خسر الترجي التونسي مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقياأمامالزمالك مساء أمس في استاد القاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وقد تحدث مدافعه إيهاب المباركي بثقة كبيرة عقب اللقاء مؤكدًا أن الإياب سيكون لقاءً مختلفًا.
المباركي قال عقب المباراة "حظوظنا في التأهل مازالت قائمة، وسنخوض لقاء رادس للفوز والتأهل لنصف النهائي، وأقول للزمالك اسألوا الأهلي والوداد عن جحيم رادس الذي سيستضيف الإياب".
لقب وخسارة مذلة في تاريخ مواجهات الأهلي مع صن داونز
حديث المدافع التونسي قد يكون مقبولًا تمامًا من زاوية التشجيع والتحفيز ورفع راية التحدي أمام الفريق الأبيض، لكنه بعيد تمامًا عن أرض الواقع من حيث الحقائق.
ويبدو أن المباركي لم يسمع أبدًا عن نتائج الأهلي في ملعب رادس، وإلا ما طلب أبدًا من الزمالك النظر إليها .. لأنها في الواقع ستعطيه جرعة كبيرة من الثقة في تجاوز لقاء الإياب والتأهل للمربع الذهبي.
الأهلي خاض 11 مباريات على ملعب رادس، فاز في 6 وخسر 5، ولم يتعادل أبدًا هناك.
خاض الأهلي 3 نهائيات لدوري أبطال أفريقيا في ملعب رادس، حسم 2 منها لصالحه أمام الصفاقسي والترجي وخسر الثالث أمام فريق الدم والذهب.
الأهلي واجه الصفاقسي والترجي والإفريقي والنجم الساحلي على ملعب رادس.
المباراة الأولى لبطل القرن في أفريقيا على ملعب رادس تحولت إلى ذكرى تاريخية يتغنى بها الجمهور الأهلاوي دومًا وأبدًا، إذ نجح خلالها بالفوز على الصفاقسي التونسي بهف محمد أبو تريكة القاتل ليُتوج باللقب القاري الثمين ويعود به إلى مصر بعد نهاية الذهاب في القاهرة بالتعادل السلبي.
تلقى الأهلي بعد هذا الفوز المهم 3 خسائر متتالية على ملعب رادس وجمعها كانت أمام الترجي، إذ سقط أمامه في دور المجموعات من دوري الأبطال عامي 2007 و2011، وخسر كذلك مباراة نصف نهائي البطولة عام 2010.
بداية المرحلة الذهبية للأهلي على ملعب رادس الذي افتتح عام 2001 بدأت عام 2012، حين حقق الفريق انتصارًا كبيرًا على الترجي 2-0 وتُوج بلقب دوري أبطال أفريقيا السابع له في البطولة.
هذا الفوز كان بداية سلسلة من 4 انتصارات متتالية للأهلي على الترجي في ملعب رادس، إذ هزمه في دور المجموعات من كأس الكونفدرالية عام 2015 وفي ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا 2017 في دور المجموعات من دوري الأبطال عام 2018.
خلال تلك المباريات الأربعة حقق الأهلي انتصارًا بركلات الجزاء الترجيحية على الإفريقي في رادس وتأهل لدور الـ8 من كأس الكونفدرالية عام 2015، ذلك بعد نهاية مباراتي الذهاب والإياب بتبادل الفوز 2-1.
مقولة "في رادس لنا حكايات" التي بدأ جمهور الأهلي التغني بها قبل كل مواجهة على الملعب بدأت تسير في الاتجاه المعاكس، إذ خسر الفريق آخر مباراتين له على الملعب.
الأولى منهم تحمل ذكرى سيئة للجماهير، إذ خسر إياب نهائي دوري الأبطال 2018 أمام الترجي بثلاثة أهداف دون مقابل ليخسر اللقب رغم انتصاره ذهابًا 3-1 في القاهرة.
والثانية وهي الأخيرة للفريق على رادس كانت أمام النجم الساحلي في النسخة الحالية من دور المجموعات، وخسرها بهدف دون رد.
ما سبق يعني أن الأهلي حقق نسبة فوز تخطت الـ50% من مبارياته على ملعب رادس، وأن العقد الأخيرة في كرة القدم السمراء شهد 7 مباريات للأهلي على ملعب رادس فاز في 5 وخسر 2 فقط.
وبالحديث عن مباريات الأهلي صد الترجي فقط على رادس، حقق الفريق المصري 4 انتصارات من 8 مباريات أي بنسبة 50% وهي نسبة ممتازة بالطبع.
تلك كانت نتائج الفريق في ما أسماه المباركي "جحيم رادس"، نتائج تدلل أن الملعب كان جحيمًا بالفعل لكن لأصحابه أمام بطل دوري أبطال أفريقيا التاريخي بـ8 ألقاب.
