اليونايتد يتم بطولاته ويدعم "جيش" الإنجليز في الأبطال
ANDERS WIKLUND
مانشستر يونايتد بطلاً لليوربا ليج

تقرير | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


أهدى مانشستر يونايتد الكرة الإنجليزية، بطاقة خامسة في دوري أبطال أوروبا، بحصوله على لقب الدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه المُستحق على أياكس أمستردام، بهدفين نظيفين، في المباراة النهائية، التي جرت في العاصمة السويدية "ستوكهولم" في آخر ساعات الأربعاء.

كعادة النهائيات الكبرى، بدأ اللقاء بحذر من كلا الفريقين، لتفادي استقبال هدف مُبكر، يُفقد اللاعبين تركيزهم في بداية المباراة، ولم تشهد الدقائق العشرة ولو محاولة خجولة هنا أو هناك، إلى أن قرر الحصان البوركيني "برتراند تراوري"، أخذ المبادرة، ببناء هجمة منظمة من منتصف الملعب، انتهت بلعبة مزدوجة بينه وبين أمين يونس داخل منطقة الجزاء، ليُطلق تصويبة بيسراه، أمسكها الحارس الأرجنتيني "روميرو" بثبات.

 أما كتيبة مورينيو، احتاجت نصف فرصة لهز شباك أونانا، بوابل من التمريرات القصيرة من جهة القصير الإسباني "خوان ماتا"، لتذهب لفيلايني الذي خدع الدفاع، بتمريرة على حدود مربع العمليات لزميله الفرنسي "بول بوجبا"، ليُسدد بيسراه كرة ارتطمت في قدم سانشيز، وحولت مسارها عكس اتجاه الحارس، الذي اكتفى بالتحسر على الكرة وهي تعانق شباكه عند الدقيقة 18.

بعد الهدف، وضح فارق الخبرة بين الفريقين، باكتفاء رجال بوس بالاحتفاظ بالكرة في كل مكان في الملعب، إلا دخول أقدام تراوري، يونس، دياش، دولبيرج المنطقة المحظورة، بساتر من منتصف الملعب، بقيادة هيريرا وفيلايني، مُدعم بخط دفاعي في أفضل حالاته كسمولينج، الذي لعب واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، ونفس الأمر بالنسبة لفالنسيا ودارميان، اللذان أوقفا تراوري ويونس.

لم يشهد الشوط الأول فرص كثيرة لكلا الفريقين، فقط انحصر اللعب في وسط الملعب، باستحواذ سلبي من قبل أياكس، قابله هجوم مضاد من حين لآخر، بانطلاقات فردية من راشفورد، انتهت جميعها قبل أن تخطو قدمه منطقة الجزاء، لتنتهي بعد ذلك الحصة الأولى، بتقدم اليونايتد بهدف بوجبا الوحيد.

ومع بداية الشوط الثاني، قتل الفريق الإنجليزي المباراة، بهدف ثاني، أحرزه النجم الأرميني "هنريخ مخيتاريان"، بضربة مُزدوجة غير متوقعة من على خط منطقة الجزاء، سكنت شباك الحارس المغلوب لأمره، لتُعلن الدقيقة 48، تقدم الشياطين الحمر بثاني الأهداف، ومعه سيطر اليأس والإحباط على شباب أياكس.

عاد نفس مشهد الشوط الأول، باستحواذ أياكس بطريقته غير المباشرة، بتمرير الكرة في كل مكان لخلق ثغرة في الدفاع، لكن الدفاع الأحمر كان في أفضل حالاته، ونجح باقتدار في منع أي خطر على روميرو، الذي لم يظهر كثيرًا في الأضواء.

وعلى عكس سير المباراة، كاد ممثل بلاد الضباب أن يُطلق رصاصة الرحمة الثالثة، بانطلاقة من ماتا، أوقفها أصغر مدافع في البطولة "دي لايت" بإعاقة واضحة للدولي الإسباني داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم أشار باستمرار اللعب، في لقطة اعترض عليها مورينيو بشدة.

مع الوقت، زادت ثقة الفريق الفائز في نفسه، وسيناريو المباراة طوال الشوط الثاني، صدر للمشاهد أنه لو استمرت المباراة يوم آخر، ستنتهي بنفس النتيجة، أو أهداف أكثر لليونايتد، وبالفعل انتهت بالثنائية، التي جعلت اليونايتد من القلائل الذين ربحوا كل بطولات أوروبا، جنبًا إلى جنب مع "يوفنتوس، بايرن ميونخ وتشيلسي".

لكي يصلك آخر الصور واللقطات المثيرة عن كرة القدم، تابع حسابنا الرسمي عبر انستجرام - من هنا

تابع فيديوهات وصورًا وتحليلات رقمية حصرية عبر حساب جول الرسمي في سناب شات: Goalarabic

التعليقات ()