تقديم المجموعة (1): الأولاد يواجهون أحفاد الهنود الحمر في مستهل رحلة الألف ميل، وموقعة غامضة بين فرنسا وأوروجواي

شاءت الأقدار أن يكون أصحاب صافرة إنطلاقة أول بطولة كأس عالم تحتضنها الأراضي الأفريقية بواسطة حكمين أسياويين، من أوزبكستان "رافشان" الذي وقع الاختيار عليه لإدارة لقاء صاحبة الضيافة "جنوب أفريقيا" وبطل الكأس الذهبية "المكسيك" في افتتاح البطولة "الجمعة" الحادي عشر من يونيه، والياباني نيشيمورا في المباراة الثانية بين فرنسا وأوروجواي...
تنطلق بطولة كأس العالم علمياً -بعد انتهاء الحفل الافتتاحي- في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينيتش بلقاء أولاد البافانا بافانا وأحفاد الهنود الحمر على ملعب سوكر سيتي في مدينة جوهانسبرج، الملعب الذي يتسع لأكثر من 90 ألف متفرج، ومن المقرر إستضافته للنهائي وحفل الختام يوم 11 يوليو المقبل، وستتبع هذه المباراة مواجهة كبيرة بين أحد عمالقة القارة العجوز وأميركا اللاتينية، فرنسا وأوروجواي المتعادلان سلباً في أخر مواجهة رسمية بينهما ضمن نهائيات كأس العالم كوريا واليابان 2002، وسيبدأ لقائهما بعد انتهاء مباراة الافتتاح بحوالي 3 ساعات على ملعب مدينة كيب تاون في تمام الساعة 18:30 بتوقيت جرينيتش.

لمعلومات عن ملعبي المباراتين الافتتاحيتين، سوكر سيتي اضغط (هنا)، ملعب كيب تاون اضغط (هنا).


بافانا بافانا يستضيفون الهنود الحمر في مستهل رحلة الألف ميل

https://secure.static.goal.com/99100/99106hp2.jpg

صاحبة الضيافة لعبت الكثير من المباريات الودية قبل إنطلاقة المونديال لكن نتائجها لم تكن ملفته للأنظار، ولا توضح أنه سيفعل شيئاً يذكر أثناء البطولة وإذا حدثت المفاجئة فمن المؤكد بفضل المساندة الجماهيرية وعامل الأرض.

شارك المنتخب الجنوب أفريقي الملقب بالبافانا بافانا أو "الأولاد" في 13 مباراة ودية عام 2009 في الأثناء التي كان العالم اجمع مشغولاً فيها بالتصفيات المؤهلة للبطولة، إلا انهم تحت قيادة المدرب "سانتانا" لم يفعلوا الكثير أو يقدموا المستوى المأمول منهم الذي يوضح أو يُبشر بالخير في كأس العالم الذي اُعلن عن استضافتهم له مطلع هذه الألفية بفضل الجهود الكبيرة من منديلا فقد خسروا 7 لقاءات وتعادلهم مرتان وفوزهم في 4 لقاءات فقط، واُهتزت شباكهم 13 مرة واحرز هجومهم 5 أهداف فقط، نتائج باهته عجلت من رحيل المدرب في العام التالي رغم نتائجه المتحسنة لكنها جاءت أمام منتخبات ضعيفة ومتأخرة جداً، ولكن أدائهم في كأس القارات كان جيداً بعض الشيء إذ وصلوا إلى مرحلة متقدمة -الدور قبل النهائي- وخروجوا أمام البرازيل بهدف داني ألفيش من ركلة حرة مباشرة.

https://secure.static.goal.com/50100/50161hp2.jpg

وساعد غياب الفريق عن نهائيات كأس الأمم الأفريقيا في أنجولا 2010 اتحاد الدولة على تنظيم عدد أخر من المباريات التحضرية لكن أغلبها كان سهلاً ضد منتخبات متوسطة المستوى وتقدر عدد تلك المباريات بـ 11 مباراة على فترات متفرقة حقق الفريق الفوز خلالها في 7 مرات وتعادل 4 ولم يخسر أية مباراة، وأحرز 26 هدفاً وهُزت شباكه 6 مرات، ورغم بعض النتائج الجيدة التي حققها المدرب البرازيلي "سانتانا" مطلع هذا العام إلا أن الاتحاد المحلي قرر الإطاحة به بسبب نتائجه المحبطة عام 2009 والثلاث تعادلات المتتالية له ضمن المرحلة الاستعدادية بداية هذا العام أمام "ناميبيا، باراجواي وكوريا الشمالية" ليعود مواطنه "كارلوس ألبيرتو بيريرا" /67 عاماً/ لتقلد المسئولية من جديد حيث كان اُجبر على الإعتذار للاتحاد بالتخلي عن المسئولية قبل كأس القارات ببضعة أشهر لظروف مرض زوجته، لكنه كان طيلة الوقت الفارط قبل عودته للتدريب يعمل كمستشاراً فنياً للاتحاد الجنوب أفريقي.

https://secure.static.goal.com/99400/99457hp2.jpg

إذا نظرنا سريعاً على اللقاءات الودية التي لعبتها جنوب أفريقيا سنجد أن منتخبات أميركا الشمالية والجنوبية لم تستعص عليها وتستطيع فعلياً التعامل معها، فمنذ احراجها للبرازيل في الدور قبل النهائي من بطولة كأس القارات 2009 وهي تقدم أداءاً شجاعاً ضد أي منتخب قادم من الجهة الغربية للعالم، حيث تعادلت جنوب أفريقيا مع باراجواي 1/1 وتخطت جامايكا بهدفين نظيفين، وحققت الفوز مؤخراً على كولومبيا على ملعب سوكر سيتي يوم الخميس 27 مايو 2010 بركلتي جزاء موديسي ومفيلا مقابل هدف لمورينيو تروسور جاء أيضاً من ركلة جزاء، وكانت الخسارة الأخيرة من أبناء لاتين على يد تشيلي يوم 11 فبراير 2009 بهدفين للاشيء، وهذا ما يعطي الدافع والحافز للأفارقة عامة وليس جنوب أفريقيا فقط لمحاولة انتزاع ولو حتى نقطة من أي فريق لاتيني فدائماً الكرة اللاتينية والشمال أميركية تُعاني أمام القوة الأفريقية والنتائج والتاريخ يُبرهن على ذلك فيكفي فوز نيجيريا على البرازيل والأرجنتين والتتويج بالميدالية الذهبية لأولمبياد أتلانتا 96.

https://secure.static.goal.com/98900/98911hp2.jpg

وطالب مدرب سحرة السامبا في كأس العالم 2006 "كارلوس ألبيرتو بيريرا" لاعبيه باللعب من أجل المتعة وفي نفس الوقت التعامل مع اللقاء الافتتاحي ضد المكسيك على انه "حرب"، ووجه رسالة للجماهير والإعلام بمحاولة الابتعاد عن معسكر الفريق لتهدئة وطأة الضغط النفسي والعصبي عليه وعلى اللاعبين قبل خوض المباراة الافتتاحية.

التشكيل المتوقع للمنتخب الجنوب أفريقي

كهوني

ماسيليلا         كومالو        مكوينا         شاكاسا

تشابالالا             ليتشيلولنياني           ديجاكوي

موديسي           بينار

باركر

المشاركة الأخيرة في المونديال والهداف التاريخي الغائب الأبزر

https://secure.static.goal.com/99400/99413_hp.jpg

أخر مشاركة للفريق ترجع لكأس العالم 2002 في كوريا واليابان، وخرج الفريق من الدور الأول رغم الأداء الراقي الذي قدمه ضد باراجواي وإسبانيا وفوزه على سلوفينيا لكن فارق الأهداف لم يخدمه آنذاك وخرج، وكان نجم الفريق آنذاك هو لاعب بلاكبيرن السابق وويستهام الحالي "بنثيك ماكارثي" هداف المنتخب التاريخي برصيد 32 هدفاً من 79 مباراة دولية والذي تم استبعاده بقرار فني من بيريرا لإنخفاض مستواه كثيراً ببطولة الدوري الإنجليزي الموسم الماضي وعدم تسجيله سوى ثلاثة أهداف فقط مع بلاكبيرن في الدور الأول هدف في الدوري وهدفان في كأس كارلينج بينما لم يسجل أي هدف من 5 مباريات لعبها مع الهامرز منذ يناير الماضي.

أحفاد الهنود الحمر لا يغيبون عن دور الـ16

https://secure.static.goal.com/99500/99539hp2.jpg

نتائج المكسيك في كؤوس العالم الماضية مُخيفة لأي خصم مهما كانت قوته وعوامله المساعدة، فلم يغب الفريق عن الدور الثاني (الـ16) للبطولة منذ نهائيات كأس العالم في فرنسا 1998، دائماً ما يترشح لهذه المرحلة ويقدم مباريات رائعة، وكان قد خرج بالظلم أمام الولايات المتحدة عام 2002 بسبب أخطاء تحكيمية فاضحة، وخرج من كأس العالم 2006 على يد العملاق الأرجنتيني بتسديدة لا تصد ولا ترد من ماكسي رودريجيز بعد تمديد المباراة لوقت إضافي.

وضع منتخب المكسيك مُشابه لجنوب أفريقيا بعض الشيء فهو الأخر شارك عام 2009 في بطولة قارية كبيرة ألا وهي "الكأس الذهبية- كأس الكونكاكاف-" واستطاعت الظفر به بقيادة الملك -كما يلقب هنا- خافيير أجيري بلقبها على حساب البلد المضيف "الولايات المتحدة الأميركية" بخماسية مع الرأفة.

https://secure.static.goal.com/52600/52636_hp.jpg

ولم تتعرض المكسيك تحت قيادة أجيري لأية خسارة في تلك البطولة فقط تعادل وحيد مع منتخب بنما 1/1، لكنه تجرع من كأس الخسارة على ملعب ويمبلي ضد المنتخب الإنجليزي 1/3 لكن النتيجة لا تعكس أبداً مجريات اللعبة، فقد قدمت المكسيك أداءاً رجولياً على مدار الشوطين وخسرت بسبب هفوات دفاعية وتحكيمية يستطيع أجيري تلافيها في قادم المواعيد.، ولعب الفريق 11 مباراة ودية أخرى في مشوار الاستعداد لنهائيات المونديال حقق الفوز في 8 مناسبات وكان أخرهم الفوز على بطل النسخة الأخيرة من كأس العالم 2006 "إيطاليا" 2/1 على ملعب الملك بودوان في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الخميس الماضي الثالث من يونيه.

https://secure.static.goal.com/98900/98930_hp.jpg

واحرز هجوم الفريق في المرحلة التحضيرية 21 هدفاً بعدد 6 أهداف للمهاجم "خافيير هيرنانديز" المنضم حديثاً من نادي تشيفاز المكسيكي للعملاق الإنجليزي مانشستر يونايتد.، وخسر الفريق مبارتان فقط أمام إنجلترا كما أسلفنا وهولندا الشهر الماضي، واهتزت شباكه في 8 مناسبات وتعادل في مناسبتين فقط امام إيسلاندا والإكوادور.

https://secure.static.goal.com/94100/94126hp2.jpg

المدير الفني "خافيير أجيري" اكد على جاهزية المنتخب المكسيكي في المباراة الافتتاحية ضد جنوب أفريقيا وقال أنه يُركز مع لاعبيه منذ سحب قرعة المونديال على المباراة الأولى ويشعر بالسعادة لحصوله على فرصة اللعب مرة أخرى في المونديال ويتمنى تكرار إنجاز 2002 بإحراج المنتخبات الكبرى حيث كاد يتسبب في الإطاحة بالعملاق الإيطالي من البطولة لولا هدف ديل بيرو في اللحظات الأخيرة بكرة رأسية رائعة.


وأبدى أجيري إعجابه بالريس السابق لدولة جنوب أفريقيا "نيلسون مانديلا" الذي ناضل من أجل حرية البلاد وكان العامل الرئيسي لنجاحها في إستضافة الحدث الأكبر كل 4 سنوات، وقال أجيري: سأكون فخوراً عندما أصافح نيلسون مانديلا الذي سيحضر اللقاء الافتتاحي، بكل تأكيد ستكون لحظات عاطفية ومربكة لكن بعد دقائق قليلة سنتغلب على التوتر وسنلعب بطريقتنا المعتادة". وانهى حديثه: "المكسيك جاهزة للمباراة".

التشكيل المتوقع للمكسيك

أوشوا

سالكيدو      أوسوريو     ماركيز     خواركيز

جوردادو       إسرئيل      تورادو         دوس سانتوس

خافيير هيرنانديز              ديفيد فيلا

يذكر أن المكسيك قد تأهلت المكسيك لبطولة هذا العام من بوابة المجموعة الثانية لتصفيات أميركا الشمالية لكنه في الدور التأهيلي للمجموعة اكتسحت جزيرة بليز بنتيجة 9/صفر في مجموع المباراتين، وفي دوري المجموعات فازت في 9 مباريات وخسرت 5 من جامايكا، الولايات المتحدة، هيندوراس والسلفادور، وتعادلت مرتان مع كندا وترنداد وتوباجو بنفس النتيجة 2/2، للترشح ثانية للمجموعة الشمال أميركية برصيد 19 نقطة بعد المتصدرين -أبناء العم سام- بفارق نقطة واحدة فقط.

لمعلومات عن الفريقين وتشكيلتهما المتوقعة وقائمة الاحتياطي اضغط (هنا)


لقاء غامض بين الديوك الفرنسية والعقارب الأوروجويانية





يخوض المنتخب الفرنسي إختباراً صعباً أمام نظيره الأوروجوياني في إفتتاح لقاءات الفريقين في كأس العالم بجنوب أفريقيا وتحديداً ضمن لقاءات المجموعة الأولى التي تجمعهما بالبلد المضيف ومنتخب المكسيك.

مدينة كيب تاون وملعبها جرين بوينت ستكون شاهدة على مباراة الفريقين وهي المباراة التي تعيدنا للوراء إلى 8 سنوات ماضية حينما تواجه الفريقان في كأس العالم 2002 وتعادلا بدون أهداف في أقصى شرق القارة الآسيوية وعلى بعد آلاف الكيلومترات عن مدينتنا هذه، وهو التعادل الذي أضعف كثيراً من أحلام الفريقين في التأهل للدور الثاني قبل أن يودعا البطولة معاً من مجموعة ضمتهما مع المنتخبين السنغالي والدنماركي.

إمكانيات الديوك تحوم حولها شكوك كثيرة، ليس فقط من جانب المتابعين المحايدين بل من جانب الفرنسيين أنفسهم وهو ما وضع في إعترافات الصحف الفرنسية بأن الديوك يمتلكون دفاعاً ضعيفاً وأن قدراتهم تناقصت كثيراً عما كانوا عليه قبل 4 سنوات عندما وصلوا لنهائي النسخة الماضية وخسروا أمام إيطاليا بركلات الترجيح.

ربما تكون الأسماء كما هي وربما أقوى في ظل شهرة أكبر ومستوى أعلى للنجم فرانك ريبيري، لكن الواضح أنه بشكل عام تتمحور الإنتقادات حول المدرب ريمون دومينيك الذي يتساءل كثيرون حول سر بقائه على رأس القيادة الفنية للديوك رغم أنه لم يفعل أي شيء يذكر منذ مباراة "النطحة"، فبعدها عانى كثيراً في تصفيات يورو 2008 أمام إيطاليا وىيرلندا وتأهل بشق الأنفس ثم ودع الدور الأول من أمم أوروبا بدون فوز وبهزائم ثقيلة أمام هولندا بنتيجة 1/4 وأمام إيطاليا بنتيجة 0/2، واستمرت المعاناة الفرنسية في تصفيات كأس العالم بعد أن حلت فرنسا ثانية في مجموعتها خلف المنتخب الصربي لتتأهل بـ"يد" سمراء فرنسية لتييري هنري على حساب آيرلندا.

الإنتقادات لم تتوقف على حد التساؤل عن سر الإبقاء على دومينيك بعد هذه الكوارث التي لا تليق باسم فريق كان يهز أوروبا والعالم منذ 10 أعوام وإنما طالته بعد ظهور القائمة الفرنسية المستدعاة لكأس العالم والتي خلت من أسماء من العيار الثقيل كسمير نصري الذي قدم نصف ثاني رائع من الموسم وكريم بنزيما الذي ربما لم يقدم الموسم الأمثل مع ريال مدريد، لكن من قال إن كاكا فعل ذلك ؟ الكثيرون طالبوا بضم "الشاب" الفرنسي لـ"خبرته" الدولية مقارنة بما تم ضمهم، كما استمرت مقاطعة دومينيك لنجوم الكالتشيو وكأنه أقسم ألا تكون له أي علاقة بالبلد الذي أضاع عليه إنجاز 2006.

المباريات الودية لم تكن بعيدة عن كل هذه الظروف "الكئيبة" التي نتحدث عنها، بل استمرت النتائج المتردية للديوك، فهزمت كوستاريكا بشق الأنفس 2/1 وتعادلت مع نسور قرطاج 1/1 لكن الطامة الكبرى كانت في خسارتهم أمام الصين بهدف نظيف.

لكن نجوم فرنسا أكدوا أن المباريات الودية لا تعني شيئاً، بل ذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك حين أكدوا أن هذه الأمور فأل خير على الفريق كما قال أنيلكا مثلاً وأنهم لم يكونوا مرشحين للفوز بشيء في كأس العالم 2006 لكنهم كسروا البرازيليين وكبحوا جماح البرتغاليين ليصلوا للنهائي.


لا يوجد شيء أكيد بالفعل للمنتخب الفرنسي، فمجرد تواجد أسماء من عينة ريبيري، هنري، أنيلكا، لوريس، تولالون، جوركوف، جالاس، إيفرا، أبيدال وغيرهم يعني أنه منتخب قوي جداً ويبقى الدخول في الأجواء سريعاً مهماً لأن المجموعة ليست بالسهلة أبداً.

ليست بالسهلة لأنهم سيواجهون منتخب قوي فعلاً، ويملك من المواهب ما يكفل له تحقيق الفوز وليس التعادل فقط..

العقارب الأوروجوانية السامة

أوروجواي، منتخب لا يخشى الكبار لأنه اعتاد مواجهة البرازيل والأرجنتين مراراً.. منتخب لديه دييجو فورلان صاحب الحذاء الذهبي الأوروبي لكن هل هذا هو النجم الوحيد ؟ بالطبع لا فلن ينسى الكل ما كان يفعله نجم بورتو كريستيان رودريجيز في آخر نسختين من دوري الأبطال وحدث ولا حرج عن أكثر من أحرز أهدافاً في دوريات أوروبا، نجم أياكس لويس سواريز ويحضرنا بالتأكيد قائد الفريق المحنك لاعب فنربخشة دييجو لوجانو في الدفاع في دلالة على أن المنتخب اللاتيني ليس بذلك المنتخب الذي لا يعرف كيفية الدفاع الذي يتواجد فيه أيضاً نجم اليوفنتوس مارتن كاسيرس الذي سيعود لبرشلونة أو يبقى مع السيدة العجوز وكذلك مدافع فياريال "العاقل" دييجو جودين.

المنتخب السماوي -الذي يشبه علمه كثيراً علم الأرجنتين- قدم تصفيات متوسطة في النتائج مميزة في الأداء وهي التصفيات التي أرسلته للملحق ليقصي كوستاريكا ويصل لتهديد الفرنسيين من جديد لكن بجيل جديد غير جيل ريكوبا ورفاقه.

أوروجواي تعتمد بشكل كبير على الأطراف في لعبها.. سواء عن طريق الأظهرة أو الأجنحة ولعبهم للكرات العرضية للويس سواريز، لكن تراجع دييجو فورلان للخلف واعتماده على الإختراقات والتسديدات يخلق خطورة هائلة على الخصوم خصوصاً وأن الأشقر الهداف لديه القدرة على التسديد بكلتا قدميه ، الشيء الذي يجعل أي حارس ينام بكوابيس مريعة


المباراة ستكون متكافئة بشكل كبير ولو كانت في مستوى اللقاء الذي جمع الفريقين قبل 8 سنوات فإننا نضمن لكم مشاهدة ممتعة لكننا نتمنى بالطبع ألا تنتهي بنفس نتيجة التعادل السلبي التي آلت إليها نتيجة هذا اللقاء.

التشكيلة المتوقعة لفرنسا:

لوريس

إيفرا            أبيدال            جالاس             باكاري سانيا

مالودا                تولالان                 جيركوف

ريبيري                أنيلكا                    جوفو


التشكيلة المتوقعة لأوروجواي:

موسليرا

فوكتورينو          لوجانو           جودين

إيخيدو             دييجو بيريز

ماكسيميليانو بيريرا            جونزاليز              ألفارو بيريرا

دييجو فورلان              لويس سواريز
 

للاطلاع على تفاصيل أكثر عن هذا اللقاء اضغط (هنا)

اضغط على العناوين التالية للتعرف على أخر أخبار فرق المجموعة الأولى