Goal.com
Luton Town v Forest Green Rovers - Emirates FA Cup First RoundGetty Images Sport

ترجمه

"رأيت ألسنة اللهب تتصاعد من القنابل المتساقطة" - ميخائيل أنطونيو يكشف عن الواقع "المروّع" للحرب في إيران بعد إتمام انتقاله إلى قطر

  • بداية مخيفة للحياة في قطر

    وصف المهاجم المخضرم المشاهد المروعة التي شاهدها من نافذة فندقه مع اشتداد حدة النزاع. وقال أنطونيو لمحطة "توك سبورت": "كان اليوم الذي كان من المقرر أن أشارك فيه لأول مرة يومًا مخيفًا، حيث كنت أسمع صوت القنابل وكان الفندق يهتز، كان ذلك أمرًا مرعبًا". "نظرت من النافذة ورأيت ألسنة اللهب تتصاعد من القنابل، كان ذلك اليوم الوحيد الذي شعرت فيه بالخوف".



  • إعلان
  • Michail Antonio West HamGetty Images

    توقف المباريات بسبب إنذارات الطوارئ

    على الرغم من الصدمة الأولية، خاض أنطونيو في النهاية مباراته الأولى مع فريق السيلية الأسبوع الماضي، حيث لعب ما يزيد قليلاً عن 70 دقيقة في المباراة التي خسرها الفريق بنتيجة 4-0 أمام الدحيل. ومع ذلك، عادت حقيقة الوضع الأمني لتظهر مجدداً خلال مباراة أقيمت مؤخراً ضد الشحانية. فقد توقفت المباراة لمدة 19 دقيقة، وتم إخراج اللاعبين من الملعب عقب انطلاق صفارات الإنذار في أنحاء الدوحة.

    وكانت هذه واحدة من ثلاث مباريات في دوري نجوم قطر توقفت في ذلك المساء بعد إصدار إنذار طوارئ وطني في الساعة 9:51 مساءً بالتوقيت المحلي. وأعرب أنطونيو منذ ذلك الحين عن شعوره بأمان أكبر الآن بعد أن تم التعامل مع التهديد المباشر، قائلاً: "لم أواجه أي تجربة جنونية هنا، ولهذا أشعر بالأمان التام هنا... وهذا يطمئنني أنني بخير هنا وأني آمن هنا".



  • الإحباط بسبب رحيله عن وست هام

    كما تحدث أنطونيو بصراحة عن رحيله عن وست هام، حيث غادر وهو يحمل لقب أفضل هداف في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 83 هدفاً في 323 مباراة. وادعى أن غراهام بوتر، الذي تولى تدريب «الهامرز» بعد فترة وجيزة من حادث السيارة الذي كاد يودي بحياة أنطونيو في ديسمبر 2024، كان حريصاً على التخلي عنه كجزء من عملية تجديد شاملة للفريق.

    وقال أنطونيو: "شعرت أن الأمر كان بدفع من جراهام بوتر بشكل أساسي. أشعر أنه كان يحاول التخلص من النظام القديم... لقد تخلص من الكثير من اللاعبين الكبار مثلي، وآرون كريسويل، وفلاديمير كوفال، وإدسون ألفاريز، وهم لاعبون كانوا يتمتعون بسيطرة أكبر على غرفة الملابس". وقد تم إقالة بوتر لاحقًا من قبل النادي اللندني في سبتمبر من العام التالي.



  • التغلب على الإصابة والغرور

    قبل انتقاله إلى الشرق الأوسط، مر أنطونيو بفترة صعبة في محاولته العثور على فريق جديد في إنجلترا. واعترف بأنه اضطر إلى «تجاهل كبريائه» خلال فترات الاختبار بعد أن فشلت محاولات الانتقال المحتملة إلى برينتفورد وليستر بسبب مخاوف تتعلق بلياقته البدنية. وقال أنطونيو لـ BBC Sport: "ما زلت أمتلك الصفات التي كنت أمتلكها في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار السنوات العشر الماضية". "وهذا واضح، لأن كل مدرب كان يعرض عليّ عقدًا بمجرد أن أتدرب معهم".

    واستقر اللاعب الدولي الجامايكي في النهاية على عقد قصير الأجل في قطر بعد أن أقنعه زميله في المنتخب الدولي ماسون هولجيت. وفي معرض حديثه عن قصة انتقاله كلاعب حر، أضاف: "قال لي وكيل أعمالي: 'سيكون عليك أن تتدرب وتثبت لياقتك البدنية'. اضطررت إلى التغاضي عن كبريائي - وهكذا انتهى بي المطاف في برينتفورد. تدربت معهم لمدة أسبوعين". وجد أنطونيو طريقه في النهاية إلى السيلية، حيث يواصل مسيرته بعيدًا عن الأضواء الإنجليزية.