تاريخ كأس العالم مع جول.كوم: الأرجنتين 1978

بطل جديد طال انتظاره..
ما قبل البطولة

بعد ما يوازي النصف قرن على خوضهم النهائي الأول في تاريخ كأس العالم، استطاعت الأرجنتين أخيرًا الحصول على شرف استضافة
البطولة بعد أن كانوا على وشك استضافتها في عام 1970 قبل أن تذهب للمكسيك التي كانت قد شيدت منشآت و ملاعب رياضية متطورة بعد استضافتهم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1968.

كأس العالم 1978 شهدت أول رعاية للبطولة من قِبَل شركة كوكا كولا، إلا أن قرار استضافة الأرجنتين للبطولة بشكل عام تسبب في توجيه الكثير من الانتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب الانقلاب العسكري الذي شهدته بلاد التانجو في عام 1976.

و بينما اتفق طرفا النزاع في الأرجنتين - المجلس العسكري القمعي اليميني و المجموعات العصابية اليسارية على إجراء هدنة لأجل كرة القدم، إلا أن البطولة لم تشهد ذلك التنافس الكبير بسبب الأخطاء المهنية، ضعف التحكيم و وجود شكوك ببعض الرشاوي، إلا أن صخب الجماهير العاشقة في الأرجنتين أعطى للبطولة طعمًا خاصًا.

تلك الدورة شهدت مفاجأة كبرى بغياب أسطورة كرة القدم الهولندية يوهان كرويف عن منتخب بلاده، لعد قيادته للطواحين إلى النهائي في بطولة عام 1974 في ألمانيا، و على عكس ما قيل بأن وحشية المجلس العسكري القمعي كانت السبب في ذلك، كشف كرويف عن تلقيه تهديدات من مجهول بالاختطاف. كما شهدت تلك الدورة مشاركة المنتخبين التونسي و الإيراني لأول مرة في كأس العالم.

المنتخب الإنجليزي فشل في الوصول إلى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد إقصائه من التصفيات على يد المنتخب الإيطالي، و ذلك الأبطال السابقون لبطولة الأمم الأوروبية: يوجوسلافيا، تشيكوسلوفاكيا و الاتحاد السوفييتي. في المُقابل، عادت منتخبات فرنسا، إسبانيا و المجر إلى كأس العالم بعد عام 1966.



الدور الأول

في المجموعة الأولى، استطاع المنتخب الأرجنتيني الفوز بأولى مباراتيه ضد المنتخبين الفرنسي و المجري بنتيجة 2-1 في كلتا المباراتين، ليضمن تأهله إلى الدور الثاني، قبل أن يخسر في المباراة الأخيرة على يد المنتخب الإيطالي بهدف نظيف وضعه في المركز الثاني برصيد أربع نقاط خلف المنتخب الإيطالي الذي فاز بجميع مبارياته و حصد ست نقاط، فيما ودَّع المنتخبين الفرنسي و المجري البطولة.

بولندا أثبتت أن عروضها في كأس العالم 1974 لم تكن مجرد مصادفة، حيث استطاعوا التعادل مع حامل اللقب منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة سلبية قبل الفوز على المنتخبين التونسي و المكسيكي، ليتصدر المنتخب البولندي المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط بفارق نقطة عن منتخب ألمانيا الغربية الذي حجز المركز الثاني بصعوبة بأربع نقاط و بفارق نقطة عن منتخبنا العربي التونسي، و ذلك بعد الفوز على المنتخب المكسيكي متذيل الترتيب بسداسية نظيفة ثم التعادل السلبي في مباراة صعبة مع المنتخب التونسي صاحب الأداء المشرف و الذي صنع التاريخ بتحقيقه أول فوز عربي أفريقي في تاريخ كأس العالم على حساب المكسيك بثلاثية مقابل هدف في الجولة الأولى قبل أن يخسر بهدف نظيف من المنتخب البولندي.

المجموعان الثالثة و الرابعة كانتا أصعل كثيرًا من سابقتيهما، ففي المجموعة الثالثة لم يتمكن أي منتخب من الفوز بأكثر من فارق هدف واحد، و استطاع المنتخب النمساوي تصدر المجموعة بفوزين متتاليين على المنتخبين الإسباني و السويدي بنتيجتي 2-1 و 1-0 ضمنا له الترضح للدور الثاني، قبل هزيمة أثارت الكثير من الجدل على يد المنتخب البرازيلي الذي نازع من أجل حصد المركز الثاني بعد تعادلين مفاجئين مع المنتخبين السويدي بهدف لمثله و الإسباني بلا أهداف، ليحصد منتخب السيليساو أربع نقاط وضعته ثانيًا بفارق الأهداف عن النمساويين، فيما ودع المنتخب الإسباني البطولة بعد هزيمة من النمسا تلتها تعادل مع البرازيل ثم فوز على السويد كاد يوصل مصارعو الثيران إلى الدور الثاني لولا فوز البرازيل الأخير.

أما المجموعة الرابعة، فبينما أنهى المنتخب البيروفي بقيادة نجمه التاريخي توفيلو كوبياس مهمته بنجاح بفوز على المنتخب الاسكتلندي، تعادل مع المنتخب الهولندي و فوز على المنتخب الإيراني، كانت المباراة التي جمعت المنتخبين الهولندي و الاسكتلندي في الجولة الثالثة بمثابة المباراة الفاصلة. فبينما فاز المنتخب الهولندي الذي افتقد لكرويف و المدرب التاريخي رينوس ميتشلس على المنتخب الإيراني و تعادل مع المنتخب البيروفي الذي تصدر المجموعة بواقع خمس نقاط، خسر المنتخب الاسكتلندي - الذي توقع له الجميع منافسة المنتخب الهولندي على صدارة المجموعة - مباراته الأولى أمام البيروفيين و تعادل مع الإيرانيين بهدف إيراني في كل شبكة في مباراته الثانية، حيث كان سجل الإيراني أندرانيك إسكاندريان هدفًأ عكسيًا لصالح الفريق الاسكتلندي. و قد حسم المنتخب الهولندي الصراع بهزيمته من المنتخب الاسكتلندي لكن بثلاثية مقابل هدفين، و هو ما رجح كفة الطواحين بفارق الأهداف بعد أن تساووا مع البريطانيين بثلاث نقاط.


الدور الثاني

انقسمت المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين يتأهل متصدريها للعب المباراة النهائية و صاحبي المركز الثاني فيهما للعب مباراة تحديد المركز الثالث، حيث ضمت المجموعة الأولى كل من إيطاليا، ألمانيا الغربية، النمسا و هولندا، مما ضمن لأوروبا مقعدًا في النهائي، بينما كانت المجموعة الثانية تحتوي على منتخلات الأرجنتين، بولندا، البرازيل و بيرو، و هو ما ضمن بنسبة كبيرة ترشح منتخب جنوب أمريكي إلى النهائي.

الألمان في المجموعة الأولى افتقدوا في هذه البطولة لخدمات النجم المُعتزل دوليًا و أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور، و هو ما أنبأ بعدم قدرتهم على المرور من الأدوار الإقصائية، حيث تعادلوا من إيطاليا و هولندا قبل الخسارة من النمسا متذيلة المجموعة بفارق الأهداف عنهم. في المُقابل، اضطر الهولنديين مجددًا لخوض مباراة أخرى في نهاية هذه المجموعة بمثابة المباراة الفاصلة ضد المنتخب الإيطالي، و ذلك إثر تساوي الفريقين قبل هذه المباراة في رصيدهما من النقاط بواقع ثلاث نقاط.

و قد استطاع أدريانوس هان بهدفه التاريخي و الصاروخي في مرمى دينو زوف قبل ربع ساعة من نهاية أن يمنح الصدارة لمنتخب بلاده بعد أن كانت التعادل بهدف لمثله هي النتيجة السائدة منذ الدقيقة 49 و التي شهدت هدف التعادل للهولنديين بهدف إرني براندتس الذي صحح بذلك خطأه الفادح في الدقيقة 19 بعدما سجل هدفًا عكسيًا في مرمى فرقه لصالح الأدزوري.

المجموعة الثانية كانت صعبة للغاية و لم يتم حسمها سوى في الدقائق الأخير، و قد شهدت إثارة جدلًا كبيرًا بسبب تنظيم مواعيد المباريات. المنتخب البرازيلي استطاع الفوز على نظيره البيروفي بثلاثية نظيفة، و في المقابل فاز أصحاب الأرض على المنتخب البولندي بهدفين لمثلهما. في الجولة الثانية اصدطم الغريمين الأزليين في مباراة منتظرة و توقع الجميع أن تكون حاسمة، لكنها انتهت بنتيجة سلبية ليتساوي الفريقان بثلاثة نقاط مع أفضلية فارق هدف واحد إضافي للبرازيل، و خلفهما المنتخب البولندي الذي استطاع حصد نقطتين بعد فوزه على المنتخب البيروفي الذي ضمن خروجه من المنافسة بعد رصيده الخالي من النقاط.

الجدل أتى من مُنطلق أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يقم بتنظيم مباراتي الجولة الثالثة في وقت واحد، بل كان على المنتخب البرازيلي اللعب أولًا ضد المنتخب البولندي، و قد تمكن السيليساو من الفوز على منافسيهم بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليتصدر المنتخب البرازيلي المجموعة برصيد خمس نقاط مسجلًا ستة أهداف و متلقيًا هدفًا واحدًا، مما عنى أن المنتخب الأرجنتيني الذي سجل هدفين فقط و لم تستقبل شباكه لن ينفعه فقط تسجيل 3 أهداف في مرمى المنتخب البيروفي ليتساوى مع فارق الخمسة أهداف الذي يمتلكه المنتخب البرازيلي، بل كان يتوجب على راقصي التانجو الفوز بأربعة أهداف دون رن.

و بينما بدأ البيروفيين مباراتهم ضد أصحاب الأرض بقوة، سرعان ما سقطوا و استطاع المنتخب الأرجنتيني الفوز بسداسية كاملة سجل المهاجم الخارق ماريو كيمبيس منها هدفين، إضافة إلى هدف لكل من المهاجم ليوبولدو لوكي، المدافع ألبيرتو تارانتيني و الجناح الأيمن رينيه هاوسمان. و قد ثارت الشكوك حول حارس مرمى منتخب البيرو المولود في الأرجنتين رامون كويروجا و إمكانية تلقيه رشاوي من المجلس العسكري القمعي اليميني، إضافة إلى تهديدات من قبلهم لكامل أعضاء المنتخب البيروفي. و في المقابل، انتشرت إدعاءات بأن البرازيل دفعت للبيروفيين من أجل القتال على أرض الملعب.

على أي حال، الأمر انتهى بتصدر المنتخب الأرجنتيني للمجموعة الثانية بفارق الأهداف عن المنتخب البرازيلي، لتترشح الأرجنتين إلى المباراة النهائية ضد المنتخب الهولندي، و هو ما أسعد الشعب الأرجنتيني الذي عانى من المشاكل الداخلية التي مزَّقت البلاد.


مباراة تحديد المركز الثالث

جمعت تلك المباراة بطلين سابقين يائسين اكتفيا بالمركز الثاني في مجموعتيهما في الدور الثاني، و هما المنتخبين البرازيلي و الإيطالي.

و قد انتهت المباراة بفوز السيليساو على الأدزوري بهدفي الظهير الأيمن نيلينهو في الدقيقة 64 و لاعب خط الوسط الهجومي ديتشيو في الدقيقة 71، مقابل هدف وحيد للطليان اللذين افتتحوا التسجيل أولًا عبر نجم خط الوسط فرانكو كوزيو في الدقيقة 38.


النهائي

شاهد المدرب الأرجنتيني المدخن سيزار لويس مينوتي منتخب بلاده يعاني أمام الفرص التي صنعها المنتخب الهولندي بقيادة المدرب النمساوي إرنست هابِل، إلا أن تلك الفرص لم يُكتب لها النجاح في ظل غياب المهاجم الصريح المطلوب في تشكيل المنتخب الهولندي الذي لعب بثلاثة مهاجمين لا يتمتع أحدهم بقدرات المهاجم الكلاسيكي، و هم رينيه فان در كيرخوف، جوني ريب و روب رينسينبرينك.

و في المُقابل، استطاع المنتخب الأرجنتيني التقدم في الدقيقة 38 بهدف للمذهل ماريو كيمبيس. إلا أن هدف التعادل أتى قبل نهاية الوقت الأصلي من الشوط الثاني بثمانِ دقائق عبر متوسط الميدان البديل ديك نانينجا - و الذي يشتهر بكونه أول بديل يُطرد في تاريخ كأس العالم بعد تسع دقائق من دخوله بديلًا بييتير ويلدشوت خلال مباراة هولندا ضد ألمانيا الغربية في الدور الثاني - مستغلًا عرضية رينيه فان در كيرخوف. كاد رينسينبرينك أن يُبخر أحلام أصحاب الأرض في الفوز بلقب البطولة بعد ذلك  عبر تسديدة ارتدت توقفت معها قلوب جميع مشجعي المنتخب الأرجنتيني، قبل أن تصطدم بالقائم.

و مع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، اضطر الفريقان للُّجوء إلى الأشواط الإضافية لإنهاء النزاع بينهما على الكأس الذهبية، و قد استطاع كيمبيس مجددًا تسجيل هدفًا ثانيًا في مرمى الهولنديين في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الإضافي الأول بعد تخطيه دفاعات الهولنديين قبل أن يضع الكرة في شباك الحارس الهولندي يان يونجبلويد، قبل أن يعود و يصنع هدف التأكيد و التتويج لدانييل بيرتوني بعد تبادل رائع للكرة بينهما قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الإضافي الثاني انتهى بوضع بيرتوني للكرة في الشباك، لتحصل الأرجنتين على أرضها في ملعب المونيومينتال التاريخي و وسط جماهيرها على اللقب الأول لها في كأس العالم.


أبطال و أوغاد

ماريو كيمبيس، أو الماتادور كما يحلو للأرجنتينيين تسميته، كان هداف و نجم البطولة بلا منازع. مهاجم فالنسيا كان اللاعب المحترف الوحيد خارج الأرجنتين في تشكيل مينوتِّي الذي قال عنه "إنه قوي، يمتلك المهارة، يصنع المساحات و يسدد ببراعة. إنه اللاعب القادر على صنع الفارق."

كيمبيس استطاع أن ينسي الأرجنتينيين استبعاد مينوتِّي للنجم الأرجنتيني الواعد حينها دييجو أرماندو مارادونا من البطولة، فقد أثمرت شراكته مع ليوبولدي لوكي قوة هجومية ضاربة كانت سلاح مينوتِّي، و من خلفهما تواجد خط وسط مثل بقيادة خورخي بوروتشاجا، بيرتوني و أوسفالدو أرديلس.

رود كرول مدافع المنتخب الهولندي كان أداؤه مذهلًا طوال البطولة، و قد ترك بصمته بقوة على منتخب بلاده بعد غياب القائد و القلب النابض يوهان كرويف.

أيضًا، يُعتبر نجم المنتخب البيروفي تيوفيلو كوبياس أحد النجوم البارزين في تلك البطولة، حيث استطاع وحده تقريبًا تدمير المنتخب الاسكتلندي بعدما صنع هدف التعادل قبل أن يُسجل هدفين في أقل من سبع دقائق فقط ب، و تحديدًا في الدقيقتين 70 و 76.

أما من المخيبين، فكان أولهم الجناح الأيسر البارع ويلي جونستون الذي فشل في اختبار منشطات بين مباراتي المنتخب الاسكتلندي ضد بيرو و إيران، و قد عاد إلى بلاده بخيبة كبيرة و مُنع من لعب كرة القدم مع منتخب بلاده لمدة عام.

و بينما احتج جونستون في البداية على القرار مدعيًا البراءة بداعي تعاطيه للمنشطات من أجل التعافي من الحمى، أكد اللاعب فيما بعد أنه تعاطى المنشطات على الصعيد المحلي و ليس فقط مع المنتخب.

رجل بريطاني آخر كان مخيبًا في هذه الدورة، و هو الحكم الويلزي كلايف توماس. ففي نهاية مباراة المنتخب البرازيلي ضد نظيره السويدي و التي كانت نتيجتها التعادل بهدف لمثله، نفَّذ صانع ألعاب البرازيل زيكو ببراعة ركلة حرة شقت طريقها نحو شباك الحارس روني هيلستروم، إلا أن توماس فاجأ الجميع بإطلاق صافرة النهاية بينما كانت الكرة في الهواء قبل دخولها للمرمى، رافضًا احتساب الهدف مؤكدًا أن القانون هو القانون.


مباريات للذكرى

مباراة هولندا الأخيرة في دور المجموعات ضد اسكتلندا، و التي كانت بمثابة المباراة الفاصلة التي احتاج فيها المنتخب الاسكتلندي الفوز بفارق ثلاثة أهداف بينما كان الفوز، التعادل أو هزيمة بفارق لا يزيد عن الهدفين تكفي المنتخب الهولندي، و ذلك من منطلق احتلال المنتخب الاسكتلندي للمركز الثالث برصيد نقطة واحدة من مباراتين سجل خلالهما هدفين و استقبلت شباكه أربعة أهداف، فيما كان الهولنديين في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من مباراتين سجل فيهما ثلاثة أهداف دون أن يستقبل أي أهداف.

الطواحين صدموا الاسكتلنديين بالهدف الأول في المباراة عبر ركلة جزاء سجلها أسطورة أندرلخت رينسينبرينك في الدقيقة 34، مما عنى أن المنتخب البريطاني سيحتاج إلى أربعة أهداف للترشح إلى الدور الثاني. و بالفعل، جاء رد كيني دالجليش أسطورة الكرة الاسكتلندية و المهاجم التاريخي لليفربول بعد عشر دقائق، قبل أن يُعدل أرشي جيميل النجم السابق لنوتنجهام فوريست في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني عبر ركلة جزاء.

بدا حلم الاسكتلنديين يقترب بتسجيلهم الهدف الثالث و تبقي هدف واحد فقط على إتمام مهمتهم، و ذلك عبر جيميل مجددًا في الدقيقة 68 بعدما تلقى الكرة أمام منطقة جزاء الهولنديين ليمر من ثلاثة من مدافعي المنافس و يضع الكرة ببراعة في مرمى يان يونجبلويد. لكن، لم تمضٍ إلا ثلاث دقائق حتى دمر جوني ريب أحلام منافسيه و أطلق عليهم رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثاني للمنتخب الهولندي عبر قذيفة مدوية من مسافة 25 مترًا، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الاسكتلندي بنتيجة 3-2 لكن أيضًا بتأهل المنتخب الهولندي إلى الدور الثاني.

أيضًا، و في مباراة تحصيل الحاصل في الجولة الثالثة للمجموعة الأولى ضمن الدور الأول بين المنتخبين الفرنسي و المجري على ملعب خوسيه ماريات مينيلُّا بمدينة مار دل بلاتا، طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم من المنتخب المجري تغيير ملابسهم المعتادة ذات اللون العنابي لأنه، و بجوار التشابه مع القمصان الزرقاء للفرنسيين، لم يكن من الممكن للمشاهدين التفرقة بين لاعبي كلا الفريقين عبر شاشات التلفاز التي كانت تبث الصورة باللونين الأبيض و الأسود فقط في ذلك الحين.

المنتخب المجري ارتدى قمصانًا و سراويل بيضاء، بينما ارتدى منتخب الديوك لباس أتلتيكو كيمبيرلي - فريق بمدينة مار دل بلاتا - المخطط عموديًا باللونين الأخضر و الأبيض. تلك المباراة انتهت بفوز المنتخب الفرنسي في مباراة اضطروا لارتداء لباس أخضر لأول و آخر مرة بنتيجة 3-1.



الهدافون

ماريو كيمبيس (الأرجنتين) - ستة أهداف
تيوفيلو كوبياس (بيرو) -
خمسة أهداف
روب رينسينبرينك (هولندا) - خمسة أهداف
ليوبولدو لوكي (الأرجنتين) - أربعة أهداف
هانز كرانكل (النمسا) - أربعة أهداف




كن معنا على الفيس بوك...اضغط هنا


https://secure.static.goal.com/90200/90268_hp.jpg