Zahwa Orabi
أسيل طفيلي٦ يوليو ٢٠٢٥
تقارير
لبنان

لبنان والاعتماد على العناصر الشابّة في تصفيات كأس آسيا

أوقعته القرعة في مجموعة صعبة مع إيران، الأردن، سنغافورة وبوتان

أُسدِل الستار عن منافسات سبعة مجموعات في التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا للسيّدات 2026 ويتبقّى مصير مجموعة يتيمة وهي المجموعة الأولى التي تضمّ منتخبين عربيين هما الأردن ولبنان.

وتأهّل عن المجموعات الأخرى منتخبات الفلبين، بنغلاديش، كوريا الشماليّة، فيتنام، الصين تايببه (تايوان)، الهند وأوزبكستان وفشلت كافّة المنتخبات العربيّة في مهمّة التأهّل.

وبعد تأجيل مباريات المجموعة الأولى بسبب الأحداث الأمنيّة، تنطلق غداً المباريات في الأردن بمواجهة عربيّة-عربيّة بين صاحب الأرض ومنتخب الأرز. وتستضيف العاصمة الأردنيّة، عمّان، مباريات المجموعة خلال الفترة من 7 إلى 19 تموز المقبل، على أرضية ستاد الملك عبدالله الثاني.

Adidas 320x100

  • قائمة المنتخب اللبناني

    استدعى المدير الفنّي وائل غرزالدين قائمة من 21 لاعبة للتصفيات وهنّ: كلارا خليل، مارسيل سكيكي، سينال بريش، آسيا زريقا، أيانا رزق الله، ديما كستي، كارلي حرفوش، ميرا حطيط، نور نجيم، تيانا جابر، كريستي معلوف، ميا مهنّا، نتالي مطر، سينتيا صالحة، زهوة عرابي، أنابيل غبش، ليلى اسكندر، ليا الحاج علي، ليا هاشم، مريم لاذقاني وشيرين حسنو.

    وقال المدير الفنّي للمنتخب اللّبناني، وائل غرزالدين: جئنا الى عمّان بهدف المُنافسة على بطاقة التأهّل."

    وشهدت القائمة غياب عدد من اللاعبات لأسباب مختلفة. فاعتذرت بيلار خوري عن الانضمام للمنتخب بسبب التزامها مع ناديها الجديد في فرنسا، فيما ستغيب بولا كرم بسبب الامتحانات المدرسيّة الرسمية في لبنان، إضافة إلى اللاعبة الشابّة وعد رعد التي ستغيب بسبب الإصابة. وأعلن الاتحاد اللّبناني أن رعد قد تلتحق في وقتٍ لاحقٍ بالبعثة في حال حصولها على الضوء الأخضر من الجهاز الطبّي. هذه الغيابات أدّت إلى استدعاء غرز الدين لثلاث لاعبات من منتخب الشابات هنّ: مريم لاذقاني، آسيا زريقة، وليا هاشم، في خطوة يعتبرها الاتحاد اللبناني كدليل على رغبته في بناء مستقبل الكرة النسائيّة.

  • عنصر الشباب ولاعبات الاحتراف… التركيبة المثالية للبنان؟

    ويسيطر على تشكيلة المنتخب اللّبناني عامل الشباب حيث قرّر غرزالدين الاعتماد على مجموعة من اللاعبات الشابّات أمثال كريستي معلوف، زهوة عرابي، ليا هاشم ونور نجيم. كما وتظهر رغبة الاتحاد اللبناني في الاعتماد على اللاعبات المحترفات في الدوريّات الخارجيّة واكتسبنَ خبرة قد تُساعِد المنتخب في تخطّي عقبتين لطالما شكّلتا صعوبة لمنتخب الأرز، أي منتخبيّ الأردن وإيران.

    فمن ضمن اللاعبات ال21 المستدعيات، تلعب 14 لاعبة خارج لبنان، فتنشط بعضهنّ في فرنسا (نتالي مطر، ليا هاشم، وكريتسي معلوف) بينما تلعب نور نجيم وكارلي حرفوش في الولايات الأمريكيّة المتّحدة، بينما تلعب شيرين حسنو في السويد، ولعبت ليلى اسكندر الموسم المنصرم مع نادي الاتحاد في الدوري السعودي الممتاز للمحترفات.

  • التحضيرات قبل التصفيات

    كثّف الجهاز الفني للمنتخب اللبناني من تحضيراته قبل انطلاق التصفيات، حيث استضاف منتخبي جزر القمر وفلسطين في نيسان وأيار الماضيين. وخاض المنتخب خلال تلك الفترة أربع مباريات ودية، تعادل في اثنتين بنتيجة 1-1 أمام كل من جزر القمر وفلسطين، وحقق انتصارين لافتين (4-0 على جزر القمر، و2-1 على فلسطين)، ما أسهم في تعزيز الجاهزية البدنية والفنية للاعبات.

    وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة الأولى أمام الأردن، أكد المدير الفني للمنتخب اللبناني، وائل غرز الدين، أن التحضيرات كانت ايجابيّة وتمكّن المنتخب من خوض سبع مباريات دولية ودية… قبل أن يبدي استيائه من تأجيل موعد التصفيات الذي أجبره على إجراء بعض التعديلات على القائمة، بسبب ارتباط عدد من اللاعبات بالدراسة أو العمل، مشيرًا إلى أن البديلات يمتلكن الإمكانات اللازمة لسد هذه الغيابات. وأضاف: “جئنا إلى عمّان بهدف المنافسة على بطاقة التأهل”.

  • كسر العقدة أمام المنتخب الأردني؟

    مباراة أولى أمام خضم أصبح أشبه بالغريم التقليدي للمنتخب.

    ففي منطقة غرب آسيا، يسيطر منتخبا لبنان والأردن على الكرة النسائيّة، فحقّقت منتخبات الفئات العمريّة للبنان عدّة ألقاب في الأعوام الماضية، فيما يستمرّ المنتخب الأردني في فرض سيطرته على صعيد المنتخب الأوّل.

    وفي افتتاح مشواره في التصفيات، يواجه لبنان الأردن في اللقاء العاشر التاريخي بينها… ويأمل غرز الدين أن يتمكّن من تحقيق الفوز التاريخي الأوّل لمنتخب الأرز أمام الأردن الذي فاز بالمباريات التسع السابقة.

  • المشاركات السابقة

    سبق للمنتخب اللّبناني المشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا في مناسبتين عاميّ 2013 و2021.

    في المشاركة الأولى في عام 2013، حلّ المنتخب في المركز الثالث ضمن مجموعة ضمّت الأردن، أوزبكستان والكويت. خسر حينها من الأردن وأوزبكستان وفاز على الكويت بنتيجة 12-1، فوز يُعتَبر الأكبر في تاريخ المنتخب.

    أما في مشاركته الثانية، فنجح في احتلال المركز الثاني ضمن مجموعة ضمّت ميانمار، الإمارات وغوام. تمكّن من الفوز على الإمارات وغوام ولكنّه تعرّض للخسارة أمام ميانمار الذي تأهّل حينها.

    728x90_AR