حلقة جديدة من مسلسل أزمات النجم الفرنسي كيليان مبابي مع باريس سان جيرمان، ظهرت مؤخرًا لتثير الشكوك حول مستقبله.
باريس قام بالإعلان أمس، الخميس، عن حملة الاشتراك للموسم القادم بتواجد مبابي وحده، ليخرج اللاعب معبرًا عن غضبه من قائلًا عبر حسابه على موقع "إنستجرام":"إنه باريس سان جيرمان وليس كيليان سان جيرمان".
الفيديو الذي نشره النادي الفرنسي اختفى لمدة ساعة فقط بعد غضب مبابي من تجاهل اللاعبين الآخرين مثل ليونيل ميسي ونيمار وماركو فيراتي وغيرهم، قبل ظهور الفيديو مرة أخرى على قناة النادي بموقع "يوتيوب".
صحيفة "as" الإسبانية قالت إن ناصر الخليفي رئيس النادي اتصل بمبابي للتعبير له عن انزعاجه من تصرفه وانتقاد النادي في العلن، حيث كان يفضل أن يخبره اللاعب بالأمر في السر وليس عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
وتضاف هذه الأزمة إلى عدة أزمات أخرى مثل رغبة اللاعب في الحصول على حقوق الصور الفردية بنسبة 100%، وأزمة ملف تجديده الصيف الماضي، بالإضافة لخلافه مع نيمار حول تسديد ركلات الجزاء، وهي الأزمات التي تسببت في إنهاك باريس.
وأشارت الصحيفة إلى أن باريس ليس على استعداد لبيع مبابي لسيناريو مشابه لما حدث في أغسطس 2021، عندما طالب رحيل ليوناردو المدير الرياضي السابق من أجل البقاء.
وهناك حالة من الإصرار داخل باريس على أن البيع سيتم وفقًا للشروط التي يضعها النادي، وسط حالة من الترقب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية لموقف ريال مدريد من محاولة التعاقد مع اللاعب مرة أخرى قبل انتهاء عقده في 2025.
يذكر أن صاحب الـ24 سنة نجح في تسجيل 31 هدفًا وصنع 8 في 34 مباراة لعبها مع باريس بكل البطولات هذا الموسم.


