بعد يومٍ طويل في الجامعة، تلتحق بطلتنا بمكان عملِها، ثم تتوجّه مساءً إلى ملعب التدريب. عند الساعة الثامنة مساءً تبدأ الحصّة، ولا تنتهي قبل العاشرة. بعدها، تقود سيارتها عائدة إلى منزلها، تستحمّ وتستعدّ لتكرار المغامرة في اليوم التالي.
تعيش هذه البطلة ما عشته شخصياً طوال سنوات طويلة من مسيرتي كلاعبة كرة قدم في لبنان… وتعيش الحالة نفسها مئات اللاعبات في مختلف البلدان العربية.
وعندما تُسأل عمّا إذا كانت لاعبة "محترفة"، تبتسم وتجيب "أعيش ما بين عالميّ الاحتراف والهواة."
هذه الإجابة تختصر معضلة كرة القدم النسائية في العالم العربي: كيف يُمكِن للاعبات أن يصبحنَ محترفات في بيئة لا تزال تتعامل مع شغفهنّ كهواية؟


