ألبرتيني وثورة إيطالية: تخفيض عدد الأندية، و10 لاعبين شُبان كحدٍ أدنى

ديميتريو مُرشح لقيادة الاتحاد الإيطالي في الفترة القادمة ولكن لديه أفكار وأنظمة مختلفة..

قدم ديميتريو ألبرتيني - 42 عامًا - المُرشح لرئاسة الاتحاد الإيطالي بجانب "تافيتشيو" أفكاره الخاصة به لصنع ثورة تطوير وإصلاح لكرة القدم الإيطالي بعد أن قدم جيانكارلو أبيتي استقالته على خلفية الخروج المُبكر للمنتخب الإيطالي من نهائية كأس العالم وركز ألبرتيني الذي عمل كنائب رئيس لسنوات وشهد الكثير من الإخفاقات والنجاحات على تطوير جودة اللاعبين الشبان في إيطاليا.

قال ألبرتيني في حديثه المطول مع صحيفة اللا جازيتا ديلو سبورت "أولًا من أجل الإصلاح علينا تقليل عدد الأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى -سيري آ - إلى 18 ناديًا فقط، 20 فريق للدرجة الثانية ومثلهم للدرجة الثالثة وبالتالي تخفيض العدد الإجمالي للفرق المحترفة، بعد سنوات عديدة ربما نذهب إلى أبعد من ذلك فما يهمني هنا هو الضمانات المالية والتي لا تملكها بعض الفرق، في الآونة الأخيرة رأينا أندية مثل سيينا وبادوفا تعاني من هذه المشاكل".

أكمل نجم ميلان السابق والذي مثل إيطاليا دوليًا في عدة بطولات لكأس العالم وبطولة الأمم الأوروبية للصحيفة الوردية "أتطلع لتحديد الحد الأقصى لكل نادي فيما يتعلق بامتلاكه للاعبين إلى نحو 25 لاعب فقط، مع إلزام كل نادٍ بوجود 10 لاعبين مترعرين داخل النادي بغض النظر عن الجنسية، في رأيي أن قانون تحديد اللاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي لا يخدمنا وهى مجرد مشكلة كاذبة يجب أن نُنهي عليها، لأن تسجيل لاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي لا يمنع نمو النادي لأنه بالإمكان أن يكون لديك فريق مُكون من 11 لاعبًا فرنسيًا، نحن بحاجة للتركيز على الجودة فقط".

واصل ألبرتيني عرضه لأفكاره "ربما أرى أن مشكلة اللاعبين القادمين من بلدان غير مُسجلة بالاتحاد الأوروبي كاذبة، خاصة وأننا نتحدث عن فقدان إيطاليا للاعبين مثل ماركو فيراتّي وتشيرو إيموبيلي، إيطاليا يجب أن تكون أرضًا للوصول لا الانتقال، فكيف تنتج مواهب وتعجز عن الحفاظ عليها، ميسي لعب أول مباراة له مع برشلونة قادمًا من برشلونة "ب"".

ختم ألبرتيني الذي لعب لأندية ميلان، لاتسيو، أتالانتا في إيطاليا وأتلتيكو مدريد وبرشلونة في إسبانيا قبل أن يختتم مسيرته في عام 2005 حديثه "في رأيي أن المشكلة الحقيقية وما نفتقده في إيطاليا هو القدرة على الاختيار، وأنا أرى أن النتائج الجيدة للمنتخبات الوطنية تتماشى مع نتائج الأندية، فقط لنفكر كيف نجحت إسبانيا وألمانيا في تطويع قدراتها ومن ثم فسوف نستطيع امتلاك الكثير من الجودة، كذلك فإن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لم يكن أبدًا يملك الحُكم والقرار لأن هناك الأندية المحترفة والهواة وهم لديهم 51% من صناعة القرار ويمكنهم انتخاب رئيس من تلقاء أنفسهم، إن لم يكن لديك الأغلبية فلا يُمكنك أن تدير شيئًا ولذلك فأننا أعتقد أننا يجب أن نتغلب على الهيكل الإداري الحالي".