Marcus Rashford Manchester UnitedGetty Images

التعاقد مع سانشيز واستفاقة مارسيال - هل انتهت أيام راشفورد في مانشستر يونايتد؟


محمود ضياء    فيسبوك تويتر

أعلن مانشستر يونايتد أخيرًا من إعلان تعاقده مع أليكسيس سانشيز قادمًا من آرسنال في صفقة تبادلية مع هنريك مخيتاريان.

تعاقد سيزيد من القوة الهجومية لمانشستر يونايتد بالتأكيد في ظل تواجد لوكاكو وبول بوجبا واستفاقة مارسيال في الفترة الأخيرة، ولكن أحدهم لن يكون سعيدًا بما يحدث، إنه ماركوس راشفورد.

الموهبة الفذة التي أنقذت موسم مانشستر يونايتد قبل عامين والذي سجل في أول مباراة له في الدوري والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي والديربي الأول، حيث وصل إلى 12 هدفًا في 31 مباراة.

انتظر الكثير من راشفورد مواصلة تقدمه ولكنه فشل في الظهور بالشكل المطلوب مع الأسود الثلاثة في اليورو قبل أن يتحول مركزه إلى الجناح في الموسم الماضي بعد العاقد مع إبراهيموفيتش.

Marcus Rashford Manchester UnitedGetty Images

مركز كان من الممكن أن يبرز قدرات راشفورد الذي يتميز بالسرعة والدرة على المراوغة ولكنه بدلًا من ذلك تحول إلى احتفاظ مبالغ بالكرة واستخدام المراوغة أكثر من اللازم وإضاعة الفرص المحققة في كثير من المواقف.

كل هذا استدعى مورينيو لأن يجلسه على مقاعد البدلاء لفترة كنوع من أنواع العقاب ليعود مجددًا للتواجد في التشكيل الأساسي ويقدم مستوى جيد مع نهاية العام، راشفورد أنهى الموسم الماضي مسجلًا 11 هدفًا في 53 مباراة.

بدأ راشفورد هذا الموسم في التشكيل الأساسي مجددًا ولكنه لم ينجح في الحفاظ على مركزه أو قيادة هجمات مانشستر يونايتد ليرسله مورينيو مجددًا لمقاعد البدلاء مفسحًا المجال لمارسيال.

تعاقد يونايتد مع سانشيز سيعني أن راشفورد سيجد نفسه لاعبًا بديلًا في سواء في مركز الجناح أو كبديل ثالث في مركز المهاجم.

ليس معروفًا عن مورينيو أنه من الذين يصبرون على اللاعبين الصغار ومع الضغوطات التي يعناي منها الآن والمنافسة مع مانشستر سيتي، فإن مكان راشفورد في الفريق وربما مستقبله أصبح في خطر.

Anthony Martial Alexis Sanchez compositeGetty composite

ستة أشهر متبقية على كأس العالم والموهبة الإ،جليزية في حاجة لإثبات قدراتها وإلا فقد يجد نفسه بعيدًا عن كأس العالم.

على راشفورد أن يضع تجربتي مارسيال ومخيتاريان نصب عينه، فاللاعب الأرميني تخاذل في مناسبتين ليجد نغسه خارج الفريق، وعلى النفقيض تمامًا مارسيال تمسك بمكانه ورغم الاستبعاد في العديد من المباريات إلا أنه كافح للعودة أساسياً.

28 هدفًا و 16 تمريرة حاسمة في 106 مباراة مع مانشستر يونايتد، رقم على راشفورد أن يزيده ولكن مع أداء مقنع أيضًا فالأرقام ليست كل شيء مع مدرب بحم مورينيو.

إعلان
0