تصدرت حالة من التباين الحاد عناوين الصحافة الرياضية في العاصمة الإسبانية مدريد خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعدما تحولت نبرة الإشادة المطلقة بالنجم الفرنسي كيليان مبابي إلى هجوم لاذع وتشكيك في هويته الكروية.
وتأتي هذه الموجة من النقد عقب تعثر الفريق الملكي في مباراته الأخيرة في الدوري الإسباني أمام مايوركا مما دفع الإعلاميين المقربين من أسوار سانتياجو برنابيو إلى توجيه أصابع الاتهام مباشرة نحو الفرنسي الذي كان يمثل الحلم الأكبر للجماهير لسنوات طويلة.
ورصدت التقارير الإعلامية تراجعًا في مؤشر الدعم الصحفي للاعب الفرنسي حيث بدأت البرامج التليفزيونية الشهيرة في رسم صورة مغايرة تمامًا لتلك التي رُسمت له وقت التوقيع معه بوصفه اللاعب الأفضل في العالم والمرشح الأول لنيل جائزة الكرة الذهبية.





