Goal.com
مباشر
الأهلي والزمالكالأهلي والزمالك

مباراتان سابقتان للأهلي والزمالك في 27 نوفمبر .. نتيجة واحدة وحدث غريب

اليوم يوم لن يُنسى في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، يوم خاص سيكون له بصمة خالدة ومكان بارز في تاريخي الأهلي والزمالك، الفائز سيشعر بنشوة ذات لذة خاصة لم يسبق له أن شعر بها، والخاسر ستنتابه حسرة لا مثيل لها قد تُلازمه سنوات طويلة.

اليوم يلتقي  الزمالك  مع  الأهلي في نهائي دوري أبطال أفريقيا  على استاد القاهرة الدولي .. مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وربما وافق الطرفان لو كان ممكنًا !! ربما كان ذلك أفضل عاطفيًا وصحيًا للجمهورين معًا .. لكن، لا بد من فائز واحد اليوم.

تحدثنا عن المباراة من جميع الزوايا، لكن بقيت معلومة أخيرة قبل انطلاق صافرة البداية عند التاسعة مساءً بتوقيت مصر .. ماذا فعل الفريقيان حين التقيا سويًا في 27 نوفمبر؟

حدث ذلك مرتين طوال تاريخهما الكبير، وكلتاهما في الدوري المصري والأخيرة مر عليها سنوات طويلة تجاوزت الـ35 عامًا، والمثير أن النتيجة في المباراتين كانت تعادل وهي النتيجة المستحيلة في لقاء اليوم.

المباراة الأولى حدثت موسم 1953-1954، كان لقاء الذهاب ورغم هدف الزمالك المبكر عند الدقيقة الخامسة من لاعبه أبو القاسم، إلا أن أحمد مكاوي أنقذ الأهلي من الخسارة وسجل هدف التعادل عند الدقيقة الـ80 ... انتهى اللقاء 1-1.

الأهلي حسم لقاء الإياب لصالحه 4-2 وقد تُوج بلقب الدوري المصري بنهاية الموسم.

المرة الثانية حدثت موسم 1981-1982، وقد انتهت بالتعادل 1-1 كذلك، ولم يختلف الوضع في المباراة الثانية من ذلك الموسم حيث انتهت أيضًا بالتعادل لكن 2-2.

هذا اللقاء شهد حدثًا غريبًا ومثيرًا، وهو إحراز نفس اللاعب لهدفي اللقاء !! سجل محمد عامر لاعب الأهلي أولًا بالخطأ في مرمى فريقه ليمنح الزمالك الأفضلية قبل أن يُصحح خطأه ويُحرز هدف التعادل في المرمى الأبيض.

المثير أن الأهلي انتزع لقب الدوري بنهاية هذا الموسم أيضًا بعد تفوقه على الزمالك في جدول الترتيب بثلاث نقاط، وقد كان الفوز يُحتسب بنقطتين فقط آنذاك.

تعادلان سابقان في مباريات الـ27 من نوفمبر، لكن صباح الـ28 من نوفمبر 2020 سيكون ملونًا بالأحمر أو الأبيض فقط ... لا مجال لاندماج اللونين معًا، لا مجال للتعادل أبدًا.

إعلان
0