ليس لامين يامال مجرد المراهق الأبرز في كأس العالم هذا الصيف فحسب، بل هناك احتمال حقيقي بأن يكون اللاعبالأبرز في أمريكا الشمالية، وذلك بفضل الموهبة الفذة التي يتمتع بها جناح برشلونة والمنتخب الإسباني. منذ أن خاض أول مباراة دولية له وسجل هدفاً مذهلاً في مرمى جورجيا وهو في السادسة عشرة من عمره، أصبح يامال خياراً أساسياً للمدرب لويس دي لا فوينتي.
لقد أظهر بالفعل أنه لن يثبطه احتمال اللعب في بطولة كبرى، بعد أن أبدع في يورو 2024 عندما توجت "لا روخا" باللقب في ألمانيا. كان هدف يامال الذي افتتح التسجيل ضد فرنسا في نصف النهائي هدفاً رائعاً حقاً، ويشير أداؤه مع ناديه منذ ذلك الحين إلى أن المزيد من الأهداف المماثلة قد يكون في انتظاره.
ما هو العائق الوحيد؟ أصيب يامال في أبريل بإصابة في أوتار الركبة ستبعده على الأقل عن المباراة الافتتاحية لإسبانيا، وقد تبقيه خارج الملاعب لفترة أطول قليلاً. من المفترض أن يتأهل فريق دي لا فوينتي بسهولة إلى الأدوار الإقصائية حتى بدون نجمه الصاعد، لكن إلى أي مدى سيكون يامال جاهزاً عند عودته إلى الملاعب؟ قد تحدد الإجابة ما إذا كان يامال سيحظى بفرصة رفع كأس العالم بعد ستة أيام فقط من عيد ميلاده التاسع عشر.