يعيش سلمان الفرج نجم وسط الهلال والمنتخب السعودي موسمًا صعبًا جدًا على صعيد الإصابات، وقد اتهم البعض الجهازين الطبي في ناديه ومنتخب بلاده بالمسؤولية عن تلك الإصابات.
الهلال أعلن مساء أمس إصابة الفرج في الحوض وغيابه لمدة 3-4 أسابيع عن اللعب، مما سيجعله يُفوت أهم مباريات الموسم لفريقه مثل مواجهة النصر في الدوري السعودي والاتحاد في نصف نهائي كأس الملك وأوراوا ريد دياموندز في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا.
الناقد الرياضي صالح أبو نخاع، الذي تولى سابقًا منصب رئيس نادي ضمك، برأ الهلال والأخضر من المسؤولية عن إصابات الفرج، مشيرًا إلى أن هناك أسبابًا أخرى لعبت دورًا في ذلك ومشددًا على أن الهلال سيبدأ سريعًا التخطيط لمرحلة ما بعد الفرج.
وأضاف خلال حديثه في برنامج "أكشن مع وليد" "الهلال والمنتخب يمتلكان بالتأكيد أجهزة متقدمة جدًا في مجال تأهيل اللاعبين وليسا المسؤولين عن إصابات الفرج بالطبع، علينا ألا نغفل البنية الجسدية للاعب، فهي ضعيفة التأسيس جدًا وقابلة للإصابات بشكل كبير".
تابع "مركز اللاعب كذلك يلعب دورًا في الأمر لأنه يتطلب دخوله في التحامات عديدة، كما أنه ترمومتر فريقه، سواء في الهلال أو الأخضر، مما يجعل المنافسين يتعاملون معه بقوة ويُعرضه لضغط متواصل، وأخيرًا علينا ألا نتجاهل حقيقة أنه لم يتوقف عن اللعب منذ سنوات وهذا أمر مرهق جدًا جدًا".
يُشار إلى أن الفرج غاب من منتصف سبتمبر الماضي حتى توقف الدوري السعودي بسبب مونديال قطر 2022، وقد لعب شوط واحد في كأس العالم وخرج مصابًا وغاب عن اللعب حتى بداية فبراير الماضي، والآن سيتوقف حتى بداية مايو المقبل.




