استنادًا لما ذكرته في الفقرة الثانية، فإن يانيك كاراسكو سجل 14 هدفًا في 21 مباراة مع الشباب، في دوري روشن، هذا الموسم، منها ثمانية أهداف من ركلات جزاء.
على مدار الموسم الحالي، لم يهدر كاراسكو أي ركلة جزاء مع الشباب، الأمر الذي يجعله المرشح الأول لتنفيذ الجزائيات باستمرار.
ولكن، إذا ما نظرنا إلى عبد الرزاق حمد الله، وحاجته إلى مثل هذه الركلات الجزائية، لزيادة غلته التهديفية، على غرار هاري كين وكريستيانو رونالدو، فماذا كان حمد الله ليسجل إذا ما كان المسدد الأول لركلات الجزاء، بالنظر إلى المباريات التي شارك بها، هذا الموسم؟
الإجابة هي "4" ركلات جزاء، سددها كاراسكو أمام أنظار حمد الله، داخل أرض الملعب، في مباريات الخليج والأهلي والرياض ثم الاتفاق.
فماذا لو كان حمد الله هو المسدد الأول، ونجح في تسجيل جميع الركلات؟ الإجابة أن حمد الله كان سيصبح على بعد هدفين فقط من معادلة رقم عمر السومة، في سباق الهداف التاريخي لدوري المحترفين السعودي، علمًا بأن السباق الحالي على النحو التالي..
* عمر السومة: 159 هدف في 210 مباراة.
* عبد الرزاق حمد الله: 153 هدف في 171 مباراة.
"لو" هنا ليست اعتراضية، ولكن ربما كان الشباب بحاجة إلى إعادة النظر في مسألة المسدد لركلات الجزاء، أو ما إذا يمكن بالإمكان توزيع الأدوار بين حمد الله وكاراسكو، خاصة وأن مثل تلك الجزائيات تعد أكثر أهمية للمغربي من أجل سباقه الشخصي مع السومة، ولكن تبقى الكلمة الحاسمة في يد المدير الفني، إذا ما كان النظر لمصلحة الفريق.