أمم إفريقيا .. السنغال تتأهل للمباراة النهائية بهدية تونسية
SEN-TUN
GettyImage
السنغال تنتظر الفائز من نيجيريا والجزائر

تقرير | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


افتك المنتخب السنغالي بطاقة العبور للمباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا، بعد تخطي تونس بهدف نظيف في أولى قمم الدور نصف النهائي، التي استضافها ملعب "الدفاع الجوي"، في أول ساعات مساء الأحد.

اكتفى كلا المنتخبين بهجمات غير مزعجة على الحارسين، وظل الوضع كما هو عليه أكثر من 15 دقيقة، لم تشهد ولو نصف فرصة، إلى أن تعالت الأصوات قليلا مع فرصة تونسية، عن طريق ركلة ركنية، أرسلها المتخصص وهبي الخزري على راس يوسف المساكني، لكنه قابل الكرة برعونة، بضربة رأسية مرت بجوار القائم بقليل.

احتاج المنتخب السنغالي 25 دقيقة لتهديد مرمى الحارس معز حسن بشكل حقيقي، وحدث ذلك بانطلاقة يوسف سابالي، الذي شق طريقه نحو المرمى من الجهة اليسرى، وفي الأخير أطلق تسديدة مقوسة في أصعب مكان في المرمى، لكن القائم الأيمن أناب عن الحارس التونسي، ليرد عليه الخنيسي بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، أمسكها الحارس جوميز بسهولة.

وقبل نهاية الشوط بعشر دقائق، كثف أصدقاء ساديو ماني من ضغطهم، لخطف هدف الأسبقية قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، وكانت البداية بالهجمة المنظمة التي قادها نجم ليفربول من الجانب الأيسر، ومن ثم أهدى مباي نيانغ تمريرة على طبق من فضة أمام منطقة الست ياردات، لكنه سددها بغرابة بجوار القائم الأيسر.

وتبعه هداف البريميرليغ ليفربول، بإهدار فرصة أخرى أسهل وجهًا لوجه معز حسن، أنهاها بتسديد الكرة خارج المرمى، بعدما تجاوز الحارس، في المقابل اكتفى رجال المدرب آلان جيريس بفرصة واحدة في آخر دقائق الشوط الأول، عندما تعرض المهاجم الوحيد الخنيسي لإعاقة من الظهر داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم الإثيوبي باملاك تيسميا أشار باستمرار اللعب، دون الاستماع حتى لمساعد الفيديو.

وتحسن أداء المنتخب التونسي في الشوط الثاني، وكانت البداية بالانفراد الذي أهدره أيضا الخنيسي في الدقيقة 47، وبعده بدقائق قام فرجاني ساسي بالمرور من اثنين مدافعين داخل منطقة الجزاء، ثم سدد كرة أرضية زاحفة أبعدها جوميز إلى ركلة ركنية لم تُستغل.

وفي الدقيقة 75، حصل منتخب النسور على مكافأة استحواذه وتهديده المستمر على الدفاع والحارس السنغالي، باحتساب ركلة جزاء على كاليدو كوليبالي، لتعمده إبعاد تسديدة ساسي باليد من داخل منطقة الجزاء، لكن صانع ألعاب الزمالك، فشل في تنفيذ الركلة، ليعطي الفرصة لأسود التيرانغا لدخول المباراة.

وبعد دقائق، احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب السنغالي بعد تعرض المدافع إسماعيل سار للإعاقة من قبل ديلان برون، هنا اعتقد الجميع أن المباراة ستنتهي، لكن الحارس معز حسن، ارتدى قفاز الإجادة، بمنع هنري سيفيت من تسجيل هدف قتل المباراة إكلينيكيا، لينتهي الوقت الأصلي بدون أهداف.

وفي الشوط الإضافي الأول، تمكن المنتخب السنغالي من خطف أهم وأغلى أهدافه في البطولة، عن طريق ركلة حرة غير مباشرة من خارج منطقة الجزاء، حاول الحارس معز حسن إبعادها بقبضة اليد، لتضرب في رأس ديلان برون، وتعانق الشباك بالنيران الصديقة.

وأثار الحكم الإثيوبي جدلا في الشوط الإضافي الثاني، باحتساب ركلة جزاء للمنتخب التونسي، بداعي لمسة اليد على كاليدو كوليبالي مرة أخرى، لكنه تراجع في قراره بعد مشاهدة اللقطة في تقنية  (VAR)، لتنتهي بعد ذلك المباراة بالهدف المجاني الوحيد، الذي وضع السنغال في النهائي في انتظار الفائز من نيجيريا والجزائر.

 

التعليقات ()