يكمن جوهر النزاع في تعريف مصطلح "الضحايا". عندما أعلن أبراموفيتش لأول مرة عن نيته بيع تشيلسي في مارس 2022، صرح بأن العائدات ستُستخدم "لصالح جميع ضحايا الحرب في أوكرانيا". وقد أثارت هذه الصيغة مخاوف المسؤولين البريطانيين من أن الملياردير ينوي تحويل جزء من أموال الإغاثة إلى مستفيدين روس، وهي خطوة تعتزم الحكومة منعها.
رد محامو شركة Kobre & Kim، الذين يمثلون أبراموفيتش، على هذه القيود بقولهم: "يبدو أن الحكومة البريطانية تعامل هذا التبرع المقترح كشكل من أشكال الإجراءات العقابية ضد السيد أبراموفيتش. لقد بادر السيد أبراموفيتش باقتراح التبرع بهذه العائدات قبل فرض العقوبات، ولا يزال ملتزمًا تمامًا بضمان استخدام الأموال لأغراض خيرية".