تحدث خالد الغامدي؛ لاعب النصر السابق والفيصلي السعودي الحالي، عن كواليس توقيعه للهلال، نافيًا وجود أي ضغوطات من إدارة العالمي وقتها ليتراجع عن قراره.
صاحب الـ31 عامًا لعب للعالمي في الفترة من عام 2011 وحتى 2019، وخاض معه 135 مباراة، سجل بها هدف وحيد، وصنع عشرة أهداف أخرى، قبل أن يرحل للرائد ومنه إلى الفيصلي.
ويُنتظر أن ينتقل الغامدي إلى نادي الشباب بنهاية الموسم الجاري في صفقة انتقال حر، بعدما وقع له في الميركاتو الشتوي المقبل، بعد انتهاء عقده مع الفيصلي.
وقال الغامدي، خلال تصريحاته لبرنامج "الدوري مع وليد": "نعم وقعت للهلال في إبريل عام 2014، لكن لم تنكشف العقود وقتها بسبب أمور قانونية، وأيضًا أنا لم أعلن، لأن النصر كان ينافس وقتها على البطولات، ثم عدت بشكل طبيعي للعالمي وجددت عقدي، فقد كنت محققًا لبطولة كأس ولي العهد والأولوية في الأخير لفريقي".
وأضاف: "لم تهددني إدارة النصر لتجديد قدي وتراجعي عن الانضمام للهلال، فقط هو تفكير ومراجعة حسابات، فكما قلت النصر بيتي وحققت للتو وقتها كأس ولي العهد، لذلك فضلت النصر، بجانب احترامي للأمير فيصل".
لاعب الفيصلي الحالي تابع: "أشكر الهلال على موقفهم معي، فقد كانوا سببًا في زيادة عقدي، لذلك التوقيع له كان وجه خير لي، وأطالب جماهيره بأن تعذرني".
بسؤاله عن انتقاده للمغربي عبد الرزاق حمد الله؛ هداف النصر، ووصفه بأنه خذل النادي بعدما رفض السفر مع الفريق إلى المجموعة لمواجهة الفيصلي بالموسم الجاري، اعتراضًا على خصم جزء من راتبه كعقوبة انضباطية، أوضح: "قبل المباراة كنت جالسًا مع للاعبي النصر وكانوا متذمرون من تصرف حمد الله، وأنا كل ما يهمني هو مصلحة النصر، فالإدارة الحالية تدفع من حر مالها حتى تحقق طموح الجماهيري، وحرام على حمد الله أن يلوي ذراعها، لذلك مشاعري تجاه الإدارة والنادي هما ما دفعاني لهذا التصريح".
وعن تخفيض رواتب اللاعبين بالدوري السعودي، علق: "70% من لاعبي الدوري أجانب، ورواتبهم أعلى من مليون ريال، أما نحن السعوديون فتم تطبيق هذا القرار علينا قبل عامين، وتم تخفيض عقودنا بنسبة 50%، لذلك رواتبنا تتراوح من 40 ألف إلى 50 ألف فيما أقل، لذلك أرى أن تخفيض الرواتب حاليًا يُطبق على الأجانب فقط وليس المحليين أيضًا".
واستطرد: "نحن لا نعمل متى يعود النشاط، ربما تطول المدة، ورواتب السعوديين قليلة جدًا مقارنة بالأجانب، لذلك لا داعي لتقليل رواتبهم، شهر واحد يفرق معنا، لذلك استثنائنا من القرار لن يؤثر على ميزانيات الأندية، فراتب أجنبي واحد بمجموع رواتب اللاعبين السعوديين كافة".
النشاط الرياضي توقف في السعودية منذ منتصف مارس الماضي وحتى إشعار آخر، في محاولة لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد بالبلاد.
ولجأت بعض الأندية لتخفيض رواتب لاعبيها بنسبة 50%، لتخفيف العبء الاقتصادي الذي خلفه توقف النشاط.
