يستعد بورتو لاستقبال ضيفه الإنجليزي الثقيل ليفربول، في ختام مواجهات إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، بعد انتهاء موقعة ذهاب "أنفيلد روود" بثنائية نظيفة، جعلت مباراة العودة تبدو لكثير من النقاد والمتابعين وكأنها مجرد مباراة تحصيل حاصل.
بعيدا عن الفوارق الفنية الشاسعة سواء على المستوى الفردي أو الجماعي بين ليفربول وبورتو، فإن لغة الأرقام لا تنحاز للفريق البرتغالي في مواجهاته ضد الإنجليز، من أصل 13 زيارة لأندية البريميرليج لملعب "الدراجاو"، حقق أصحاب الأرض 6 انتصارات، منهم فوز يتيم عريض على ليستر سيتي في دوري المجموعات نسخة 2016-2017.
وتجرع بورتو مرارة الهزيمة على يد أندية إنجلترا 3 مرات على أرضه ووسط جماهيره، مقابل 4 تعادلات، لكن الأسوأ من ذلك، أنه لم يتفوق على جبابرة البريميرليج في الأدوار الإقصائية سوى مرة واحدة، عندما فجر جوزيه مورينيو كبرى مفاجآت بداية الألفية، بإزاحة كتيبة السير أليكس فيرجسون من دور الـ16، في موسم التتويج ببطولة 2004.
بعدها تقابل مع نفس المنافس في الدور ربع النهائي موسم 2008-2009، وآنذاك افتك تعادل إيجابي في مسرح الأحلام بنتيجة 2-2، لكنه انحنى في "الدراجاو" بهدف كريستيانو رونالدو، وفي الموسم التالي، خرج على يد آرسنال من دور الـ16، بفوز بشق الأنفس في الذهاب بهدفين لهدف، وهزيمة نكراء في "الإمارات" بخماسية دون رد.
وبوجه عام، حقق بورتو انتصاراته الست على آرسنال مرتين، تشيلسي مثله ومرة على مانشستر يونايتد وليستر سيتي، لكنه لم يعرف طعم الفوز على ليفربول في مختلف المسابقات الأوروبية، حيث التقيا في 9 مواجهات سابقة، انتهت خمسة منها بفوز الريدز، مقابل 4 تعادلات.
وعلى مستوى دوري الأبطال، ستكون زيارة الليلة هي الثالثة لليفربول، بعد تعادله في الزيارة الأولى بهدف لمثله في مرحلة مجموعات نسخة 2007-2008، والفوز الكاسح بخماسية دون رد في ذهاب دور الـ16 الموسم الماضي، والسؤال الآن.. هل سيكسر بورتو هذه القاعدة ويفجر مفاجأة مدوية مساء اليوم؟ أم سيكتفي بالأداء المشرف والنتائج غير الكافية؟




