توقفت عقارب الساعة بالنسبة للنجم الأرجنتيني الشاب نيكو باز مع إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول في مواجهة فريقه كومو ضد جنوى ضمن منافسات الدوري الإيطالي.
وبينما كان فريقه يتوجه إلى غرف الملابس متقدمًا بهدف نظيف غادر باز أرضية الميدان بشكل نهائي تاركًا خلفه علامات استفهام طبية وقلقًا جماعيًا حول طبيعة إصابته.
ورغم أن كومو استطاع تعزيز تقدمه بهدف ثان مع حلول الدقيقة 68 من عمر اللقاء ليرفع النتيجة إلى هدفين دون مقابل إلا أن خروج الملهم الأول للفريق ألقى بظلاله على مجريات الليلة.
لقد كانت لحظة قاسية للاعب الذي بدأ المباراة بكل حيوية لكنه وجد نفسه مضطرًا للجلوس على مقاعد البدلاء في وقت كان فيه فريقه بأمس الحاجة إلى لمساته الفنية المعتادة لتأمين الانتصار.
Getty Images



