إنتر "موراتي" | أسوأ 15 صفقة

العديد من الصفقات كانت سيئة في عهد موراتي مع الإنتر، لكن أي منها كانت الأسوأ..
ما زال حدث بيع الإيطالي ماسِّيمو موراتِّي لـ 70% من حصصه في الإنتر لرجل الأعمال الإندونيسي إريك ثوهير محط الاهتمام في الأوساط الكروية الإيطالية .. كيف لا وهو واحد من أفضل رؤساء الأندية في تاريخ الكالتشو الحديث؟ لكنه كان غير موفق في الكثير من الأحيان في اختيار اللاعبين الذين يناسبون فريقه، فانتدب من اللاعبين نجومًا فشلوا في صفوف فريقه أو مواهب شابة برزت سابقًا لكن لم تتألق بالقميص الأزرق والأسود.

استعرضنا معكم خلال تغطيتنا كل ما يمكن استعراضه في مسيرة ابن أنجيلو موراتِّي، لكن مثلما ألقينا الضوء على أفضل 15 صفقة، نقدم لكم خيارات النسخة العربية لموقع جول لأسوأ 15 صفقة في عهد موراتِّي، ليس فقط بناء على سوء أداء اللاعب فحسب، بل بناء على مدى أهميته كنجم أو كشاب صاعد حين مجيئه، مدى حاجة الفريق له، مدى تأثر الفريق بعروضه المخيبة وأيضًا بناء على الجانب الاقتصادي للصفقة.

نوانكو كانو | من 1996 إلى 1999
مباريات 20
أهداف 1
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا 1

انتقل إلى الإنتر مقابل حوالي 4.1 مليون يورو وقد عُلِّقَت عليه الكثير من الآمال بعد فشل صفقة دينيس بيركامب، خاصة بعد أن وصل متوجًا بدوري أبطال أوروبا مع أياكس في 1995 ومشاركًا في نهائي نفس البطولة في عام 1996، ذلك العام الذي شهد أيضًا فوزه مع المنتخب النيجيري بالميدالية الذهبية لدورة كرة القدم في أولمبياد أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية.

لكن صفقة انتدابه لم تكن سوى واحدة من أسوأ الصفقات في تاريخ موراتِّي، فبخلاف أدائه المخيب على أرض الملعب، اكتشف الطاقم الطبي للنادي معاناته من مشاكل في القلب كادت تنهي مشواره مع عالم كرة القدم مبكرًا، ولذا قام الأفاعي بعد مساعدته على التعافي ببيعه في مطلع عام 1999. وبينما ترك بيركامب الإنتر منتقلًا لآرسنال وتألق هناك على الفور منذ الموسم الأول، لم يتعلم النيرادزوري الدرس وقاموا ببيع كانو لنفس النادي، وهناك وجد طريق النجاح مرة أخرى بعد الانتكاسة الإيطالية.


نيكولا فينتولا | من 1998 إلى 2005
مباريات 64
أهداف 21
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

بزغ نجمه في منتصف العقد الأخير من القرن الماضي مع باري وأصبح من أفضل اللاعبين الشباب في جيله، فقام الإنتر بدفع مبلغ مالي وصل إلى 12 مليون يورو من أجل شرائه في صيف عام 1998. بدا في موسمه الأول أنه سيكون أمثل شريك في الهجوم لرونالدو، بعد أن تألق في أشهره الأولى مع الفريق ولا سيما بعد هدفيه في مرمى ميلان ومانشستر يونايتد، لكن مع تعرضه للإصابة ومجيء كريستيان فييري اقتسم النادي ملكيته المشتركة مع بولونيا حيث قضى هناك موسمًا واحدًا غير ناجح قبل أن ينجح في إعارته التالية إلى أتالانتا محرزًا عشرة أهداف مع الأوروبيتشي.

عاد فينتولا إلى الإنتر ولم يعرف طعم النجاح مجددًا وبقي بديلًا محدود المشاركات، إلى أن فشل في إعارة أخيرة إلى كريستال بالاس ليرحل في 2005 إلى أتالانتا مرة أخرى ليجد بعضًا عن نجاحه السابق في مدينة بيرجامو على مدار موسمين أحرز فيهما 23 هدفًا، قبل أن تنطفئ مسيرته تمامًا في تورينو ونوفارا.


داريو شيميتش | من 1999 إلى 2002
مباريات 95
أهداف 4
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

هناك فارق بسيط قد يوقعك في الخطأ حين تحاول التمييز بين اللاعب الموهوب واللاعب المجتهد، بين اللاعب القادر على قيادة زملائه وبين اللاعب الذي يحتاج لمن يقوده، بين لاعب الفرق المتوسطة ولاعب الفرق الكبيرة .. ذلك الفارق كلف خزائن موراتي 11 مليون يورو من أجل شراء صاحب الـ 23 عامًا آنذاك داريو شيميتش من كرواتيا زغرب (دينامو زغرب حاليًا)، ليصبح أغلى صفقة بيع في تاريخ النادي وقتها.

لم يفلح المدافع الكرواتي في مركز قلب الدفاع وكان أكثر سوءً في مركز الظهير الأيسر، وبجانب هذا وذاك، ذهب اللاعب ضحية تغيير المدربين المستمر ما بين روي هودسون، مارتشيلُّو ليبِّي، ماركو تارديلِّي وهيكتور كوبر. كل ذلك كان نتيجته تقديم أسوأ المستويات، ولعل انتقاله للميلان في 2002 وتحوله إلى دكة البدلاء كان أفضل له بكثير من الظهور بمظهر سيء للغاية حين كان يشارك أساسيًا من الوقت للآخر.


روبي كين | من 2000 إلى 2001
مباريات 13
أهداف 2
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

بعد تراجع مردود نيكولا فينتولا، إصابة رونالدو وفي ظل خريف المسيرة الكروية لإيفان زامورانو، كان الأفاعي في حاجة ماسة لمهاجم يدعم كريستيان فييري ورآى موراتِّي أن يتوجه لعنصر الشباب والتعويل على نجم صاعد لتنميته لحين عودة "الظاهرة" إلى الملاعب. ذلك ما دفع الإنتر للتعاقد مع شباب مثل هاكان شوكور وروبي كين، وتحديدًا جاء الثاني مقابل مبلغ كبير للغاية قدره 16.5 مليون يورو وقد عُقِدَت عليه الأمال بعد تألقه رفقة وولفرهامبتون وكوفينتري سيتي.

كان رصيده مع الأفاعي 13 مباراة كارثية بكل المقاييس، وذلك كان كافيًا للتخلي عنه بسرور بعد نصف موسم قضاه في إيطاليا وعاد إلى إنجلترا بنظام الإعارة في يناير 2001، ليتألق مع ليدز الذي قام بإنقاذه في الصيف وشرائه مقابل 11 مليون يورو. شوكور هو الآخر فشل، والشاب الآخر ماركو فيرَّانتي الذي جاء بنظام الإعارة كبديل لرحيل كين لم يكن أفضل حالًا، لكن يبقى كين "كصفقة" أسوأ بكثير من صفقتي التركي والإيطالي، خاصة حين ننظر للمبلغ المدفوع والآمال المعقودة عليه.


فرانشيسكو فارينوس | من 2000 إلى 2005
مباريات 76
أهداف 3
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

لطالما تميز فالنسيا بتخريج لاعبين مميزين للغاية من أكاديمية شبابه، ولعل الاسم الأبرز من بين خريجي تلك الأكاديمية والذي أصبح بارزًا على الساحة خلال الموسمين الماضي والحالي هو النجم الإسباني إيسكو. في نهاية القرن الماضي ظهر لاعب شاب اسمه فرانشيسكو فارينوس وتألق في منطقة وسط الملعب وأصبح لاعبًا إسبانيًا دوليًا، وقام الإنتر بشرائه مقابل 18 مليون يورو في صيف 2000 وعلى الفور شارك أساسيًا في الموسم الأول، لكنه أيضًا كان سيءً للغاية منذ موسمه الأول وواصل عروضه السيئة في موسمه الثاني.

رحل معارًا إلى فياريال في النصف الثاني من موسمه الثالث بين يناير ويونيو 2003، ثم عاد موسمًا دون أن يلعب دورًا بارزًا لتتم إعارته مجددًا لمايوركا في موسم 2004-05. هناك بدا أنه وجد الفريق الذي يناسبه بعد أن قدم عروضًا مميزة مع الفريق الإسباني، فرحل عن الإنتر في صيف 2005 وانضم بصفة نهائية لمايوركا، لكنه لم يتمكن من استعادة الأيام الخوالي مجددًا واندثرت مسيرته الكروية بلا رجعة.


فابيو كانَّافارو | من 2002 إلى 2004
مباريات 74
أهداف 3
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

لا أحد من مشجعي النيرادزوري يحب تذكر انتقاله إلى يوفنتوس في مبادلة مباشرة بالحارس الأوروجواياني فابيان كاريني، فهي بلا أي شك تُعَد من أفشل صفقات ماسِّيمو موراتِّي على الإطلاق. لكن هناك فئة قليلة التمست العذر له حينها بالنظر لما قدمه اللاعب في عامين مع الأفاعي وما دُفِع فيه لانتدابه من بارما وسط منافسة حادة من أندية أوروبا الكبرى. لم يقدم فابيو ما يؤكد به أن سعره 23 مليون يورو، فكان موسمه الأول معقولًا والثاني سيءً للغاية خاصة مع تراجع مستواه ومعاناته من الإصابات، ما دفعه لاحقًا للتأكيد على أن مسيرته مع النيرادزوري كانت الأسوأ في مشواره الكروي.


فرانشيسكو كوكو | من 2002 إلى 2007
مباريات 42
أهداف 0
الألقاب
محليًا
1
قاريًا وعالميًا -

منذ أيامه الأولى مع الميلان بدا أنه لن يكون ذلك اللاعب الكبير، وحتى بعد إعارتيه في فينتشينزا وتورينو وحين عودته الثانية إلى الروسُّونيري، لم يكن كوكو عنصرًا يعول عليه بشكل قوي رغم وصوله للمنتخب الإيطالي، ولم يكن ذلك اللاعب الذي يمكنه أن يكون خليفة باولو مالديني كظهير أيسر بعد أن بدأ الأسطورة الإيطالية يلعب أكثر كقلب دفاع.

لكن في الإنتر، وجدوا أنفسهم بحاجة ماسة للاعب مثله في الثالثة والعشرين من العمر وبوسعه التطور، فاستبدلوا بطل أوروبا مرتين كلارنس سيدورف به! (في صفقة قُدِّر فيها سعر اللاعبين 18 مليون يورو) .. مهمته كانت سهلة للغاية: كن أفضل من فراتيشلاف جريشكو ،، لكن حتى ذلك لم يتمكن كوكو من القيام به والبعض رأوا أنه ربما كان أسوأ من جريشكو!

قضى ثلاثة مواسم للنسيان مع الأفاعي ما بين إصابات في الظهر وعروض مخيبة، ولم يقدم ما يشفع له سوى بعض المساهمات الجيدة في الموسم الأول. ما بين 2005 و 2007 قضى كوكو إعارتين في ليفورنو وتورينو،قبل أن يتخذ القرار الصائب ويقرر الاعتزال نهائيًا.


أندي فان در مايدي | من 20003 إلى 2005
مباريات 54
أهداف 4
الألقاب
محليًا
1
قاريًا وعالميًا -

من قال أنه يمكن أن يصبح ريدوندو الجديد؟!! البعض بالغوا كثيرًا في قول ذلك، فقد أثبت أنه من المستحيل أن يصل يومًا من الأيام من عظماء صناع اللعب الكلاسيكيين، ليس فقط من بين أبناء جيله على مستوى العالم، بل حتى في هولندا فقط. قام الأفاعي بانتدابه مقابل 3.8 مليون يورو من أياكس أمستردام وكان لاعبًا أساسيًا بانتظام مع ألبيرتو زاكِّيروني، كما لعب عددًا لا بأس به مع المدرب روبيرتو مانشيني. لكن سواء مع هذا أو ذاك، لم يكن مستوى فان در مايدي يرتقي للَّعب في فريق كالإنتر، ولا حتى فريق ككالياري! لذا كان طبيعيًا أن يرحل بعد عامين إلى إيفرتون ويفشل هناك في تحقيق أي شيء يُذكر.


فابيان كاريني | من 2004 إلى 2007
مباريات 09
أهداف -
الألقاب
محليًا
3
قاريًا وأوروبيًا -

صحيح أن العمر بدأ حينها كان قد بدأ في التأثير على فرانشيسكو تولدو، لكن من كان صاحب فكرة التخلي عن فابيو كانافارو لصالح يوفنتوس بكل سهولة من أجل انتداب هذا الحارس الأوروجواياني؟! قضى كانافارو موسمين مخيبين في ميلانو وقرر الرحيل وكذلك قرر النادي التخلي عنه، لكن في جميع الأحوال لم يكن كاريني في يوم من الأيام ذلك الحارس الذي من أجله يُسمَح بالتخلي عن مدافع أساسي في المنتخب الإيطالي بجانب مالديني ونيستا.

جاء ليصبح خليفة تولدو، فلعب في موسمه الأول تسع مباريات جعلت الأفاعي ينسون الفكرة تمامًا! أعير إلى كالياري في الموسم التالي واعتمد الأفاعي على جوليو سيزار، فخيب كاريني الآمال مجددًا وتألق البرازيلي الذي أصبح مصيره أن يكون حارس الإنتر الأساسي لستة أعوام، بينما أصبح مصير حارس دانوبيو الأسبق هو أن يكون الحارس الثالث في موسم 2006-07، قبل أن فسخ عقده وتركه يرحل مجانًا إلى ريال مورسيا.


دافيد سوازو | من 2007 إلى 2011
مباريات 40
أهداف 8
الألقاب
محليًا
2
قاريًا وعالميًا -

من الصعب نسيان المعركة التي حدثت بين الميلان والإنتر عليه من أجل انتدابه من كالياري .. الميلان خسر نصف بطاقة أليساندرو ماتري ولم يطلب من السردينيين استرجاعها بعد أن تم إلغاء صفقة انتقال الهندوراسي إلى الميلانيلُّو، فاللاعب الذي سجل أكثر من 100 هدف مع الروسُّوبلو أكَّد أنه يحترم الوعد الذي أعطاه لموراتِّي وأنه لن يلعب لغير الإنتر.

فاز النيرادزوري بالصفقة مقابل 16 مليون يورو، وليتهم تركوه يرحل لميلان .. فبعد أن كان سوازو مهاجم يخشاه أي فريق في إيطاليا، أصبح مهاجمًا نسي طريق الشباك ولم يمتلك الفرصة لاستعادة مستواه واللعب بانتظام في وجود مهاجمين كزلاتان إبراهيموفيتش، أدريانو وخوليو كروز. إعارته في بنفيكا في موسم 2008-09 كانت فاشلة، وكذلك إعارته مع جنوى بين يناير ويونيو من عام 2010. وبعد أن انتهى عقده في عام 2011، لم يقدم سوازو أي جديد مع فريقه التالي كاتانيا، ليخرج من عالم كرة القدم من الباب الضيق.


نيلسون ريفاس | من 2007 إلى 2011
مباريات 28
أهداف -
الألقاب
محليًا
2
قاريًا وعالميًا 1

قدم أداء جيدًا للغاية مع ديبورتيفو كالي وازداد تميزًا مع ريفربليت فقالوا عنه أنه سيكون صخرة دفاع لأي فريق أوروبي يلعب له، فقد بدت عليه صلابة بدنية هائلة وكان صعبًا على المنافسين المرور منه، أو هكذا بدا الأمر .. جلبه موراتِّي إلى أوروبا في صيف عام 2007 مقابل 8 ملايين يورو وانهال الجميع عليه بالمديح، فأصبح منتظرًا منه أن يكون حائطًا دفاعيًا لا يُخترق، لكنه لم يتمكن حتى من إبهار مدربه روبيرتو مانشيني بما يكفي في التدريبات.

لم يستطع ريفاس أبدًا فرض نفسه سواء على التشكيل الأساسي أو حتى كبديل بانتظام، وكان من أبطأ وأسوأ مدافعي السيري آ في المباريات القليلة التي لعبها. في ليفورنو قضى إعارة غير ناجحة خلال موسم 2009-10 قبل أن يرحل إلى أوكرانيا حيث دنيبرو دنيبروبيتروفيسك، النادي الذي استعاره في مطلع عام 2011 قبل أن يتخلى عنه في الصيف في نفس الوقت الذي انتهى فيه عقده مع الإنتر.


ريكاردو كواريزما | من 2008 إلى 2010
مباريات 32
أهداف 1
الألقاب
محليًا
2
قاريًا وعالميًا 1

هناك من قارنه بنجم الكرة البرتغالية كريستيانو رونالدو جديد، وهناك من اعتبره أفضل من حامل الكرة الذهبية آنذاك .. عرضياته وتسديداته المبتكرة والمتقنة خدعت الكثيرين، وقالوا أن فشله مع برشلونة في بداياته لن يتكرر وأنه نضج مع بورتو. نجم برتغالي رآى فيه موراتِّي أفضل هدية لمدربه البرتغالي الجديد حينها جوزيه مورينيو، فعمل طيلة الصيف على ضمه والتغلب على منافسة تشيلسي ومانشستر يونايتد ونجح في آخر أيام السوق في شرائه بـ18.6 مليون يورو + التخلي عن لاعب الوسط البرتغالي بيليه. الحصيلة كانت موسمين مخيبين بما فيها إعارة لستة أشهر إلى تشيلسي، وبعد أن ضمه موراتي لإرضاء الرجل الخاص، أصبح كواريزما من أكثر اللاعبين المغضوب عليهم من مورينيو، إلى أن تم بيعه لبيشكتاش بـ7.5 مليون يورو في 2010.


أليسَّاندرو فايولهي أمانتينو "مانسيني" | 2008 إلى يناير 2011
مباريات 36
أهداف 2
الألقاب
محليًا
3
قاريًأ وعالميًا 1

كان اكتشافًا قدمه روما لعالم كرة القدم الأوروبية، فقد كان من أبرز العناصر التي قادت الهجوم في فرقة المدرب لوتشيانو سباليتِّي ولا يُنسى له أداؤه الاستثنائي ضد مانشستر يونايتد في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. كان متوقعًا ألا يبقى في العاصمة الإيطالية إلى الأبد، وهو ما حدث بعد أن انتقل للإنتر في صفقة قاومها نادي العاصمة وأصر عليها اللاعب.

جاء مقابل 13 مليون يورو مع مجيء جوزيه مورينيو، لكنه بعروضه السيئة للغاية منح الفرصة للجميع لإخراجه تمامًا من الصورة: بدءً من المخضرم الذي كان يقضي آخر أيام مسيرته الكروية لويس فيجو، وصولًا إلى الشاب اليافع الذي لم يكن قد أكمل عامًا من مسيرته الكروية كمحترف ماريو بالوتيلِّي. لم يتحسن وضعه في الموسم الثاني فأعير إلى الميلان لكن دون جدوى، ليعود ويبقى ستة أشهر أخيرة قبل الرحيل نهائيًا إلى أتلتيكو مينيرو.


ماتياس سيلفيستري | 2012-13
مباريات 20
أهداف -
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

أصعب شيء يمكن لنادي كرة قدم تحمله هو أن يدفع الأموال مجبرًا لشراء لاعب فشل لمدة موسم في القيام بأي شيء عدا صناعة الفرص التهديفية للمنافسين! قدَّم ماتياس سيلفيستري مع كاتانيا ثم باليرمو أداء مميزًا أثار اهتمام الأفاعي، فاستعاره النادي مقابل مليوني يورو مع بند شراء إلزامي في صيف العام القادم مقابل 7 ملايين يورو إضافية.

أداؤه الكارثي أمام روما في الجولة الثانية كان كفيلًا بإجلاسه على دكة البدلاء حتى نهاية الموسم، لكنه حصل على فرص أخرى أضاعها جميعًا، وخاصة في مباراة الذهاب ضد أتالانتا ومباراتي الإياب ضد كالياري وباليرمو، بخلاف المباراة الأوروبية ضد روبين كازان في روسيا.

ها هو الآن في إعارة مع الميلان، وربما نراه لأول مرة هذا الموسم خلال الجولات القادمة في ظل إيقاف فيليب ميكسس، فهل يغير الصورة التي ظهر بها في الموسم الماضي؟ المؤكد أنه كصفقة يبقى من بين الأسوأ فيما يتعلق بالجانب الفني أو الجانب الاقتصادي.


ألفارو بيريرا | من 2012 إلى الآن
مباريات 44
أهداف 1
الألقاب
محليًا
-
قاريًا وعالميًا -

رحل مايكون إلى مانشستر سيتي وأصبح يوتو ناجاتومو وخافيير زانيتي فقط هما الظهيرين البارزين المتواجدين في الإنتر، فأصبح ضم ظهير جديد ضرورة ملحة على الإنتر قادت النادي للتوقيع مع كان نجمًا في بورتو والمنتخب الأوروجواياني، بـ 13 مليون يورو!!

في الموسم الماضي شارك بيريرا في رقم كبير من المباريات قوامه 40 مباراة، لكنه أثبت فيها أنه خيار سيء للغاية لدعم الرواق الأيسر مقارنة بالنجمين الياباني والأرجنتيني. اعترف اللاعب في الصيف أنه عازم على التعويض بعد أن فشل في تقديم عروض جيدة، لكنه هذا الموسم لا يبدو مختلفًا عن الموسم السابق، والمؤكد أنه أصبح الخيار الثاني على الأقل بالنسبة لمادزاري على الرواق الأيسر في وجود ناجاتومو، وقد يصبح الثالث فور عودة زانيتِّي بعد انتهاء إصابته.


تابعونا على تويتــــر || @SerieAGoalAR