Getty Images Sportترجمه
كريستيان بوليسيتش ورافائيل ليو «في وفاق» مجدداً بعد مشادة في غرفة الملابس، حسبما صرح المدرب ماكس أليجري
جذور الصراع: خسارة لاتسيو تثير التوترات
وصلت التوترات في صفوف ميلان إلى ذروتها عقب خسارته الصعبة بنتيجة 1-0 أمام لاتسيو في الجولة التاسعة والعشرين. وبدأت الخلافات على خط التماس عندما تجاهل ليو بشكل واضح عناق أليجري بعد استبداله. ومع ذلك، أفادت التقارير أن سبب إحباط النجم البرتغالي كان موجهًا إلى زميله بوليسيتش، الذي فشل في تمرير الكرة لفرصة واضحة للتسجيل قبل لحظات. وأشعل هذا الخلاف على أرض الملعب مواجهة كلامية "أكثر حدة من المعتاد" خلف الأبواب المغلقة. وتشير التقارير إلى أن المهاجمين الرئيسيين دخلا في جدال حاد في غرفة الملابس، حيث طالب كل منهما الآخر بتوضيحات تكتيكية في حوار استمر لفترة طويلة بعد صافرة النهاية.
AFPعودة الهدوء بعد التوتر الذي ساد ملعب «أوليمبيكو»
في مؤتمره الصحفي الذي سبق المباراة، سارع أليجري إلى التخفيف من حدة الموقف، مؤكدًا أن المهاجمين قد تصالحا بعد الخلاف الحاد الذي دار بينهما.
وأوضح المدرب: "بعد الشجار، يعود الهدوء دائماً. هذه الأمور تحدث في كرة القدم... ماذا قلت لرافا لتهدئته عندما استبدلته في روما؟ 'لم يرك، وإلا لكان مرر لك الكرة.' في كرة القدم، لتمرير الكرة، عليك أن ترى اللاعب غير المراقب، وبوليسيتش لم يمرر له الكرة لأنه لم يره. لقد حدث هذا من قبل. الفرق في كرة القدم هو الاختيار في التمريرة الأخيرة."
نداء استيقاظ للمهاجمين
وفي معرض حديثه عن التناغم المتقطع بين ليو وبوليسيتش، عزا أليجري صعوباتهما إلى الإصابات التي جاءت في توقيت غير مناسب، لكنه وجه تحديًا قويًا لجميع لاعبي خط الهجوم. وعلى الرغم من كونهما أفضل هدافي ميلان هذا الموسم — حيث سجل ليو تسعة أهداف في الدوري الإيطالي وبوليسيتش ثمانية أهداف في 22 مباراة — إلا أنهما لم يسجلا سوى هدفين فقط خلال 595 دقيقة من اللعب جنبًا إلى جنب.
وقال المدرب: "لقد تعرضا لإصابات. أحدهما كان مستعداً جيداً لكنه واجه مشكلة بعد ذلك. والآخر تعرض لإصابة مع المنتخب الوطني. لكن الآن، أمامنا شهران حاسمان ومن المهم أن يقدم كلاهما أداءً جيداً، مثل فولكروغ ونكونكو. على جميع المهاجمين أن يستيقظوا. يحتاجون إلى الدقة أمام المرمى والتركيز في التسديد".
AFPتنوع ليو التكتيكي في مركز المهاجم
وأخيرًا، تطرق أليجري إلى التطور التكتيكي الذي طرأ على ليو، مشيرًا إلى أن النجم البرتغالي يمتلك المقومات اللازمة للعب في مركز أكثر تقدمًا إذا تمكن من الحفاظ على تواصله مع بقية الفريق طوال التسعين دقيقة.
واختتم أليجري قائلاً: "رافا قادر على اللعب كمهاجم أول وثاني. ما عليك سوى النظر إلى الهجمات العميقة التي شنها يوم الأحد وفي كريمونا لتدرك أنه يمكن أن يكون رقم 9. عندما ينطلق من الجهة اليسرى، يشعر بالراحة، لكن إذا لم تصل إليه الكرة، فإنه يخرج من المباراة".
إعلان