الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

خربين وإدواردو - الثنائي المميز العائد من جديد

10:48 م غرينتش+2 24‏/9‏/2019
خربين - إدواردو
ثنائي فرقته الإصابات بعد موسم مميز، وها هو يعود
زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

عودة جديدة لثنائية مميزة، منحت الهلال السعودي شكلًا رائعًا في موسم 2016-2017؛ المهاجم السوري عمر خربين ولاعب الوسط البرازيلي كارلوس إدواردو.

يبدو من النفحات الأولى لموسم 2019-2020 أننا على موعد جديد مع مشاهدة رائعة لهذا الثنائي، العائد للتألق بعد عدة عراقيل وأزمات وقفت أمام نجاحهما في الموسم الماضي.ب

العودة إلى موسم 2016-2017، وتحديدًا 16 يناير 2017 يوم أن انضم خربين إلى الزعيم، ليشكل ثنائية مع إدواردو، الذي يمثل الموج الأزرق منذ صيف عام 2015.

في الموسم المذكور أعلاه، كانت حصيلة مشاركات البرازيلي في الدوري السعودي 22 مباراة، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع خمسة آخرين، في المقابل وبالنصف الثاني من البطولة نفسها، خاض السوري عشر مباريات، وأحرز سبعة أهداف وصنع ثلاثة آخرين.

أي أن الثنائي وضع بصمتهما في أكثر من نصف الأهداف، التي سجلها الزعيم في ذاك الموسم، حيث كانت حصيلة أهدافه 63، ليتوج في الأخير بطلًا للدوري متفوقًا بـ11 نقطة عن خصمه الأهلي.

على الصعيد الآسيوي، كانت البصمة الأكبر لهذه الثنائية، التي قادت الهلال للوصول لنهائي دوري الأبطال، ولولا إصابتهما لحصد الزعيم السعودي اللقب عام 2017..

في 13 مباراة شارك بها البرازيلي والسوري، سجل الأول سبعة أهداف، والثاني تسعة أهداف وصنع آخر، من أصل 24 هدفًا أحرزها الزعيم في هذه النسخة.

خسارة الزعيم للقب بدأت مع تعرض إدواردو للإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة في ذهاب النهائي أمام أواروا ريدز الياباني، حيث أصيب في الدقيقة الخامسة، ليفقد الزعيم جزء كبير من قوته، ويتعادل 1-1.

في إياب النهائي، فقد الهلال خربين، الذي أصيب بكدمة قوية في عضلة الساق، واستكمل الهلال النصف ساعة الثانية من المباراة بدونه، ليخسر بهدف وحيد، ويضيع اللقب.

في الموسم التالي؛ 2017-2018، غاب إدواردو لخضوعه للعلاج والتأهيل من إصابة الرباط الصليبي، فيما لاحقت الإصابات كذلك المهاجم السوري، ليغيب عن كامل مباريات دوري أبطال آسيا، والذي ودعه الزعيم من دور المجموعات، بينما شارك في 16 مباراة فقط بالدوري.

في موسم 2018-2019، لم يتمكن خربين من العودة لسابق مستواه، ليظل استبعاده مستمر من المباريات ولم يظهر سوى في خمس فقط، رافقته فيها صافرات الاستهجان من الجماهير إثر مستواه، ليخرج معارًا في يناير إلى بيراميدز المصري قبل أن يعود بنهاية الموسم الماضي.

أما لاعب الوسط البرازيلي، فتألق دون رفيقه، وشارك في 35 مباراة بمختلف البطولات، وسجل 13 هدفًا وصنع ستة آخرين.

الآن وبالموسم الحالي، الثنائي عاد من جديد ليجتمع، ورغم غيابهما عن قائمة الزعيم بدوري أبطال آسيا إلا أنهما يتألقان بالدوري المحلي، وسجل كل منهما ثلاثة أهداف في أربع مباريات.

من المؤكد وفقًا لما يقدمانه أنهما سيتم قيدهما في القائمة الآسيوية بالنسخة المقبلة من البطولة، ليكون وقتها الزعيم على موعد مع الوصول لنهائي عام 2020 كما حدث في 2017، لكن نأمل أن تكون بلا إصابات حتى يتوج الأزرق بطلًا للقارة الآسيوية.