تعيش كرة القدم الإيطالية حالة من التخبط العاطفي الكامل: نحن نلتف حول الشعارات والحلول المتطرفة المليئة بالتناقضات. الآن، أصبحت عبارة "دعونا لا نفكر في النتيجة" هي الموضة السائدة. كما لو أن النتيجة لم تكن الدافع الذي أثار المطالبة الشعبية بإحداث ثورة: فلو خرجت إيطاليا سالمة من مباراة "زينيتسا"، وسط التكتلات الدفاعية وإضاعة الوقت في كل رمية تماس وركلة مرمى، لما كان هناك كل هذا الاندفاع نحو التغيير.
إذن، ما الذي أثار ذلك؟ إنها النتيجة السلبية بالتحديد. وعلاوة على ذلك: ألم يحدث تغيير في قيادة الاتحاد بالفعل في عام 2018؟ هل كان ذلك كافياً لاستعادة دورنا المركزي في كرة القدم العالمية بشكل مستمر؟ بالطبع لا. هذه المقدمة ضرورية لفهم السياق الذي يأتي فيه الاقتراح (أو الاستفزاز) الأخير والأكثر تطرفاً: المدرب الأجنبي..!

.png?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)


