بيان رسمي من موقع جول رداً على وسائل الإعلام الدونية أبطال سيفون سبورت

نعتذر لجمهور جول.كوم بنشر هذا البيان هنا ، ولكن اضطررنا لذلك....جئنا هنا بفكر جديد ورسالة جديدة ولن نعود عن هذه...
بسم الله الرحمن الرحيم

تفاجئنا يوم أمس واليوم صباحاً بهجوم كبير من هواة الإعلام ممن يحملون فكراً ضحلاً لا يشرفنا التعامل معهم ولا نقاشهم انطلاقاً من قـوله تعالى: "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".

لكن واجبنا كاعلاميين توضيح الصورة وما حاول البعض استغلاله لوقف زحف موقع يرفض التزوير للحقائق ويرفض الأوهام ويسعى لترقية الإعلام الرياضي العربي بالتعاون مع وسائل الإعلام الراقية العربية والتي أعلنا تعاوننا معها مسبقاً.

فقد تحدث قائد فضيحة سيفون سبورت والذي لا نعرف ولا نريد معرفة اسمه عن النسخة العربية لـGoal.com، واتهم مدير الموقع "محمد عواد" بأنه باع مصر ظناً منه أنه مصري وقام بتحريف مجريات حوار كان سيئاً للغاية مع قناة تلفزيونية تقدمه فتاة لا تعرف وجود أخبار رسمية في الوكالات.

ردنا يبدأ بقولنا نحن عرب وتعلمنا العروبة من مصر ونفتخر بوجود مصر في عمق الأمة العربية، لكن لا نفتخر بوجودكم في مصر بل نشعر بالعار بسببه لانكم تسيئون لكل المصريين الشرفاء العقلاء. أما القناة فقد تم ارسال ايميل لها لتوضيح أن ما جرى في المقابلة كان غير مقبول من قطع صوت محمد عواد واظهار الكلام المطلوب ومنعه من التكلم واستخدام اسلوب الردح في الحوار وسيتم المواصلة معهم.

أما صحيفة "اليوم السابع" التي طعنتنا في مصداقيتنا فقط لأننا نحترم الوكالات الكبرى كالجزيرة وسي أن أن، ولكن هؤلاء ليس لهم احترام والاحترام لسيفون سبورت.
 
ولتوضيح فضيحة سيفون سبورت فإن هذه الصحيفة نشرت أخباراً رياضية فيها وكالة وهمية واستخدموا كلمة تدل على جهلهم اسمها وكالة سيفون سبورت وهو ما يتعلق كما تعلمون أجلكم الله بدورات المياه - تجدون الصورة بنهاية الخبر-.

وقمنا باختبار مصداقية الصحيفة عبر نشر تعليقات عادية لكنها تدافع عن الموقع فلم يتم نشرها ليدل أنهم فعلا ًيعيشون باليوم السابع بينما نحن نحب الريادة ونعيش باليوم الأول ولن نرضى إلا بالأول.

وإن ما تم عرضه في النسخة العربية لـGoal.com كان بشهادة كل إنسان عاقل الأرقى، فنحن الوحيدون الذين قاموا بعرض وجهتي النظر وعرضنا تصريحات الطرفين وكان أجدر بالذي نترفع عن ذكر اسمه أن يتصل بالاتحاد المصري ليحصل على تصريحات بدلاً من هذا الصمت.

إن موقع Goal.com وبنشره ما حدث اراد حماية جمهور مصر وجمهور الجزائر، كان يريد حماية الحلم المصري والحلم الجزائري لأننا عرب تعلمنا يوماً على يد جمال عبد الناصر معنى العروبة والانتماء لها عندما اختلط الدم الجزائري بالدم المصري دفاعاً عن العروبة ودفاعاً عن الحرية التي يفهم البعض أنها ردح.

في المقال سيء الذكر لم يتم عرض أي فكر أو طرح، وانما شتم بأحد أهم القائمين على النسخة العربية لـGoal.com "محمد عواد" وبشكل مباشر والحمدلله أننا في Goal.com أناس عاقلون نعرف قوله تعالى: "والله يحب المحسنين"...لذلك فنحن ندعو هذا المبتدىء أن يلتحق بفريقنا التطوعي لنعلمه معنى الاعلام ومعنى الرياضة ومعنى أن تكون صحفياً لا رادحاً.

وموقع Goal.com يناشد من هنا كل مصري أن يستيقظ من هؤلاء التجار الذين يريدون بناء القصور على أنقاضكم، ونذكر بمأساة زيمبابوي بأن حجراً أضاع حلماً فنرجوكم من هنا انطلاقاً من عروبتنا ومن مصريتنا أن لا تنجروا وراء هذه الدعوات وشجعوا مصر بأخلاق مصر الرفيعة ... أخلاق مصر العربية أم الدنيا.

أنتم تعرفون من يكذب وتاريخه بالكذب والاستشهاد بسيفون سبورت التي هي بنظره أفضل من الجزيرة وشبكات عالمية...

سواء وقعت الحادثة أم لا، صدقونا لن يفيد أي حجر يلقى على جزائري بل قد يكون قاتلاً لحلم أفضل جيل مصري بل افضل جيل رياضي كروي عربي في التاريخ.

نعم باعتراف الجميع وأولهم الأخوة الجزائريون، هذا الجيل من اللاعبين أفضل من جيل ماجر وأفضل من جيل الزاكي في المغرب فلا تجعلوا الرويبضة ينطق الآن وكونوا قادة التغيير في الرياضة المصرية.

ونعلن هنا أننا سنكون الأفضل وسنبقى الأفضل ولن توقفنا أيـة حسابات ومحسوبيات واتفاقيات من تحت الطاولة نعلم تفاصيلها لكن نترفع عن فضحها إلا إذا اضطررنا يوماً لفعل هذا.

ورسالتنا للكاتب الذي نتمنى أن يرتقي : أن حسدك لثلة من الشباب المصري والعربي الذي وجد مكاناً ليثبت أنه مبدع ويستطيع التغيير الايجابي، يجب أن لا يجعلك أن تحاول محاولة انقاذ جزء من شهرتك على حساب شهرة شباب فاقتك بأشهر قليلة وهو ما يعكس أن ستة أشهر في حياة هؤلاء الشباب بطريقة اعلام حر نزيه تساوي عشرات السنوات من عمر من عاش كالسمك الميت يسبح مع التيار .!

ونعتذر لجمهور Goal.com بنشر هذا البيان هنا، ولكن اضطررنا لذلك.



الناشر: إدارة موقع Goal.com- أكبر موقع كرة قدم في العالم والوحيد عربياً الذي يطبق مبادىء الإعــلام الجديد، الحر فكرياً، والملتزم دينياً وأخلاقياً.

Goal.com