في مواجهة عالية المخاطر شهدت عبور باريس سان جيرمان إلى النهائي، أصيب المراقبون بالحيرة من طريقة توزيع سافونوف للكرة. فبدلًا من البحث عن زميل، كان حارس المرمى يوجه كراته بشكل متكرر نحو خط التماس. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن هذه الكرات الطويلة التي كان الحارس الروسي يطيح بها خارج الملعب كانت في الواقع جزءًا من خطة متطورة ومدروسة لخنق التحولات الهجومية لفريق المدرب فينسنت كومباني.
تضمنت الاستراتيجية تعمد سافونوف إرسال الكرة إلى المدرجات على بعد حوالي 10 أمتار بعد خط المنتصف. وأجبر هذا التكتيك فريق بايرن ميونخ على استئناف اللعب برمية تماس ثابتة، ما منع مهاجميهم الخطرين من استغلال المساحات التي تنفتح عادةً أثناء بناء اللعب التقليدي من ركلات المرمى. وقد أدى هذا في جوهره إلى إعادة ضبط الشكل الدفاعي للفريق الباريسي، مما سمح لهم بالانخراط في ضغط منظم على الفور.