دوري الأبطال | صلاح يقود ليفربول للكأس السادسة على حساب توتنهام
gettyimage

قاد محمد صلاح ليفربول للفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة في تاريخ النادي، بعد إسقاط توتنهام بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي جرت على ملعب "واندا متروبوليتانو" في آخر ساعات اليوم السبت.

عكس أغلب التوقعات، بدأ اللقاء باحتساب أسرع ركلة جزاء في تاريخ دوري الأبطال، أشار إليها الحكم السلوفيني دامير سكومينا، بعدما لمست عرضية السنغالي ساديو ماني يد الفرنسي موسى سيسوكو داخل منطقة الجزاء، لينفذ محمد صلاح الركلة بتسديدة صاروخية، عجز حامي عرين أبطال العالم هوجو لوريس على التصدي لها.

بعد الهدف، حاول فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو استعادة ثقتهم في أنفسهم، بنقل الكرة من قدم لقدم، لامتصاص حماسة لاعبي ليفربول من جانب، ولخف الضغط عن أنفسهم بعد صدمة الهدف المبكر من جانب آخر، وظل الوضع كما هو عليه، دون أن يتعرض أي من الحارس ولو لاختبار حقيقي حتى منتصف الشوط الأول.

وافتقدت هجمات الفريق اللندني الدقة في اللمسة الأخيرة في الثلث الأخير من الملعب، باستثناء المحاولات الفردية التي قام بها الكوري سون هيونج مين سون من الجانب الأيسر، لكن أغلبها انتهت قبل اقترابه من خط المنطقة المحظورة في الدفاع، في المقابل، بدا أحمر الميرسيسايد أكثر ثقة وخطورة، بفضل الدفعة المعنوية الهائلة بعد هدف التقدم المبكر.

وفي الدقائق الأخيرة، تعرض لوريس لأول اختبار شبه حقيقي، بعدما انطلق الظهير الأيمن ألكسندر أرنولد من جهته إلى أن اقترب من منطقة الجزاء، ليطلق تصويبة أرضية زاحفة مرت بمحاذاة القائم الأيمن بقليل، قبل أن يكرر الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون نفس الانطلاقة العنترية، لكنه كان أكثر دقة، بتسديدة قوية بين الألواح الخشبية، تصدى لها حارس السبيرس ببراعة، لينتهي الشوط الأول المتوسط المستوى بهدف الفرعون الوحيد.

تحسن أداء الديوك في بداية الشوط الثاني، ووضح ذلك من خلال وصول هاري كين ورفاقه لمرمى الحارس أليسون بيكير، عكس الوضع في أول 45 دقيقة، وكانت البداية بهجمة مرتدة أنقذها روبرتسون في الوقت المناسب، وبعدها بدقيقة سدد البلجيكي فيرتونخن من داخل منطقة الجزاء، لكن من سوء طالعه ارتطمت في الدفاع، لتمر مرور الكرام على الحارس البرازيلي.

وجاء أول رد من ليفربول، عن طريق صلاح الذي توغل من العمق، ومن ثم أطلق تصويبة قوية، إلا أنها اصطدمت في الدفاع، ليجدها الظهير الأيسر المتقدم إلى الأمام روبرتسون، ليبعث عرضية على القائم القريب، لكن لوريس أمسكها قبل صلاح، وسبقه أرنولد بعرضية نموذجية مرت بشكل غريب من فوق رأس الفرعون وهو على بعد أمتار قليلة من الشباك.

وتبادل كلا الفريقين الهجمات الخطيرة، وبادر الريدز بالتهديد بانطلاقة من ماني من العمق، انتهت بتمريرة لصلاح، الذي وضع الكرة على طبق من فضة أمام جيمس ميلنر، ليسدد بيسراه كرة أرضية مرت بجوار القائم الأيمن، ليرد ديلي آلي بتسديدة ارتدت من يد الحارس أليسون، لتجد البديل لوكاس مورا، الذي أضاعها بغرابة، بتسديدة سهلة في منتصف المرمى، وهو بدون مراقبة داخل منطقة الجزاء.

وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق فقط، قتلها أوريجي إكلينيكيًا برصاصة الرحمة الثانية، بتسديدة أرضية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، اكتفى لوريس معها بمحاولة يائسة، ليحقق ليفربول اللقب السادس في تاريخه، والأول منذ عام 2005، متفوقًا على برشلونة وبايرن ميونخ، لكل منهما خمسة ألقاب، كثالث كبار أوروبا تتويجًا بالكأس بعد الريال وميلان.

التعليقات ()