ديكو يقول إنه يستحق اعتذاراً عن التعاقد المبتكر مع جواو كانسيلو، حيث كشف المدير الرياضي لبرشلونة أن المدافع السابق لمانشستر سيتي هو «مشجع متعصب لبرشلونة»
يحظى ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، بإشادة واسعة النطاق عقب العودة الناجحة لجواو كانسيلو في فترة الانتقالات الشتوية، حيث يُطلب الآن من المنتقدين تقديم اعتذار رسمي للنادي. وعلى الرغم من المخاوف من أن الظهير البرتغالي قد تجاوز ذروة مستواه خلال فترة لعبه في السعودية، إلا أن تأثيره الفوري تحت قيادة هانسي فليك قد أسكت أصوات المشككين. وقد أشار ديكو إلى الارتباط العاطفي العميق الذي يربط كانسيلو بالنادي باعتباره العامل الرئيسي وراء إبرام الصفقة.
إسكات أصوات المتشككين السعوديين
قوبل قرار برشلونة بإعادة كانسيلو من الهلال إلى كاتالونيا في يناير بانتقادات شديدة. وأشار العديد من المحللين، ومنهم الصحفي البارز جيرارد روميرو، إلى أن المنتقدين قد وصفوا اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا بـ«المتقاعد» قبل الأوان عقب انتقاله إلى الدوري السعودي للمحترفين. ومع ذلك، سرعان ما دحض كانسيلو هذه الرواية، حيث اندمج بسلاسة في فريق يتصدر حالياً الدوري الإسباني بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد. وكان أداؤه في الفوز الساحق 5-2 على إشبيلية مؤخراً - حيث سجل هدفاً وصنع آخر - بمثابة دليل قاطع على جودته المستمرة ولياقته البدنية.
إعلان
Getty Images
ديكو يكشف أن كانسيلو «مجنون» ببرشلونة
في أعقاب إعادة انتخابجوان لابورتا بنجاح، انتهز ديكو الفرصة للدفاع عن استراتيجية التعاقدات والإشادة بشخصية كانسيلو. وشدد على أن النادي يقدّر المدافع ليس فقط لمهارته، بل لحبه الصادق للفريق البلوغرانا. وأوضح ديكو قائلاً: "لقد بذلنا جهوداً للتعاقد مع كانسيلو لأنه أظهر مراراً وتكراراً أنه مشجع متعصب للبارسا". وأشار المدير الرياضي إلى أن هذا المستوى من الولاء أصبح من الصعب العثور عليه في كرة القدم المعاصرة، قائلاً: "هذا شعور نادر في الوقت الحاضر لدى اللاعبين، ونحن نحاول إعادته".
الانتعاش بعد بداية متعثرة
تعد الفترة الحالية هي الثانية التي يقضيها كانسيلو في ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، بعد فترة إعارة كانت محبطة إلى حد ما قضاها قادمًا من مانشستر سيتي خلال موسم 2023-2024. ورغم أنه كان لاعبًا أساسيًا خلال تلك السنة الأولى، إلا أن عدم حصد أي ألقاب ترك لدى اللاعب البرتغالي الدولي شعورًا بأن هناك أمورًا لم تُنجز بعد. منذ وصوله في يناير، سجل هدفاً واحداً وصنع تمريرتين حاسمتين في ست مباريات فقط بالدوري، مما أثبت أنه عنصر تكتيكي حيوي لفليك. وقد وفرت تعدد استخداماته على الأجنحة الاستقرار الدفاعي والدفع الهجومي الذي كان مفقوداً في بعض الأحيان خلال النصف الأول من الموسم.
AFP
مباراة حاسمة في البطولة الأوروبية ستحدد مصير الموسم
ينتقل التركيز الآن من الهيمنة المحلية إلى المسيرة الأوروبية، مع اقتراب مباراة حاسمة في دوري أبطال أوروبا. يستضيف برشلونة فريق نيوكاسل يونايتد يوم الأربعاء في مباراة الإياب من دور الـ16، حيث يتساوى الفريقان حالياً في مجموع النتيجة 1-1.