مانشستر سيتي وحلم التتويج الأوروبي.. هل يستفيد من تراجع منافسيه؟

التعليقات()
Getty
حلم التتويج بدوري الأبطال لمانشستر سيتي.. إما الآن أو ربما يتبخر للأبد

محمد عماد     فيسبوك      تويتر


يعيش فريق مانشستر سيتي الإنجليزي حالة من النشوة الكروية بتحقيق نتائج استثنائية في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يعد المرشح الأقرب للفوز باللقب والحفاظ عليه بعد تحقيقه لرقم قياسي بحصد 100 نقطة الموسم الماضي.

مانشستر سيتي لا يقدم نتائج جيدة فقط، بل أن أداء لاعبيه تحت إشراف المدرب الإسباني بيب جوارديولا هو الأفضل في أوروبا حاليًا، مع امتلاك الفريق دكة بدلاء قوية أيضًا.

موعد مباراة مانشستر سيتي ضد ليون، القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع

كل هذه العوامل تجعل التتويج بلقب البريميرليج ليس كافيًا لإرضاء طموحات عشاق الفريق وملاكه.

منذ استحواذ مجموعة أبو ظبي للاستثمار على ملكية النادي عام 2008 وتحويله من فريق متوسط إلى واحد من صفوة فرق القارة العجوز، تحلم إدارة الفريق وعلى رأسها مالك النادي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان برؤية لاعبيها على منصة التتويج في دوري أبطال أوروبا وحمل الكأس ذات الأذنين.

تاريخ السيتزن الأوروبي لا يوجد به سوى بطولة أوروبية وحيدة وهي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1970.

في عهد مانشستر سيتي الجديد مع الملاك الإماراتيين حقق الفريق لقب البريميرليج ثلاث مرات وربما يكون في طريقه لتحقيق الرابعة، ولكن لقب دوري الأبطال استعصى عليهم حتى الآن.

في هذا الموسم تبدو جميع الظروف مهيأة لكي يحقق مانشستر سيتي حلمه بالتتويج بدوري الأبطال، خاصة أن أغلب منافسيه يعيشون في حالة غيبوبة كروية.

  1. Getty Images

    ريال مدريد

    حامل اللقب في آخر ثلاثة مواسم، قد يكون من المستحيل نظريًا منافسته على اللقب هذا الموسم، فهو يعيش حاليًا الموسم الأسوأ له ربما منذ بداية الألفية الجديدة، إقالة لوبيتيجي وقدوم سولاري المدرب عديم الخبرة، رحيل زيدان عن تدريب الفريق ومغادرة أيقونة الفريق في السنوات الأخيرة كريستيانو رونالدو لقلعة سانتياجو بيرنابيو، كل هذه المعطيات ترجح ابتعاده عن المنافسة على اللقب هذا العام، خاصة أنه يحتل حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الليجا.

  2. Getty Images

    برشلونة

    لا يعيش برشلونة أيضًا أفضل حالاته الآن مع مدربهم إرنيستو فالفيردي، رغم احتلاله لوصافة جدول ترتيب الليجا بفارق نقطة وحيدة عن إشبيلية إلا أن الفريق يفتقد لمهاجم صريح بعد تراجع مستوى لويس سواريز، كما أن عثمان ديمبلي لم ينجح في تعويض نيمار، بالإضافة إلى المشاكل الدفاعية التي يعاني منها الفريق، وحتى حارس المرمى أندريا تيرشتيجن يقدم مباراة خرافية ومباراة للنسيان ولا يتمتع بمستوى ثابت.

  3. Getty Images

    أتلتيكو مدريد

    صحيح أنه وصل للمباراة النهائية مرتين في آخر أربعة أعوام، إلا أن مغامرة كتيبة سيميوني قد تصطدم بقوة مانشستر سيتي الاستثنائية هذا الموسم، والتي وفقًا للمعطيات النظرية قادرة على التفوق الروخيبلانكوس الذي لا يمتلك هذا الموسم نفس إمكانيات السيتزن.

  4. Getty

    بايرن ميونيخ

    يدخل الفريق الألماني كل نسخة وهو ضمن المرشحين للفوز بالبطولة، ولكن الفريق يعاني حالة من التذبذب في مستواه مع مدربه الجديد نيكو كوفاتش الذي يفوز بشق الأنفس في مباريات الدوري الألماني، بالإضافة إلى ارتفاع معدل أعمار بعض نجومه.

  5. Getty Images

    مانشستر يونايتد

    إذا سمعت أحد يرشح مانشستر يونايتد للفوز بدوري الأبطال بالتأكيد ستتهمه بالجنون، الفريق الآن يعيش حالة مزرية مع مدربه جوزية مورينيو مقارنة بأيام سير أليكس فيرجسون التي اعتاد عليها جماهير الشياطين الحُمر، واستمرار مانشستر يونايتد في البطولة قد تكون مسألة وقت ليس أكثر.

  6. Getty

    انتر ميلان

    النيراتزوري يعود للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد ست سنوات من الغياب، صحيح أنه يقدم مستوى جيد، ولكن كتيبة المدرب لوشيانو سباليتي لا تمتلك الخبرة الكافية للعب مباريات ليالي الثلاثاء والأربعاء، ربما يصبح النيراتزوري أقوى في المواسم المقبلة بعد اكتساب لاعبيه خبرة المشاركات الأوروبية هذا الموسم.

  7. Getty Images

    توتنهام هوتسبر

    السبيرز يحتل حاليًا المركز الثالث في جدول ترتيب البريميرليج، أي أنه لم يستطع التفوق على مانشستر سيتي محليًا، لذلك فمن المنطقي عدم تفوقه عليه أوروبيًا، ولكن كرة القدم لا تعترف أبدًا بالمنطق.

  8. نابولي

    سلاح نابولي يتمثل في مدربه كارلو أنشيلوتي، ثعلب دوري الأبطال الذي فاز به مرتين مع ميلان وقاد ريال مدريد لتحقيق اللقب العاشر الذي طال انتظاره، لا يمكن أبدًا استبعاد فريق يدربه أنشيلوتي من المنافسة على الكأس ذات الأذنين، على الرغم من إمكانيات نابولي وجودة لاعبيه مقارنة بمانشستر سيتي.

  9. Getty Images

    باريس سان جيرمان

    أحد أقوى المرشحين للفوز بدوري الأبطال ومنافسة مانشستر سيتي، الحلم المشترك بينهما وظروف الناديين المشتركة تجعلهما أبرز المتنافسين هذا الموسم، ولكن الفريق الفرنسي لم ينجح حتى الآن في حسم تأهله من المجموعة كما أنه لم يظهر بالمستوى المتوقع منه في دوري الأبطال مقارنة باكتساحه للفرق الفرنسية في دوريه، وهو ما قد يعطيه ثقة زائدة ويؤثر بالسلب على مستواه في أوروبا.

  10. Getty

    يوفنتوس

    جماهير البيانكونيري تقول إن هذا هو عامهم، اللقب المنتظر منذ عام 1996 قد يعود هذا الموسم مع قدوم الهداف التاريخي للمسابقة، كريستيانو رونالدو.

    يوفنتوس الذي خسر نهائيين في آخر ثلاث سنوات يعاني من نقطة ضعف لمدربه ماسيمليانو أليجري، وهي فقدان التركيز في آخر ربع ساعة من الشوط الثاني، حدث ذلك أمام بايرن ميونيخ في ثمن نهائي البطولة عام 2016 في صدمة كبيرة لمشجعي البيانكونيري، وتكرر الأمر أمام ريال مدريد في إياب ربع نهائي العام الماضي قبل حدوثه مرة أخرى أمام مانشستر يونايتد في الجولة الماضية.

    إذا استطاع أليجري معالجة عيوبه قد يكون المنافس الأبرز أمام مانشستر سيتي هذا الموسم.

  11. Getty Images

    روما

    صحيح أنه وصل إلى نصف نهائي النسخة الماضية، إلا أن كتيبة المدرب إنزو دي فرانشيسكو تحتل حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي "الكالتشيو"، كما أن الفريق ظهر منهارًا أمام ريال مدريد الذي يعيش أسوأ حالة له في العقد الأخير، لذلك فأن أمر المنافسة على دوري أبطال أوروبا لروما يعتبر مستحيلًا.

  12. Getty

    ليفربول

    وصيف النسخة الماضية وهو الفريق الذي أطاح بمانشستر سيتي من ربع نهائي البطولة الموسم الماضي، هو المرشح الأقرب والواقعي للفوز باللقب، فهو المنافس الأبرز للسيتزن على الصعيد المحلي والأوروبي، يمتلك ثلاثي هجومي خرافي وخط وسط رائع ودفاع صلب وثاني أغلى حارس مرمى في العالم ومدرب محنك، ولكن المستوى الذي ظهر به أمام فريق النجم الأحمر الصربي والهزيمة المفاجأة وعدم حسمه للتأهل من مجموعته الحديدية حتى الآن هو أكبر التحديات لكتيبة المدرب الألماني يورجن كلوب حاليًا، ولكن إذا نجح في حسم التأهل من مجموعته فربما نرى الصراع بين مانشستر سيتي وليفربول على لقبي البريميرليج ودوري الأبطال حتى نهاية الموسم.