Goal.com
مباشر
Mohammed Alowais Renard Saudi KSA GFX GOAL ONLYGOAL AR

على محمد العويس أن يخرج لكشف حقيقة ما حدث خلف الكواليس أمام صربيا .. وهيرفي رينارد أثبت أن المشكلة تكمن في اللاعب السعودي!

من استقبال رباعية أمام منتخب مصر إلى ثنائية ضد صربيا .. سار التوقف الدولي للمنتخب السعودي خلال شهر مارس الجاري، و"الإحباط" يسيطر على الجميع قبل كأس العالم 2026.

الأخضر نجح في هز شباك الصرب بهدف مبكر، تحديدًا في الدقيقة الثامنة من عمر الشوط الأول عن طريق مهاجمه عبدالله الحمدان، بعد استغلال خطأ مشترك بين الدفاع والحارس بريدراج رايكوفيتش.

 لكن المنتخب السعودي لم ينجح في الصمود واستقبل ثنائية بالشوط الثاني عن طريق ستراهينيا بافلوفيتش "مقصية" وأليكساندر ميتروفيتش "رأسية"، في الدقيقتين 66 و70 من عمر المباراة.

وما زادت تلك الودية الشارع السعودي سوى حيرة أكبر وتساؤلات أكثر، دعونا نتعمق بها في السطور التالية..

  • محمد العويس .. ماذا قال لك رينارد؟

    أبرز إضافة في تشكيل السعودية الليلة كانت الدفع بحارس المرمى محمد العويس بدلًا من نواف العقيدي، في ظل الحملة الموجهة ضد الأخير من الكثير من الإعلاميين.

    الحقيقة أن العويس لم ينجح في خلاص الجهاز الفني للمنتخب السعودي من صداع حراسة المرمى؛ نجح بشكل أكثر من رائع في الشوط الأول، لكن في الـ45 دقيقة الثانية انقلبت الحال بطريقة تثير الكثير من التساؤلات..

    في شوط اللقاء الأول، تألق صاحب الـ34 في التصدي لأربع فرص محققة تقريبًا من لاعبي صربيا، والرائع أنها فرص متنوعة ما بين رأسية، انفراد صريح وتسديدة بعيدة .. كان نجم المباراة بلا منازع وقتها، ولولا مع التنظيم الدفاعي الجيد، لكانت النتيجة تاريخية للصرب.

    لكن لا نعلم ماذا حدث بين الشوطين، كي يظهر علينا العويس في الشوط الثاني بشخصية مهزوزة وهو صاحب الخبرات الدولية الكبيرة!

    المشكلة لم تكن في قرار رينارد بسحب الثنائي نواف بوشل ومتعب المفرج من الدفاع، ونزول محمد محزري وخليفة الدوسري بدلًا منهما، ولا حتى في استفاقة نجوم الخصم، بل في "شخصية" العويس، تحول لحارس "مهزوز" في تمريراته، ولا يجيد التمركز ولا حتى رد الفعل في الهدفين اللذين استقبلهما.

    الحالة غير الطبيعية التي ظهر بها العويس بعد الشوط الأول تعيد للأذهان ما قاله الناقد الرياضي إبراهيم العنقري بالأمس، عبر برنامج "أكشن مع وليد" بشأن طريقة الفرنسي هيرفي رينارد في تحفيز اللاعبين بين الشوطين.

    والآن علينا انتظار إجابة واضحة من العويس بشأن ما حوّل شخصيته 180 درجة بهذه الصورة بين الشوطين!

  • إعلان
  • مَن يُسكِّت عبدالله الحمدان؟

    لنستمر مع التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة واضحة بقدر غرابتها..

    الحديث هنا عما حدث بعد إحراز عبدالله الحمدان هدف الأخضر الوحيد في المباراة في الدقيقة الثامنة من عمر الشوط الأول.

    الهدف جاء من العيب الأكبر للمنتخب الصربي، حيث الدفاع المتقدم والخروج المتهور من بريدراج رايكوفيتش، وقد نجحت الجملة السعودية.

    لكن المشكلة فيما فعله الحمدان أثناء الاحتفال بالهدف، حيث قام بإشارة "التسكيت" - كما تقال باللهجة السعودية – فمن يقصد؟

    إن كانت رد فعل على الانتقادات، فما نعلمه أن على كافة لاعبي المنتخب السعودي الخجل من أنفسهم وتقديم الاعتذار، حتى وإن كانت الانتقادات وصلت لأشدها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

    الغريب أن من قام بها هو عبدالله الحمدان؛ اللاعب الذي أشاد بأخلاقه الكثيرون على إثر ردود أفعاله في كل مرة كان يشارك بها مع الهلال بعد غياب طويل عن الملاعب، حيث كان العقل والتواضع سيد الموقف.

    من الوارد أن تكون موجهة لبعض الجماهير الصربية في المدرجات، لكن حتى هذا غير مقبول، فالمنتخب السعودي يحتاج في المقام الأول لتركيز داخل الملعب، وليس مع جمهور في "مباراة ودية".

    لا نعلم، لذا ننتظر تبرير عبدالله الحمدان لاحتفاله!

  • الهجوم السعودي .. إن لم يكن الآن فمتى؟

    كافة الجمهور السعودي يعلم أن بريدراج رايكوفيتش؛ حارس مرمى المنتخب الصربي واتحاد جدة، نقطة ضعف واضحة في الخصم، لكن لاعبو المنتخب يبدو ليس لديهم علم!

    في الشوط الأول من ودية الليلة، كان نجوم صربيا "مستسلمين" تمامًا للاستحواذ السعودي، فلا ضغط ولا محاولات لقطع الكرات، وكأنهم ليس لديهم رغبة لخوض المباراة، قبل أن يستفيقوا في الشوط الثاني.

    أما رايكوفيتش فحاله لم يختلف كثيرًا عما يقدمه مع الاتحاد في الموسم الجاري، حيث حالة "التيه" والتقدم غير المبرر عن مرماه.

    لكن ورغم الحالة السيئة للدفاع والحارس الصربي لم يفلح الهجوم السعودي في تقديم صورة مختلفة عما يقدمه مؤخرًا.

    حتى عيب الدفاع المتقدم للصرب، لم يحاول الصقور الخضر استغلاله سوى مرتين فقط؛ إحداها جاء منه الهدف والثاني لم تكتمل.

  • هيرفي رينارد أثبت أن المشكلة في اللاعب السعودي!

    "لنحمد الله أن النتيجة 1-2 وليست 0-4 كما حدث في ودية منتخب مصر" .. هذا لسان حال من يبحث عن بصيص أمل وسط الظلام الدامس لطريق المنتخب السعودي.

    لكن واقعيًا، ورغم إجراء هيرفي رينارد؛ المدير الفني للأخضر، تسعة تغييرات كاملة في تشكيل مواجهة صربيا مقارنة بما خاض به مواجهة مصر الأخيرة إلا أن الوضع مخزٍ كذلك.



    تسعة وجوه جديدة دخلت في تشكيل السعودية الليلة، والفرصة على طبق من ذهب أمامها لتثبت قدرتها على انتشال الأخضر من كبوته وأحقيتها في المشاركة بكأس العالم 2026، ولم تفعل!

    نعلم أننا قلنا هذه الجملة كثيرًا في مباريات الأخضر الأخيرة، لكنها تجلت الليلة مرة أخرى "لا روح، لا قتالية، لا رغبة، ولا دراية بقيمة قميص المنتخب السعودي"!

    فحتى وإن كان المدرب الفرنسي سيئًا ويستحق الإقالة على الفور، ماذا عن رغبة لاعب قادم من مقاعد البدلاء وأمامه فرصة لخوض المونديال؟

    الحقيقة أنه وإن اتفقنا على مسؤولية رينارد لما وصل له حال المنتخب السعودي، فلا يمكننا أن ننكر أنه الليلة أثبت لنا أن المشكلة كذلك في اللاعب السعودي نفسه، الذي فقد الشغف تجاه تمثيل منتخب بلده!