Goal.com
Lionel Messi GOAL ONLYGoal AR

انسوا المتعة الكروية: ميسي "القاتل الهادئ" لم يخذل والده الكروي .. ولكن ربما عليكم التفكير في تشافي!

تبًا للمتعة، وأهلًا بالفوز.. لا تتحدثوا عن الأداء الجميل، هكذا رفع إنتر ميامي شعاره أمام كولورادو رابيدز، وانتزع منه فوزًا مثيرًا بنتيجة (3-2)، من قلب ملعب إمباور فيلد، ضمن منافسات الدوري الأمريكي، بموسم 2026.

استمتعوا بالاستحواذ، وامنحونا النقاط الثلاث؛ الواقع يقول إن إنتر ميامي انتصر، ولكن الأداء ربما يحمل معه أكثر من علامة استفهام حول أداء المدرب الجديد جوليرمو أنجيل هويوس، الذي جاء خلفًا للمدرب ماسكيرانو بعد رحيله "المفاجئ" عن الهيرونز.

ميسي كان له السبق، بالهدف الأول من علامة الجزاء، في الدقيقة 18، ثم أضاف جيرمان بيرتيرامي الهدف الثاني لإنتر، بالدقيقة 45+5، قبل أن يرد كولورادو بثنائية رافائيل نافارو ودارين يابي، في الدقيقتين 58 و62، قبل أن يعود ليونيل ويقتنص هدف الانتصار في الدقيقة 79.

هذا الفوز رفع رصيد إنتر ميامي إلى 15 نقطة، ليحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري الأمريكي، بأربع انتصارات في ثماني مباريات، بينما تجمد رصيد كولورادو عند 12 نقطة، في المركز التاسع.

  • اطلبوا تشافي .. ودعوكم من الرجل الذي لا يقول "لا" لميسي!

    جدل كبير صاحب خافيير ماسكيرانو، بعد رحيله عن تدريب إنتر ميامي، وسط مزاعم حول خلافات داخل غرفة الملابس، فضلًا عن الإقصاء المبكر من دوري أبطال الكونكاكاف.

    وجاء هويوس، الرجل الذي قيل عنه إنه لا يقول "لا" للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والذي وصفه بأنه والده الكروي، والسؤال هو: هل يمكن لهذا الرجل أن يصنع الفارق مع حامل اللقب؟

    الإجابة ربما لا تكون مبشرة لجماهير إنتر ميامي، حتى ولو بالعودة للانتصارات، ويكفي النظر إلى أداء رفاق ميسي الذي يمكن وصفه بأنه "قتل المتعة"، والبحث عن جلب الـ3 نقاط بأقل جهد ممكن.

    نعم، إنتر يخوض المواجهة خارج أرضه، ولكنه البطل أيضًا، إلا أن كولورادو نجح بإسلوب الضغط العالي، في إجبار لاعبي إنتر على التراجع، خاصة وأن قليلًا من الكرات البينية والطويلة، كان كفيلًا بضرب الخط الدفاعي، ومنح الخصم فرصة للتوغل إلى منطقة الجزاء، بل والانفراد بالحارس أيضًا.

    وإذا ما كانت التقارير تشير إلى ترشيح الأسطورة الإسبانية تشافي هيرنانديز، لقيادة إنتر ميامي، فالرسالة هي "أجلبوه على وجه السرعة".

  • إعلان
  • بأقل مجهود صنع الفارق

    صحيح أن ليونيل ميسي عانى في المواجهات الفردية، وبدا وكأنه سهل الاعتراض، إلا أن "لا بولجا" لا يزال يراهن على أنه المعادلة الصعبة في كرة القدم، والقادر على صنع الفارق بأقل مجهود.

    القليل من اللمسات تكفي، بها أحرز الهدف الأول من بهدوء من علامة الجزاء، وساهم في فرصة الهدف الثاني، ثم قرر أن يزيد الوتيرة قليلًا، لينطلق ومن بين المدافعين يضع هدفًا بطريقة رائعة في الزاوية اليسرى.

    ولأن طريقة إحراز الهدف الثاني كفيلة بأن تزيل أي انتقادات حول أداء ليونيل ميسي، ولكن يجب الإشادة أيضًا بأداء لاعبي كولورادو، الذي نجح في تحويل التأخر إلى تعادل استمر لمدة 17 دقيقة، ولكن يكفي القول إنها نتيجة لا تعكس سير المباراة.

  • Colorado Rapids v Inter Miami CFGetty Images Sport

    ميسي لم يخذل والده الكروي .. ولكن!

    صداقة قديمة تجمع بين ليونيل ميسي ومدربه هويوس، منذ 2003، فالقائد الأرجنتيني تحدث عن مدربه السابق في أكاديمية لاماسيا، قائلًا عنه "كان أبي كرويًا، وساعدني كثيرًا منذ لحظة وصولي إلى برشلونة، قدم النصائح وعلمني الكثير، وبذل ما في وسعه لأصير حيث أنا اليوم".

    ربما كانت قيادة هويوس للفريق، بمثابة الحافز لميسي، الذي لم يخذل والده الكروي، ونجح في قيادة إنتر ميامي لأول انتصار بعد تعثرين متتاليين، رغم أن المباراة شهدت أحداثًا مثل طرد يان برايت، وإصابة سيلفيتي.

    ولكن، ما خدم إنتر ميامي اليوم، هو كثرة إهدار الفرص التي صنعها لاعبو كولورادو، والتي كان من شأنها أن تقودهم لنتيجة إيجابية، في ليلة الاحتفال بذكرى تأسيسه الثلاثين.

  • Cristiano Ronaldo Lionel Messi (Goal Only)Goal AR

    سباق رونالدو .. وكورنيا يتناول قطعة من الكعكة!

    على الورق، ميسي على ما يُرام، 7 أهداف في 7 مباريات بالدوري الأمريكي، أحرز هدفه رقم 115 من ركلة جزاء، خلال مسيرته، والأولى هذا الموسم، 905 هدف بات في محصلته الكروية "الخالدة"، والباقي 95 هدفًا على حلم الألفية.

    الفارق بعيد عن رونالدو "صاحب الـ968 هدف"، ولكن المعيار هنا ليس بمن يصل أولًا، بل من يحقق هذا الرقم، والذي يبدو أنه ليس بعيدًا عن قطبي الكرة الحديثة.

    ولعل أكبر المستفيدين أيضًا من استمرار ميسي في التألق، هو ناديه الجديد "كورنيا"، الذي ينشط في دوري الدرجة الخامسة الإسباني، فإذا كان نبأ استحواذ ليونيل عليه فقط قد صنع قفزة هائلة في حساباته عبر "سوشيال ميديا"، فكيف هو الحال إذا ما واصل "لا بولجا" في إحراز الأهداف وبهذه الطريقة الرائعة.

    صحيح أن الخروج من دوري أبطال الكونكاكاف، كان بمثابة ضربة قاصمة لميسي ورفاقه، ولكن لا تزال أمامنا كأس العالم 2026، والحديث متواصل حول ما إذا كان ليونيل سيشارك أم لا، إلا أنه إذا ارتبط كورنيا بكل خطوة يخطوها ميسي حاليًا، فهنيئًا بناديه الجديد الذي سيتناول قطعة لم يحلم بها من الكعكة.