وجه من البوندزليجا (17) قيصر ليفركوزن الحكيم "سيمون رولفس"

"في إطار سعي النُسخة العربية مِن موقع جول إلى زيادة ذخيرة القارئ من المعلومات عن الدوري الالماني ، نُقدم لكم هذه الحلقة من برنامج "وجه من البوندزليجا" و الذى يتناول السيرة الذاتية لأحد اللاعبين في البوندزليجا غير المعروفين نسبياً و عرضها بأسلوب بسيط للقارئ " وكنا قد قدمنا العديد من الوجوه المتميزة والتي أضفنا بها الكثير للقراء وهو الشئ الذي نسعى للإستزادة منه .


سيمون رولفس .. من يعرف هذا الاسم يدرك أنه واحد من الأسماء الذهبية في تاريخ باير ليفركوزن العريق في المانيا ولكن ما لا يعرفه الكثيرون ان هذا القائد الذي يتمتع بحب جامح من جماهير فريقه كان يوماً من الأيام ناشئاً ولاعب بالفريق الثاني لفيردر بريمن الذي كان يجهل قيمته الحقيقية فتركه يذهب بدون مقابل .

 

ولد سيمون رولفس في قرية إبينبورين في المانيا الغربية ، انطلق كروياً كناشئ في فريق ضاحيته "تو إس ريكي" لفترة كبيرة استمرت 13 عام بداية من 1986 حتى وقعت عين كشافي فيردر بريمن عليه فضموه في 1999 وبقى ناشئاً لموسم واحد صعد بعدها للفريق الثاني لفيردر بريمن ولكنه لم يمثل الفريق الأول في أي مباراة و سجل اسمه كواحد من أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق الثاني لفيردر بريمن حيث شارك في 100 مباراة كاملة دون أن يظهر للأضواء مع الفريق الأول والذي جعل الأمر غريباً هو أن اللاعب كان من طراز لاعبي الإرتكاز المسجلين للأهداف لكن القدر لم ينصفه فرصته في المشاركة في البوندزليجا .

 

في 2002 يأس رولفس من الوضع وطلب الرحيل فوافق بريمن على رحيل اللاعب على سبيل الإعارة لفريق إس إس في روتلينجين لمدة موسم واحد لكن اللاعب تعرض بعد 13 مباراة فقط لإصابة طويلة المدى ظن البعض معها أن رولفس فقد حياته المهنية كلاعب كرة قدم حيث عاد لبريمن مرة أخرى ولم يشارك في موسم 2003-2004 بأكمله بسبب تأثره بهذه الإصابة .

 

عندما عاد كان تعاقده قد انتهى بالفعل مع بريمن ولم يطلب منه النادي التجديد فذهب بدون مقابل ليوقع عقداً جديداً مع المانيا آخن وهو النادي الذي شهد الإنطلاقة الفعلية لسيمون حيث شارك في 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف وقدم أول موسم رائع في تاريخه مع هذا النادي العريق .


تألق رولفس جعل منه هدفاً لأندية كبرى فعرض عليه بريمن العودة وفاوضه بوروسيا دورتموند وقدم شالكه عرضاً مغرياً له لكن اللاعب بحث عن المشاركة أكثر من الماديات ففضل الموافقة على عرض ليفركوزن الذي كان يعاني حينها على مستوى وسط الميدان بعد رحيل القيصر الالماني فيما بعد ميخائيل بالاك لصفوف بايرن ميونخ .

 

كان باير ليفركوزن هو التربة الخصبة التي ترعرع فيها رولفس حيث عرفه الشعب الالماني من خلال ليفركوزن وأصبح رولفس واحد من أكثر اللاعبين شعبية في البوندزليجا وشارك في 144 مباراة وسجل 25 هدف لكنه لم يشهد الكثير في مباريات هذا الموسم حيث اجبرته الإصابة في الكاحل على عدم مشاركة ليفركوزن في أفضل موسم للفريق خلال الخمس سنوات الأخيرة .

 

على مستوى الناسيونال مانشافت فتمثيل رولفس لالمانيا دولياً كان هو سبب بقاء اللاعب في الصورة خلال الفترات التي غاب فيها عن مباريات الفرق التي لعب لها حيث انضم لأول مرة لمنتخب المانيا تحت 21 عام في 2002 عندما كان موقفه يتعقد مع بريمن .


لعب رولفس أول مباراة دولية بقميص المنتخب الالماني الأول في 28 مارس أمام الدنمارك في مدينة دويسبورج الالمانية ، وكان جزء لا يتجزأ من قوام المنتخب الالماني في يورو 2008 حيث شارك اساسياً في مباراة البرتغال في الدور ربع النهائي في مدينة بازل السويسرية وفاز المنتخب الالماني بنتيجة 3-2 وتكرر الموقف مرة أخرى حيث شارك في مباراة تركيا في نصف النهائي لنفس البطولة في بازل ايضاً وفاز المنتخب الالماني بنتيجة 3-2 كذلك ولكن موقف اللاعب من المشاركة في كأس العالم 2010 لم يتضح بعد في ظل الإصابة التي لحقت به في الفترة الأخيرة ولكن أكثر التقارير والمتابعات تؤكد مشاركته مع المنتخب الالماني في تلك البطولة الكبيرة .

 

سيمون رولفس .. من يعرف هذا الاسم يدرك أنه واحد من الأسماء الذهبية في تاريخ باير ليفركوزن العريق في المانيا ولكن ما لا يعرفه الكثيرون ان هذا القائد الذي يتمتع بحب جامح من جماهير فريقه كان يوماً من الأيام ناشئاً ولاعب بالفريق الثاني لفيردر بريمن الذي كان يجهل قيمته الحقيقية فتركه يذهب بدون مقابل .

 

ولد سيمون رولفس في قرية إبينبورين في المانيا الغربية ، انطلق كروياً كناشئ في فريق ضاحيته "تو إس ريكي" لفترة كبيرة استمرت 13 عام بداية من 1986 حتى وقعت عين كشافي فيردر بريمن عليه فضموه في 1999 وبقى ناشئاً لموسم واحد صعد بعدها للفريق الثاني لفيردر بريمن ولكنه لم يمثل الفريق الأول في أي مباراة و سجل اسمه كواحد من أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق الثاني لفيردر بريمن حيث شارك في 100 مباراة كاملة دون أن يظهر للأضواء مع الفريق الأول والذي جعل الأمر غريباً هو أن اللاعب كان من طراز لاعبي الإرتكاز المسجلين للأهداف لكن القدر لم ينصفه فرصته في المشاركة في البوندزليجا .

 

في 2002 يأس رولفس من الوضع وطلب الرحيل فوافق بريمن على رحيل اللاعب على سبيل الإعارة لفريق إس إس في روتلينجين لمدة موسم واحد لكن اللاعب تعرض بعد 13 مباراة فقط لإصابة طويلة المدى ظن البعض معها أن رولفس فقد حياته المهنية كلاعب كرة قدم حيث عاد لبريمن مرة أخرى ولم يشارك في موسم 2003-2004 بأكمله بسبب تأثره بهذه الإصابة .

 

عندما عاد كان تعاقده قد انتهى بالفعل مع بريمن ولم يطلب منه النادي التجديد فذهب بدون مقابل ليوقع عقداً جديداً مع المانيا آخن وهو النادي الذي شهد الإنطلاقة الفعلية لسيمون حيث شارك في 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف وقدم أول موسم رائع في تاريخه مع هذا النادي العريق .

 

تألق رولفس جعل منه هدفاً لأندية كبرى فعرض عليه بريمن العودة وفاوضه بوروسيا دورتموند وقدم شالكه عرضاً مغرياً له لكن اللاعب بحث عن المشاركة أكثر من الماديات ففضل الموافقة على عرض ليفركوزن الذي كان يعاني حينها على مستوى وسط الميدان بعد رحيل القيصر الالماني فيما بعد ميخائيل بالاك لصفوف بايرن ميونخ .

 

كان باير ليفركوزن هو التربة الخصبة التي ترعرع فيها رولفس حيث عرفه الشعب الالماني من خلال ليفركوزن وأصبح رولفس واحد من أكثر اللاعبين شعبية في البوندزليجا وشارك في 144 مباراة وسجل 25 هدف لكنه لم يشهد الكثير في مباريات هذا الموسم حيث اجبرته الإصابة في الكاحل على عدم مشاركة ليفركوزن في أفضل موسم للفريق خلال الخمس سنوات الأخيرة .

 

على مستوى الناسيونال مانشافت فتمثيل رولفس لالمانيا دولياً كان هو سبب بقاء اللاعب في الصورة خلال الفترات التي غاب فيها عن مباريات الفرق التي لعب لها حيث انضم لأول مرة لمنتخب المانيا تحت 21 عام في 2002 عندما كان موقفه يتعقد مع بريمن .

 

لعب رولفس أول مباراة دولية بقميص المنتخب الالماني الأول في 28 مارس أمام الدنمارك في مدينة دويسبورج الالمانية ، وكان جزء لا يتجزأ من قوام المنتخب الالماني في يورو 2008 حيث شارك اساسياً في مباراة البرتغال في الدور ربع النهائي في مدينة بازل السويسرية وفاز المنتخب الالماني بنتيجة 3-2 وتكرر الموقف مرة أخرى حيث شارك في مباراة تركيا في نصف النهائي لنفس البطولة في بازل ايضاً وفاز المنتخب الالماني بنتيجة 3-2 كذلك ولكن موقف اللاعب من المشاركة في كأس العالم 2010 لم يتضح بعد في ظل الإصابة التي لحقت به في الفترة الأخيرة ولكن أكثر التقارير والمتابعات تؤكد مشاركته مع المنتخب الالماني في تلك البطولة الكبيرة .