آلة الزمن الإيطالية | هل سرق يوفنتوس الاسكوديتو؟، وكيف ترك برونو كونتي عشقه للبيسبول؟

آلة الزمن الإيطالية ومشروع تأريخ للسيري آ في شريط سينمائي، ومعكم حسين ممدوح في موسم 1980-1981 والجزء الثاني من تأريخ هذا الموسم..

 

يُرجى عدم نشر أو نقل هذا المحتوى أو أي جزء منه إلا بالرجوع إليّ شخصيًا.. 

 

تابع حسين ممدوح

لأن كرة القدم الإيطالية ضربت مثالًا لسنوات وعقودات في كيفية تقديم صورة فنية كاملة وشاملة يتلاقي فيها المُمتع والحماسي، التكتيك بالقوة ، المواهب الفطرية البديعة من جميع أنحاء العالم بالأصالة والمحافظة على ثوابت الكالتشيو، مليئة كانت بالحكايات والقصص التي لا يُمكن أن تنسى، كانت هى أيضًا تلك الفكرة في ذهني لسنوات وها هى الفكرة تتحول لمشروع استخدمت فيه عدة مصادر سواء من البرامج الوثائقية أو المراجع التاريخية في الصحف ومواقع المُحبين، ها هو المشروع يرى النور أخيرًا على صفحات "جول العربي"، وأستكمل معكم ثاني المواسم في مشروعنا وهو موسم 1979-1980.. 

لقراءة الحلقة الأولى والتي كانت على جزئين في الأسبوع الماضي: اضغط هنـــا للجزء الأول، و هنًـــا للجزء الثاني ..

ولقراءة الجزء الأول من الحلقة الثانية : اضغط هنــا للجزء الأول من موسم 1979- 198

الجزء الثاني من الحلقة الثانية : اضغط هنا لقراءة الجزء الثاني من موسم 1979-1980

تذكير وعودة للجزء الأول من الحلقة الثالثة...

موسم 1980-1981 ينطلق...بعودة جواهر العالم للكالتشيو

 

بعد هذه الجولة الواحدة والعشرين تأكد أن إنتر "حامل اللقب" أصبح خارج الصراع والذي انحصر في 3 فرق وهم روما، يوفنتوس وحتى نابولي، رأينا فيما بعد أن الفرق الثلاث تمضي على نفس الخط، وخاصة أن خسارة يوفنتوس من إنتر في الديربي جعلت الحلم مفتوح ومتاح لروما ونابولي حتى النهاية، روما شهد تطور لأداء فالكاو الهجومي، لكن بقت الحالة المثيرة للجدل في مباراة يوفنتوس وبيروجيا في الجولة الثانية والعشرين وحصول يوفنتوس على ركلة جزاء مشكوك في صحتها في الدقيقة 90 ليفوز 2-1 بها أمرًا خلق الكثير من الضيق لأن في هذه اللقطة التي انطلق فيها ماروكينو لاعب يوفنتوس من الجهة اليسرى أظهرت الصور أن الكرة تعدت الخط بالكامل ودون أي شك.

وعندما مرت الكرة لفورينو من الجهة اليمنى تدخل تاكوني مدافع بيروجيا على الكرة بيسراه، لكن فورينو سقط على الأرض واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لا أساس لها من الصحة تعادل بها يوفنتوس قبل أن يفوز في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، فاز يوفنتوس بالنقطتين وبالمباراة حينها في الوقت الذي تعثر فيه نابولي وروما بالتعادل مع ايفيلينو وكاتانزارو.

ظلت الفرق الثلاثة قريبها من بعضها حتى جاءت الجولة السادسة والعشرين، في هذه الجولة واجه نابولي بيروجيا على ملعب السان باولو وأهدر أبناء المدرب رينزو ماركيزي وبقيادة الهولندي رود كرول فرصًا طوال المباراة وسرق بيروجيا المباراة في النهاية وخسر نابولي مباراة في غاية الأهمية، جاء الهدف عكسيًا عبر المدافع مورينو فيراريرو صاحب ال21 عامًا، كان يفتقد للخبرة وهو ما جعل نابولي بشكلٍ مؤقت يبتعد أكثر عن الاسكوديتو، بعد هذه المباراة قال ماركيزي "في الجولات الأخيرة من السيري آ تحدث أمورًا في الملعب لا يمكن تفسيرها، خسرنا مباراة مهمة للغاية اليوم"، في نفس الوقت فاز يوفنتوس على أودينيزي 2-0 وتعثر روما بالتعادل في ملعب أسكولي سلبيًا، لكنه ظل أقرب ليوفنتوس من نابولي.


ففي الجولة السابعة والعشرين اكتسح روما بيروجيا بخمسة أهداف نظيفة، فاز يوفنتوس على إيفيلينو 1-0 وتعادل نابولي مع فيورنتينا، في الجولة الثامنة والعشرين سيلتقي روما بيوفنتوس، قمة الموسم والحاسمة بشكلٍ كبير، نابولي كان يتابعها من بعيد...

أشهر الفرق الغنائية في هذا العام: ذا بلاسمتيكس - جينيسيس - ريتشي إي إل بوفيري - رويال فيلهارمونيك اوركسترا - ستارز أون 45 - فويلنت فيميز - رويلينج ستونز - بينك فلويد - آ بي بي آ - وتألق لجون لينون بأغنية جاست لايك ستارتنج أوفر في بريطانيا.

هدف ماورتسيو تروني، لماذا ألغي؟ وهل الاسكوديتو الـ19 كان مسروقًا؟

بعد حادثة مباراة بيروجيا وحصول يوفنتوس على ركلة جزاء وهمية، جاءت قمة ملعب الكومونالي في تورينو، الكل كان ينتظر، أيهما أقوى شخصية؟، رجال جيوفاني تراباتوني وتشكيلته القوية بدنيًا أم رجال نيلس ليدهولم بالفنيات المتنوعة والدفاع المتقدم واللعب المفتوح؟، لكن كان الحسم مرة أخرى من قبل الحكم والذي ألغى هدفًا ربما دخل به ماورتسيو تروي التاريخ في 10 مايو 1981، هدف كان يعني الكثير لروما ويعزز من فرصه في الظفر بالاسكوديتو لأول مرة في تاريخه، ولكن هذا ما حدث، رأسية تورني هزمت دينو زوف ولكن الحكم بيرجامو ألغى الهدف بداعي التسلل، تسلل لم يكن موجودًا، ليكشف عن نهاية قبيحة للمسابقة، كان الفارق فقط نقطة واحدة فيوفنتوس كان يملك 39 نقطة وروما 38، كان يعني الانتصار بهدف تروني والفوز في آخر مباراتين أن روما هو بطل إيطاليا، لكن بعد التعادل بقى يوفنتوس بـ40 نقطة، روما 39 ونابولي 38 بفوزه أخيرًا على كومو.

في العموم كانت مباراة روما ويوفنتوس قبيحة، الكثير من العنف والركل والضرب وعدم السيطرة من قبل الحكم بيرجامو، ظلت دومًا ذكرى سوداء وأفسدها الحكم بإلغاء هدف تروني والذي ربما كان سببه طرده للاعب من يوفنتوس، لكن ماذا عن هدف الليبرو "تروني"؟، انتهى به موسم الجيالوروسي وظلت هذه المباراة حتى اليوم من الملفات السوداء، وبعد المباراة كثر الحديث من الصحفيين، الإعلاميين والخبراء عن خطأ الحكم..


يقول تروني صاحب الهدف عن هذه الواقعة "في كامل مسيرتي، كانت هذه اللحظة التي رأيت فيها شباك يوفنتوس تهتز، لأشعر بأنني حققت أخيرًا شيئًا جميلًا خلال مسيرتي التي امتدت لـ15 عامًا في الدرجة الاولى، كانت مباراة الاسكوديتو، كنا نأمل في اللقب، وأنا شخصيًا، ولكن انمحت هذه اللحظة، لا أعرف حتى الآن كيف تم محوها، وقتل كل هذا الجهد، المدرب بالطبع كان غاضبًا، تظاهرت بأنني لا أكترث وأنني لا أرى لكي أكمل المباراة..".

 

نعم، مرت 34 سنة على هذه الحادثة ولكن الجماهير القديمة في العاصمة لا تنسى 10 مايو 1981، لا تنسى المباراة المغلقة الصعبة التي بها الكثير من التدخلات، ولا تنسى بالطبع رأسية تروني، لقطة الهدف الغير مشكوك في صحته أبدًا، الهدف السليم تمامًا الذي ألغاه بيرجامو، الحكم بيرجامو الذي تم إدخاله في القضية التي حدثت بعد ذلك بـ 24 عامًا وسُميت بالكالتشيو بولي.

 

 

الجولة قبل الأخيرة"ربما لم ينتهي كل شيء"؟


إذن انتهى لقاء الكومونالي العجيب بالتعادل، ولكن كان على يوفنتوس مواجهة عقبة أخرى وهى مواجهة نابولي في سان باولو، وكان لنابولي أملٍ باقٍ في البطولة في حالة حقق الفوز بالمباراة، صحيح أن روما كان سيستفيد أكثر من أي فريق آخر ولكن على فريق ماركيزي اللعب على آخر أمل له، فإنه الاسكوديتو، أليس كذلك؟..


قال فرانشيسكو تانكريدي حارس روما "علينا أن نأمل في نابولي، هذا سيعزز من فرصهم في الاسكوديتو ونحن كذلك، لنأمل!..".


وجاء موعد المباراة في الجولة التاسعة والعشرين بتاريخ 17 مايو، روما يستضيف بيستيوزي، تقدم روما في النتيجة بأول ربع ساعة وبقت جماهير ملعب الأولمبيكو تنتظر خبرًا سعيدًا قادم من سان باولو، حيث انتهى الشوط الأول بتعادلٍ سلبي.


حاول يوفنتوس التقدم في النتيجة من محاولات عبر ماركو تارديلي وكاوسيو وحافظ يوفنتوس على سيطرته على الكرة، تسديدة ماروكينو البعيدة اصطدمت بالقائم وبحارس نابولي كاستيليني، وجد نابولي ماركيزي نفسه في صعوبات كبيرة في خلق اللعب، عارضة من بارتوليمي في مباراة روما وبيستيوزي ولكن الترقب كل الترقب كان لما يحدث في ملعب سان باولو، حتى جاء خبر الصدمة المتوقع لأفضلية يوفنتوس عبر اللاعب فيرزا ليتقدم يوفنتوس بهدف قبل ثلث ساعة من النهاية، كان زوف بارعًا في التصدي لفرصة من رود كرول وانتهى اللقاء بفوز يوفنتوس.

 

في لقاءات أخرى استمر أنتونيوني وألتوبيلي في صناعة الفرق لفيورنتينا وإنتر على حساب أودينيزي وبيروجيا، وجاء الترتيب قبل جولة من النهاية على هذا النحو "يوفنتوس 42-روما 41-نابولي 38-إنتر 35- فيورنتينا 32- بولونيا 29-كالياري، كاتانزارو 28- تورينو 26-إيفيلينو 24-بريشيا،أسكولي 24- كومو 23- أودينيزي 23- بيستيوزي 16-بيروجيا 16.


ملاحظة: كانت هناك 5 نقاط مخصومة لكلٍ من بيروجيا، إيفيلينو وبولونيا جراء فضيحة التوتونيرو في الصيف السابق.

الجولة الأخيرة: التتويج..

يقول عنه الكاتب فلاديميرو كامينتي "زوف، ولد حارسًا، بصفاته وجودته الكبرى، ببنيته الجسدية وهو تجسيد للتاريخ بمعنى الكلمة، كان يعمل دائمًا على نفسه ويعرف كيف يستغل نقاط قوته في تعامله مع الكرات، لقد عانى كثيرًا وبذل جهدًا ليصل إلى وصل إليه، علينا أن نتأمل دينو زوف، إن ما حققه لا يُفاجيء أحد، لم يحققه في لحظة عابرة أو لفترة بسيطة بل لسنوات طوال، لقد كان يعرف كل الحيل التي يفعلها اللاعبين لمخادعة الحراس، إنه تعبير عن إرادة الإنسان، فبعض المواهب تستخدم بشكلٍ جيد وبعض المواهب تُهدر ولكن عرف كيف يغذي حبه لكرة القدم سواء في الميدان أو في حياته الخاصة، مزينًا موهبته وداعمًا لها دون حديث بل بعمل دائم".

الجولة الأخيرة: بعد تأكد هبوط بيستيوزي وبيروجيا، لعبت أندية إيفيلينو، أسكولي، أودينيزي، كومو وبريشيا على الهروب من الهبوط، فقط مكان واحد للهبوط و4 فرق ستنجو، كل ذلك سيتحدد في الجولة الأخيرة.

بينما سجل فالكاو هدفًا ثمينًا في مرمى إيفيلينو في الدقيقة 80 من عملية فنية رائعة للغاية من النجم البرازيلي، ولكنه لم يكن كافيًا ففوز يوفنتوس على فيورنتينا بهدف " أنتونيو كابريني " كان كافيًا ليوفنتوس للتتويج، عرضية جالي وتسديدة مقصية رائعة من المدافع كابريني بيسراه لتصطدم بالعارضة وتسكن الشباك، كان أحلى الأهداف في الموسم وهدف مناسب بجماليته لهذه المناسبة، فاز يوفنتوس وتوج باسكوديتو، تعادل روما وضمن إيفيلينو البقاء عبر هدف دينتوريني، وبريشيا في السيري بي، ويوفنتوس يستعيد اللقب بعد 3 سنوات.

ليدهولم "كنا نتمنى أن يفعل فيورنتينا شيئًا خاصة وأنهم كانوا الفريق الأفضل في آخر الجولات بالسيري آ وفي فورمة ممتازة، لكن البطولة لم تُحسم بسبب هذه الجولة فقط، يوفنتوس أظهر قوته أمام فيورنتينا والآن انتهى كل شيء"، روبيرتو بروتزو "ربما احتجنا بعض الحظ، هذا لم يحدث مع روما". تراباتوني مدرب يوفنتوس "عانينا كثيرًا، كانت عودة مهمة ليوفنتوس بعد آخر موسمين بتحقيق هذا اللقب".


ماذا عن عودة ميلان ولاتسيو من الدرجة الثانية؟ كانت عودة متوقعة، وحسنًا فعلها ميلان بعد كارثة الصيف الماضي، كانت بطولة الدرجة الثانية مثيرة أكثر من أي عام ماضي بوجود هذين الفريقين، لكن لاتسيو فشل في النهاية في العودة للسيري آ وتفوق عليه جنوى بفارق نقطتين.


ملاحظة عامة: عودة الأجانب، المتعة والاهداف الغزيرة، منافسة 4 فرق على اللقب، الأحداث المثيرة للجدل وهدف تروني الملغي ظل علامة سوداء في تاريخ مسابقة 1980-1981، ولكنها كانت مسابقة واعدة وتنبيء بإثارة أكبر في قادم المواسم وتحسن ملحوظ وهائل في أداء معظم الفرق، وشهد الموسم أيضًا ظهور مزيد من المواهب الشابة الإيطالية مثل "الآلتيمو زار-الزار الأخير" بييترو فياركوفود وبرانديلي، "إل زيو" الخال بيرجومي وستيفانو تاكوني وغيرهم، وكان كذلك هو الموسم الأخير لروميو بينتي مع روما، بعد أعوام طويلة لعب فيها لفرق باليرمو، يوفنتوس، سامبدوريا، ميلان أيضًا ومثل منتخب إيطاليا في 55 مباراة دولية، حقق لقب كأس الكؤوس مع ميلان وكأس الاتحاد مع يوفنتوس إضافة للقبي اسكوديتو مع يوفنتوس، و5 ألقاب لكأس إيطاليا، ولقب السيري بي مع باليرمو.

بطل الدوري: يوفنتوس ويتأهل لدوري الأبطال


الصاعدين لكأس الاتحاد الأوروبي: نابولي-إنتر.


الصاعد لبطولة كأس الكؤوس: روما بفوزه بلقب كأس إيطاليا للعام الثاني على التوالي على حساب تورينو بركلات الترجيح، مرة أخرى.

برونو كونتي، لاعب بيسبول أم كرة قدم؟

كما سبق وأوضحت، قدم روما موسمًا مميزًا، امتاز فيه بلعب كرة القدم الجميلة، بثلاثي مختلف تمامًا، برودزو القناص، فالكاو الساحر الذي أتى من البرازيلي بغتةً ليصبح بطلًا جديدًا في عاصمة إيطاليا، وبرونو كونتي، القصير، الخفيف، الذي يفهم كرة القدم بعبقرية كبيرة وبمهارة خاصة، كان كونتي نواة لهذا الفريق ولمنتخب إيطاليا في الثمانينات، الطفل الذي كان يستوعب ببطء في المدرسة، ولكنه كان يفهم أكثر في الساحة وهو يلعب الكرة "برونو كونتي، لديه قدمان، تفهمان، نعم أو لا"؟ كان كونتي يقول ذلك ويضحك..

بطل برونو كونتي في طفولته كان لاعب البيسبول الشهير "جوليو جلوريوسو" واحد من أفضل لاعبي البيسبول في تاريخ إيطاليا، وربما كان أبوه السبب في ذلك، فقد كان يحب البيسبول وكان سوف يسميه جلوريوسو، ولكن لا، لقد أصبح برونو، برونو كونتي، بطلًا للعالم فيما بعد..يقول برونو "كنت خجولًا، كنت أحب البيسبول وأردت الذهاب إلى نيويورك، الشخص الوحيد الذي قام بتغيير عقليتي هو ليدهولم، كانت الأجواء في روما صعبة، كنت أتجهز أنا وزوجتي للانتقال لجنوى، كانت الحقيبة جاهزة للسفر، وقال لي ليدهولم، توقف".

"لماذا لم أسافر إلى نيويورك؟ قال لي أبي، أنه يفضل أن يعيش فقيرًا ويأكل العجة في منزله على أن نذهب إلى أمريكا، إلى المجهول، لحسن الحظ، أشكره تمامًا على معتقده هذا الآن، بعد ما حققته، ورغم أنني وقتها كنت مصابًا بخيبة الأمل!".

 

الهداف: روبيرتو برودزو من روما يليه ماسيمو بالانكا أسطورة كاتانزارو أو كرويف الفقراء.

 


الهابطون: بريشيا- بيستيوزي- بيروجيا.


الصاعدون: ميلان تشيزينا - جنوى.

مشاركات الفرق الإيطالية في أوروبا: إنتر حامل لقب الموسم الماضي تخطى نانت الفرنسي والنجم الأحمر في الدورين ثمن وربع النهائي ولكنه خسر نصف النهائي أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 بمجموع المباراتين، اما روما فقد خرج من كأس الكؤوس الأوروبية من أول جولة، وفي كأس الاتحاد خرج يوفنتوس من الدرو الثاني أمام فريق ودزيو لودز البولندي بركلات الترجيح بعد أن كان قد تخطى باناثينايكوس اليوناني في أول دور، بينما تخطى تورينو الدورين الأول والثاني وأكمل حتى دور الـ16 وخرج أمام جراسبور السويسري بركلات الترجيح أيضًا.


وقتها نجح فريق ايبسويتش تاون الإنجليزي في الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي بعد سنتين فاز بهما فريقين ألمانيين بالبطولة، ودينامو تيبليسي الجورجي كان المفاجأة الأكبر بفوزه ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية بعد أن فاز بها بالعامين السابقين فالنسيا مع المدرب ولاعب الريال الأسطورة "ألفريدو دي ستيفانو" وبقيادة مهاجم الأرجنتين الأهم في هذا الوقت وبطل العالم 1978 "ماريو كسمبيس" وبرشلونة مع "المدرب خواكيم ريفي".


 أما في دوري أبطال أوروبا فقد فاز "الريدز" باللقب بهدف المدافع آلان كينيدي في مرمى الريال "قاهر الإنتر"، ليفربول كان قد أكمل نجاحات نوتنجهام فورست في تلك البطولة الأوروبية الأهم، أما الأسبان والطليان فكانوا مبتعدين عن معانقة هذه البطولة لفترة، كان يقود الريال المدرب الصربي فوجيدان بوسكوف وهو شاب، وحينها سخر بوسكوف من حارس إنتر "بوردون" واصفًا إياه "بحارس مرمى كرة اليد" وأن وزنه ثقيل ولا يمكنه الخروج من مرماه، كينها قال بوردون ردًا على ما قاله الأول "بوسكوف، بوسكوف من؟"، ربما لم يكن معروفًا حينها، لكن فيما بعد، سيعرفه بالتأكيد.

 

إلى هنا ينتهي الجزء الثاني الخاص بتأريخ موسم 1980-1981، وانتظروني الأسبوع القادم وموسم جديد وأكثر إثارة واشتعالًا..

 

تابع حسين ممدوح