يبدو أن ميلان الإيطالي لا يعيش أوضاع سعيدة على الإطلاق، فمدير كرة القدم في النادي الكرواتي زفونيمير بوبان، عبر عن غضبه الشديد وطلب من ملاك النادي التدخل لتوضيح رؤيتهم بشأن النادي في الفترة المقبلة.
ميلان يحتل هذا الموسم المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 36 نقطة بفارق 9 نقاط عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقال بوبان لصحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت" الإيطالية: "من أجل مصلحة ميلان، يجب أن يتدخل المُلاك ويكونون واضحين بشأن الميزانية والأهداف، على الرغم من التقليل من التكاليف، لا نعرف ما النتائج التي سنحصل عليها".
وأضاف: "لم يتم إبلاغي أنا ومالديني بأن النادي يتفاوض مع رانجنيك المدير الرياضي لفريق لايبزيج وسالزبورج المملوكان لنفس الشركة، هذا أمر غير محترم بالمرة وليس أمراً اعتاد ميلان على القياد به على الأقل ميلان الذي أعرفه".
وتابع: "مالديني هو مدير المشروع الذي خططنا له منذ 3 سنوات، علينا أن نجتمع مع الإدارة على أسرع شكل، عليهم أن يركزوا في إدارة الأموال والحسابات وأن يتركوا كرة القدم والتخطيط لها في يد أصحاب الخبرات في تاريخ النادي".
وأردف: "أسوأ ما في الأمر أن هذا الحديث المزعزع للاستقرار يحدث في وقت يتحسن فيه الفريق ويمكنك أن ترى العمل الشاق الذي يقوم به المدرب بيولي رفقة اللاعبين".
رومانيولي: سان سيرو سيبدو غريباً بدون الجماهير
وشدد على أنه هو ومالديني نجحوا في التعاقد مع لاعبين شبان وخفض مستوى الأعمار داخل النادي، وأنهم كانوا على صواب بشكل كبير عندما فعلوا هذا وتحسن مستوى الفريق سريعاً".
وعن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا اختتم حديثه قائلاً: " علينا أن ننهي الموسم ونرى أين نحن، لكن الأمر اختلف بالفعل في ميلان، لا نقول أننا يجب أن نفوز ببطولات في الموسم المُقبل لكن يجب أن نكون منافسين وندرك أننا لا نشهد ميلان في أفضل عصوره وأحواله ولكن عليك أن تحلم، عليك أن تضع في حسبانك بأنك تمثل نادٍ كبير وعريق".
"كوريري" ذكرت أن مستقبل الثنائي بوبان ومالديني في ميلان أصبح تحت التهديد في ظل الخلاف مع جازيديس، وأن الأخير يفكر في الإطاحة بهما نهاية الموسم، وتعيين فابيو كابيلو بنفس المنصب الذي يحتله نجمي الفريق السابقين.
يذكر أن النادي مملوك الآن لصندوق التحوط الأمريكي الذي استحوذ على النادي بشكل أساسي بعد تخلف الرئيس يونج هونج لي على دفع القرض الذي استخدمه لشراء النادي من مالكه التاريخي سيلفيو بيرلسكوني.




