ميسي ومارادونا، وأشهر المقارنات في كرة القدم

التعليقات()
gettyimages

بيليه الجديد، مارادونا الجديد، خليفة زيدان، الوريث الشرعي لروبيرتو باجيو.. وغيرها من الألقاب اعتادنا عليها في العشرية الأخيرة، لمُجرد أن يظهر لاعب جديد على الساحة بقليل من ملامح نجم أسطوري سابق، لا تفهم ما  إذا كانت نوع من أنواع "النوساليجا" من شدة تعلق وارتباط عالم كرة القدم بُرمته ببيليه ومارادونا وأساطير التسعينات وبداية الألفية بالذات؟ أم هو انعكاس حقيقي للواقع، حيث لا يخلو نقاش كروي بين اثنين من "المتابعين الجيدين"، من وضع مقارنات بين اللاعبين، سواء الحاليين مع بعضهم البعض أو مقارنتهم بأسلافهم في الماضي.. أليس كذلك؟

 

وفي هذا التقرير، سنستعرض مجموعة مُصغرة من أشهر المقارنات بين اللاعبين في ملاعب المركولة المجنونة





 

  1. Getty Images

    #1 نجولو كانتي | اللقب: كلود ماكيليلي الجديد

    الطريف هنا .. أن ماكيليلي كان يُنظر إليه على أنه سيتبع إيمانويل بوتي في المنتخب الفرنسي، بعد بدايته الرائعة مع نانت، ومنه انتقل ماسيليا ثم سيلتا فيجو وريال مدريد وتشيلسي وباريس سان جيرمان، لكن مع الوقت، أصبح الوحش ماكيليلي، الذي فاز مع الديوك بلقبي يورو 2000 وكأس القارات، بخلاف بطولاته مع الملكي والبلوز، والآن .. في فرنسا يعتقدون أن نجولو كانتي، هو أحدث استنساخ لابن قارته السمراء في صفوف المنتخب، وتضاعفت المقارنات بعد انتقال المالي الأصل إلى تشيلسي، ليؤدي نفس دور ماكيليلي في السابق.

  2. Telegraph

    #2 مسعود أوزيل | اللقب: خليفة بيركامب في آرسنال

    أثيرت ضجة كبيرة وقت انتقال مسعود أوزيل من ريال مدريد إلى آرسنال في "ديد لاين" 2013، وبعد بدايته الجيدة، علقت عليه جماهير النادي آمالاً عريضة، لإعادة لحظات الأستاذ دينيس بيركامب في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يُحاول عازف الليل فعله بلمساته السحرية في دفاعات المنافسين، رغم الفارق الكبير في أسلوب وطريقة لعب الاثنين، مع الفارق للعبقري الهولندي، الذي كان يتميز بلمسة مُختلفة عن بقية اللاعبين في زمنه.
  3. Getty Images

    #3 جيانلويجي دوناروما | اللقب: بوفون المُستقبل

    رغم أن دوناروما لم يستعد مستواه الذي كان عليه في بدايته عندما صّعد للفريق الأول بعمر أقل من 17 عامًا، إلا أن لقب "بوفون المُستقبل"، ما زال مُلتصقًا به حتى هذه اللحظة، وربما تزايد الضغوط عليه والإفراط في وضعه في مقارنة مع الأسطورة بوفون، تسبب في تذبذب مستواه في آخر موسمين.

  4. Getty Images

    #4 كيليان مبابي | اللقب: بيليه الجديد

    في البداية.. كان يُقارن برونالدو وميسي، والمقارنة كانت في حدود الأرقام والإحصائية فقط، لكن منذ انفجاره في كأس العالم، ومساهمته في تتويج فرنسا بمونديال روسيا بعمل أقل من 20 عامًا، أعطى الفرصة للإعلام الفرنسي لوضعه في مقارنة مع الأسطورة بيليه، نظرًا للتشابه الكبير في بدايتهما، كليهما حقق كأس العالم في سن 19 عامًا، بجانب الغزارة التهديفية، والشيء الجيد أن مبابي لم يتأثر بالضغط ولا بوضعه في مقارنات مع الأباطرة حتى هذه اللحظة.

  5. #5 أرتور | اللقب: إنييستا الجديد

    أحدث نموذج في المقارنات، الوافد الجديد على برشلونة أرتور. بلمساته وأسلوبه الأنيق، أعاد إلى الأذهان طريقة الرسام أندريس إنييستا، ويُعتبر المفاجأة السارة بالنسبة لمشجعي البرسا في أول موسم بعد رحيل إنييستا، ووصلت المقارنة ذروتها، باعتراف الرسام بنفسه، بتشابه طريقة أرتور بطريقته، كنوع من أنواع الإشادة بالشاب البرازيلي بعد بدايته الواعدة مع البرسا.

  6. Getty Images

    #6 روبينيو | اللقب: خليفة رونالدو

    أحد أكثر من نالوا قسطًا وافرًا من الألقاب، في سنواته الأولى مع سانتوس، كان يُلقب بخليفة بيليه، ثم بعد انتقاله للريال، علقت عليه جماهير الريال آمالاً عريضة، ليكون امتدادًا للظاهرة رونالدو، لكن في نهاية المطاف، ضل الطريق، بتجربة للنسيان مع مانشستر سيتي، وتبعها بتجربة متوسطة مع ميلان، قبل أن يعود إلى وطنه عبر بوابة ناديه الأسبق سانتوس، والآن وصل لعمر الـ34 عامًا، ولم يُحقق نصف ما كان يُنتظر من لاعب كان يملك موهبة لا تُصدق على مستوى المراوغة والتحكم في الكرة بالطريقة البرازيلية.

  7. #7 كراسيتش | اللقب: خليفة بافل نيدفيد

    اعتقدت جماهير يوفنتوس، أن الزمن عاد إلى الوراء، في التشابه العجيب بين الصربي كراسيتش وجاره التشيكي بافل نيدفيد، لا سيما بعد ظهوره اللافت في مبارياته الأولى، لكن سريعًا، ما استفاق عشاق البيانكونيري على الصاعقة، بتدهور مستوى كراسيتش إلى أن أطاح به أنطونيو كونتي عام 2012، ليرحل بعد عامين فقط، خاض خلالهم 40 مباراة على مستوى الدوري، خرج منهم بثمانية أهداف فقط.

  8. Getty Images

    #8 أليسو رومانيولي | اللقب: نيستا الجديد

    أحد أبرز المدافعين الطليان المتاحين على الساحة في الوقت الراهن، وتنظر إليه جماهير على أنه أقرب شبيه للأسطورة نيستا، نظرًا لقوته وشراسته في التحامه مع المهاجمين، وتميزه في ألعاب الهواء، ومع الوقت يُثبت أنه من القلائل المُجيدين مع ميلان في مركز قلب الدفاع منذ اعتزال نيستا.
  9. Getty Images

    #9 اندريا سيلفا | اللقب: خليفة رونالدو

    لاعب بورتو وميلان السابق وإشبيلية الحالي، في بدايته مع التنين البرتغالي، وتألقه مع المنتخب البرتغالي، خاصة بسبب الأزمة التي تضرب هجوم أبطال أوروبا، وصفه البعض بخليفة كريستيانو رونالدو في المنتخب البرتغالي، نظرًا لقدرته التهديفية العالية، لكن انتقاله لميلان أثر بعض الشيء عليه نظرًا لقلة مشاركته، لكنه أعاد اكتشاف نفسه مرة أخرى مع إشبيلية وسجل هدف فوز البرتغال على إيطاليا في غياب رونالدو بدوري الأمم الأوروبية.
  10. Getty Images

    #10 ليونيل ميسي | دييجو مارادونا

    ربما في البداية، كان يُلقب ميسي بخليفة مارادونا، لكن مع الوقت أخذت مسيرة ليو منحنى آخر، لدرجة أن شريحة لا يُستهان بها سواء على مستوى النقاد أو المتابعين، تعتبر ميسي الأفضل في كل العصور، وليس مُجرد مارادونا الجديد، حتى بات سؤلاً تقليدًا أيهما أفضل ميسي أم مارادونا؟ البعض يرى البرغوث قادم من كوكب آخر، والبعض يرفض وضع مارادونا في مقارنة مع أي لاعب آخر، لكن بوجه عام مقارنة ميسي بمارادونا، تبقى واحدة من أكثر المقارنات الجدلية، وفي الغالب ستبقى جدلية لسنوات قادمة، حتى بعد اعتزال ليو.