Goal.com
Nasser Mansi Mostafa Mohamed Hamza Abdelkarim Goal OnlyGoal AR

معركة المونديال: حمزة عبدالكريم آخر الضحايا.. كفاكم قتلًا لمهاجمي مصر بـ"اسم الأهلي والزمالك"!

في مصر.. لا يحتاج المهاجم إلى رقابة دفاع الخصوم ليسقط؛ بل يكفيه أن يُتابع منصات التواصل الاجتماعي، أو أن يستمع لآراء الإعلاميين والمحللين الرياضيين.

ومع كل تجمع لمنتخب مصر؛ تخرج علينا ذات المُتلازمة المرضية، وهي "تقييم اللاعبين بناء على ألوان قمصانهم المحلية".

هذه المُتلازمة تصاعدت منذ ضمان تأهُل منتخب مصر الأول لكرة القدم، إلى بطولة كأس العالم 2026؛ التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية على أراضيها، بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

ويبدو أن أكثر من دفع ثمن ذلك، هم نجوم خط الهجوم؛ حيث يتم الحديث عن ضمهم أو استبعادهم من المنتخب، بناء على انتمائهم.

ووسط ندرة جودة المهاجمين المصريين أساسًا، شاهدنا اغتيال 3 نجوم "معنويًا"، بسبب بطولة كأس العالم 2026؛ وهو ما سنحاول استعراضه من ناحيتنا، خلال السطور القادمة..

  • Zamalek-SC-vs-USM-Alger-Final-MatchAFP

    ناصر منسي.. "الأسطورة" الذي تم التلاعب بأحلامه

    المهاجم ناصر منسي، أو كما يُلقبه جمهور نادي الزمالك بـ"الأسطورة"، قدّم مستويات رائعة للغاية؛ سواء في الشهرين الأخيرين من عام 2025، أو بدايات 2026.

    مستويات منسي الرائعة، لم تقتصر على تسجيل الأهداف فقط؛ بل كان يُساعد زملاءه في الزمالك بعدة أشكال، على النحو التالي:

    * أولًا: صناعة الكثير من الأهداف لهم.

    * ثانيًا: المشاركة في اللعب وفتح المساحات.

    * ثالثًا: أدوار دفاعية بالضغط على لاعبي الخصم.

    المهم.. كل هذا جعل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، يستدعي منسي إلى قائمة "توقف مارس الدولي"؛ وذلك ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

    وفي هذا التوقف الدولي؛ لعب الفراعنة مباراتين وديتين استعدادًا للمونديال، ضد كل من السعودية وإسبانيا.

    لكن المثير في الأمر.. منسي لم يحصل ولو على دقيقة واحدة، في هاتين المباراتين الوديتين؛ وسط تضارب في الآراء الإعلامية والتحليلية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، كالتالي:

    * المنتمون للزمالك: أكدوا أن منسي أفضل مهاجم في مصر؛ مع اتهام حسام حسن بمجاملة أسماء أخرى على حسابه، بسبب لون قميص ناديه.

    * المنتمون للأهلي: رأوا أن منسي لا يمتلك مواصفات المهاجم الدولي؛ ولذا فهو غير قادر على قيادة منتخب مصر، في بطولة كأس العالم 2026.

    معركة الانتماءات هذه، التي اشتعلت عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي؛ لم يدفع ثمنها إلا اللاعب نفسه، الذي خرج من "توقف مارس" مدمرًا معنويًا.

    نعم.. منسي تراجع مستواه بشكلٍ واضح، في آخر شهرين من موسم 2025-2026؛ بل فقد مقعده في تشكيل الزمالك "الآساسي"، خلال المباريات الحاسمة محليًا وقاريًا.

    ونتاج كل ذلك؛ تم استبعاد مهاجم الزمالك من "القائمة النهائية" للمنتخب المصري، ببطولة كأس العالم 2026.

  • إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-NANTES-BRESTAFP

    مصطفى محمد.. الحيرة بين الانتقام والاستبعاد الفني

    مصطفى محمد هو أحد أبناء نادي الزمالك، الذين لفتوا الأنظار في سنٍ صغير؛ وسط توقعات بمستقبل مبهر له، سواء مع القلعة البيضاء أو منتخب مصر.

    وبالفعل.. تألق مصطفى مع فريق الزمالك الأول لكرة القدم، بعد خوض تجارب محلية - على سبيل الإعارة -؛ لتأتي أمامه فرصة الاحتراف الأوروبي، في يناير من عام 2021.

    وانتقل مصطفى من الزمالك إلى العملاق التركي جلطة سراي وقتها؛ ثم إلى نادي نانت الفرنسي صيف عام 2022، على سبيل الإعارة ثم البيع النهائي.

    وكان من المُنتظر أن يكون هذا اللاعب، هو مهاجم منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026؛ التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية على أراضيها، بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

    إلا أن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، فجّر المفاجأة الكبرى؛ وذلك عندما استبعد مصطفى محمد، من "القائمة النهائية" لكأس العالم.

    هُنا.. تضاربت الآراء أيضًا؛ بشأن سبب استبعاد مصطفى من "قائمة" مونديال القارة الأمريكية، وذلك على النحو التالي:

    * المنتمون للزمالك: زعموا أن حسام حسن انتقم من اللاعب، باستبعاده من قائمة كأس العالم 2026؛ بسبب رفضه عرضًا ضخمًا للانضمام إلى العملاق القاهري الأهلي، وحفاظه على ولائه للقلعة البيضاء.

    * المنتمون للأهلي: استشهدوا بأرقام مصطفى المتواضعة مع نانت، في الموسم المنصرم 2025-2026؛ وذلك للتأكيد على صحة قرار مدرب الفراعنة، باستبعاد اللاعب من المونديال.

    ومع تضارب الآراء؛ رفض حسام إعطاء رد حاسم على أزمة مصطفى محمد، مكتفيًا بالقول: "عندما يقوم مدرب أجنبي باستبعاد لاعب ما من القائمة، لا تتحدثون في الأمر كثيرًا، وتؤكدون أنها رؤية فنية منه؛ إذًا.. اعتبروني مديرًا فنيًا أجنبيًا، ولا تناقشوني".

    وبالطبع.. يكفي لأي لاعب أن يعلم أن استبعاده فنيًا، لكي يطور من مستواه؛ لكن "معركة الألوان ونظرية المؤامرة" لن تفيد أحد، بل أنها تزيد من تدميره معنويًا.

  • Egypt-vs-Russia-New-Capital-CupAFP

    حمزة عبدالكريم.. هل أنتم تفهمون أكثر من برشلونة؟

    حمزة عبدالكريم البالغ من العمر 18 سنة، يُنظر إليه على أنه أهم موهبة مصرية في الوقت الحالي؛ حيث يكفي أنه خرج من الأهلي القاهري إلى العملاق الكتالوني برشلونة "معارًا"، في الميركاتو الشتوي الماضي.

    ليس هذا فقط.. برشلونة قرر تفعيل بند شراء حمزة نهائيًا، في صيف العام الحالي؛ وسط تأكيدات من مصادر كتالونية موثوقة، أن المدير الفني الألماني هانزي فليك سيضمه لمعسكر الفريق الأول "الإعدادي".

    وتزامن كل هذا مع مفاجأة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم؛ الذي ضم اللاعب إلى "القائمة النهائية" لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

    ونحن لن نتحدث هُنا عن الفنيات، أو تألُق حمزة مع شباب برشلونة؛ بل الانقسام الذي شهده الشارع المصري بعد استدعاء هذا اللاعب إلى قائمة المونديال، وذلك على النحو التالي:

    * الرأي الأول: يرى أن استدعاء اللاعب موفق للغاية؛ فيكفي أنه يلعب مع عملاق أوروبي بحجم برشلونة، للتأكيد على موهبته.

    * الرأي الثاني: يعتقد أن استدعاء اللاعب فيه مجازفة؛ وذلك نظرًا لسنه الصغير، ولأنه لم يلعب سوى في شباب الأهلي وبرشلونة وليس على المستوى الاحترافي الكبير.

    وهذا الانقسام قد يكون منطقيًا نوعًا ما؛ لكن الغير معقول أبدًا هو ما حدث بعد ذلك، والذي يُمكن أن نطلق عليه "اغتيال اللاعب معنويًا".

    أصوات إعلامية مصرية خرجت لتقلل من حمزة، بدلًا من أن تُسانده، حيث وصفت اللاعب بأنه تم تضخيمه أكثر من ما يستحق، وأنه يلعب في شباب برشلونة الذي يُمكن لنادي إنبي أن يفوز عليه؛ وهو الأمر الذي وجد مساندة من بعض الجماهير المُنتمية للقلعة البيضاء، باعتبار أن عبدالكريم أحد أبناء الغريم الأهلي.

    لكن الحق يُقال؛ هُناك أصوات زملكاوية قوية دافعت عن حمزة عبدالكريم رغم ذلك، مثل النجم المصري المعتزل أحمد حسام ميدو.

    ميدو كتب عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس"؛ دفاعًا عن اللاعب: "بصراحة لا أفهم؛ لماذا بعض الأشخاص يحاولون تدمير ثقة مشروع مهاجم كبير مثل حمزة عبدالكريم.. إنه شاب يحتاج أن ندعمه ونسانده، وأن نسعد بما يقدمه".

    وشدد ميدو على أن "البلوجرانا"، مقتنع للغاية بإمكانات حمزة، وقرر دفع أموال فيه، وضمه للمعسكر الإعدادي للفريق الأول؛ قائلًا: "هل أنتم تفهمون أكثر من برشلونة؟!".

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Brazil v Egypt - International FriendlyGetty Images Sport

    كلمة أخيرة.. التدمير سهل ومحمد صلاح نجا منكم!

    ما نريد قوله من كل ما سبق؛ هو أن مصر تعيش أزمة جودة مهاجمين أساسًا، منذ عصر أحمد حسام ميدو وعماد متعب وعمرو زكي.

    وعندما يكون أمام مصر مشاريع مهاجمين جيدين؛ تتدخل بعض الأصوات التي تدمر ثقتهم، وتجعل مسيرتهم تتراجع بشكلٍ كبير.

    ولنا في بطولة كأس العالم 2026، خير مثال على ذلك؛ فبسبب قائمة منتخب مصر الأول لكرة القدم، تم إشعال معركة "اللون والانتماء" في وجه ثلاثي هجومي جيد.

    وهُناك بعض القرارات التي تكون منطقية، وأخرى تثير الدهشة والاستغراب بالفعل؛ لكن هذا يحدث في جميع المنتخبات العالمية، وليس مع مصر فقط.

    لكن الفارق؛ أنه في مصر يتم الحديث عن "الانتقام والمؤامرة"، أكثر من مساندة اللاعب معنويًا أو فنيًا لاستعادة مستواه.

    لذا.. نجد الكثير من الأسماء المصرية الجيدة، انهارت سريعًا جدًا؛ بسبب الضجة التي تثيرها وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي.

    ومن حُسن حظ النجم محمد صلاح، أنه خرج من نادي المقاولون العرب إلى الاحتراف الأوروبي - تحديدًا بازل السويسري -؛ ولذلك وجد مُساندة المصريين له في البداية من أجل النجاح، بعيدًا عن الحاقدين بالطبع.

    بمعنى.. صلاح لم يكن محسوبًا على الأهلي أو الزمالك؛ وبالتالي لم نُشاهد نفس الانقسام الذي يحدث مع الكثير من الأسماء الهجومية الحالية، المُنتمية لأحد الناديين العملاقين.

    وكتب صلاح تاريخه الشخصي، وشرف مصر في القارة العجوز؛ حيث أصبح أحد أساطير العملاق الإنجليزي ليفربول تاريخيًا، قبل إعلان الرحيل صيف 2026 بشكلٍ رسمي.