ربما كان يبدو مملًا للبعض، لكن الحلقات الأخيرة من مسلسل "روميلو لوكاكو" أضافت الكثير من الإثارة والغموض على المسلسل الطويل الذي بدأ مع انتهاء الموسم الماضي، وهو ما يجعل الجميع في حالة ترقب لما سيحدث وأين سيكون مشهد النهاية.
المسلسل كان مملًا لأن الأحداث لا تتغير وتمر ببطء كبير، لوكاكو لا يُريد سوى الإنتر والفريق الإيطالي لا يستطيع تلبية مطالب تشيلسي المالية .. المفاوضات مستمرة بين الطرفين والنهاية المتوقعة كانت بالتوصل لاتفاق إن آجلًا أم عاجلًا.
ما الذي حدث في الأيام الأخيرة؟ توصل إنتر لاتفاق نهائي مع تشيلسي على ضم لوكاكو مقابل 35 مليون يورو بجانب 5 ملايين مكافآت ليُلبي بذلك طلب النادي الإنجليزي الحصول على 40 مليون يورو، لكن المهاجم البلجيكي قلب الأمور رأسًا على عقب حين اختفى ومحاميه عن الأنظار ولم يستطع مسؤولو النيراتزوري الوصول له.
تصاعدت الأحداث في الساعات الأخيرة، إذ كشفت المصادر المتابعة عن تواصل لوكاكو مع مسؤولي يوفنتوس ووجود مفاوضات جارية بين الطرفين، بل أكدت كذلك تلبية البيانكونيري عرض البلوز بتقديم 37.5 مليون يورو بجانب 2.5 مليون مكافآت.
شبكة سبورت ميدياسيت كشفت عن اتصال أجراه لوكاكو بالمدير الرياضي لإنتر، بييرو أوزيليو، مساء أمس ليشرح له ما حدث لكن الأخير رفض الاستماع له وأخبره أن باب إنتر أغلق تمامًا قبل أن يُنهي المحادثة التي لم تستمر لأكثر من 30 ثانية.
خبير الانتقالات فابريتسيو رومانو أكد انسحاب وصيف أوروبا رسميًا من المفاوضات وإبلاغه الفريق اللندني بذلك، مشيرًا إلى أن مستقبل صاحب الـ30 عامًا أصبح بين يوفنتوس والهلال في الدوري السعودي.
رومانو وعديد المصادر أكدت أن يوفنتوس طلب من لوكاكو مهلة عدة أيام ليتخلص من مهاجمه دوشان فلاهوفيتش حتى يستطيع إتمام الصفقة مع تشيلسي، أما بقاء اللاعب الصربي فيجعل من الاتفاق بين الأطراف الثلاثة لاغيًا.
خروج فلاهوفيتش من يوفنتوس لن يحدث سوى بعد رحيل كيليان مبابي عن باريس سان جيرمان، إذ يراه النادي الفرنسي الخيار الأفضل لتعويضه، وهو ما يجعل المهاجم الفرنسي أمل الهلال الوحيد في التعاقد مع لوكاكو لأن استمراره في العاصمة الفرنسية يعني بقاء فلاهوفيتش في يوفنتوس وبالتالي عدم قدرته ضم لوكاكو.
انسحاب يوفنتوس من المفاوضات، بعد انسحاب إنتر، سيجعل الهلال هو الخيار الوحيد أمام لوكاكو، خاصة أنه سيكون الفريق الوحيد القادر على تلبية مطالب تشيلسي المالية وتقديم العرض المالي المناسب للاعب.
