ديربي إيطاليا | أبرز 8 مباريات بين إنتر ويوفنتوس في الألفية الجديدة

التعليقات()
العديد من المواجهات الساخنة والجميلة جمعت العملاقين في كرة القدم الإيطالية

يجل يوفنتوس مساء السبت القادم ضيفًا على الإنتر في مباراة حاسمة للطرفين هذا الموسم، إذ يسعى صاحب الملعب للحفاظ على صدارته، بينما يوفنتوس يريد التفوق على مدربه وقائده السابق، ومدرب إنتر أنطونيو كونتي، واستعادة الصدارة.

نرصد لكم هنا أفضل وأقوى 10 مباريات جمعت الإنتر واليوفنتوس في الألفية الجديدة ...

  1. Getty Images

    #1 لا بانتيرا | إنتر 2-2 يوفنتوس

    كانت قمة مميزة على ملعب الجوزيبي مياتزا في موسم 2001-2002 حيث كان الإنتر بقيادة هيكتور كوبر ولعبه الهجومي الجميل بينما كان اليوفنتوس حاضرًا كعادته بنجومه الكبار مع مارتشيلو ليبي، تقدم سيدورف " لا بانتيرا" من تسديدة يسارية صاروخية على حدود منطقة الجزاء، وعادل تريزيجيه النتيجة بعد عرضية متقنة من زامبروتا الذي كان وقتها من أفضل الظهراء في أوروبا.

    وبعكس البداية الحماسية للنيراتزوري أضاف إيجور تودور الهدف الثاني للبيانكونيري في الشوط الثاني من رأسية خاطفة، وظل الإنتر يضحي في الهجوم حتى الثواني الأخيرة من اللقاء وحين استسلم الجميع للخسارة عاد كلارنس سيدورف ليصنع البهجة في الدقيقة 91 من تسديدة إعجازية سكنت المقص الأيمن.
  2. Getty

    #2 الثانية الأخيرة | إنتر 1-1 يوفنتوس

    كعادة مباريات ديربي إيطاليا في إثارتها كانت المواجهة العظيمة في 19 أكتوبر 2002  بين اليوفي والإنتر على ملعب الجوزيبي مياتزا، حيث كانت المباراة حامية الوطيس وشهدت فرص من الجانبين " ريكوبا - إل تشينو-، بوبو فييري"، وأليكس دِل بييرو وسالاس لليوفنتوس، ومنع القائم الأيمن هدف محقق من العقرب كريسبو.

    الإثارة جاءت في الثواني الأخيرة بضربة جزاء احتسبها كولينا وتحصل عليها كامورانيزي، سددها دِل بييرو بنجاح في الدقيقة 89، ثار جنون الإنتر حتى الدقيقة 95 من المباراة وحدثت اللقطة الشهيرة بتقدم تولدو للأمام وبعد تنفيذ الضربة الركنية حدثت دربكة داخل المنطقة وتداخل تولدو في الكرة التي لمست فييري كذلك لتسكن شباك بوفون ويخرج الإنتر مرفوع الرأس لأنه لم يخسر وقاتل حتى النهاية.

  3. Getty Images

    #3 خوليو ريكاردو كروز | يوفنتوس 1-3 إنتر

    إنها المباراة الأعظم في حياة هذا المهاجم الأرجنتيني الذي دخل قلوب الجميع من خلال هذا اللقاء الذي يعتبر العلامة الأبرز في مسيرته المهنية بالفعل، فهزيمة البيانكونيري في الديلي ألبي ووسط جماهيره وتسجيل هدفين هو أمر لا يتكرر ولا يحدث لأي لاعب.

    ولكن هذا ما حدث في 29 نوفمبر 2003 حيث نجح كرز في التقدم مبكرًا في الدقيقة 14 عن طريق ركلة حرة مباشرة تفوق فيها على بوفون، ومن ثم عاد كروز ليحرز هدف ثاني أجمل في الدقيقة 69  في الوقت الذي أضاع فيه كامورانيزي فرصة هدف سهل للغاية في منطقة الـ6 ياردات، ومن خطأ لليجروتالي أضاف أوبا أوبا مارتينيز الهدف الثالث قبل أن يحفظ باولو مونتيرو ماء وجه اليوفي بهدف قبل النهاية بدقيقتين.

  4. Getty Images

    #4 لسان أليكس | إنتر 1-2 يوفنتوس

    هى المباراة التي جاءت منها احتفالية أسطورة اليوفنتوس الخالدة أليساندرو دِل بييرو عندما أشهر لسانه في وجه جماهير الإنتر، كانت لحظة حاسمة وحساسة حيث استضاف النيراتزوري اليوفنتوس في 12 فبراير 2006، تقدم زلاتان إبراهيموفيتش لليوفنتوس في الدقيقة 63 بعد هجمة مرتدة منظمة ومثالية في الدقيقة 63.

    واصل فريق كابيلو استقباله للعب وإغلاق المساحات ولكنه تلقى هدف التعادل عبر المدافع والتر صامويل في الدقيقة 74، وفي ظل الإحكام والإنغلاق التي سارت عليه المباراة جاء الحل من رسام اليوفنتوس أليساندرو دِل بييرو بهدف رائع للغاية من ضربة حرة مباشر "ماركة أليكس" في الدقيقة 85 ليتحقق النصر للسيدة العجوز التي حلقت عاليًا في جدول الترتيب بعد هذا الموعد.

  5. Getty

    #5 غضب السيدة | إنتر 1-2 يوفنتوس

    نعم، فبعد سنوات من التأثر بفضيحة الكالتشيو بولي وآثارها عاد اليوفنتوس مع مشروع أنتونيو كونتي وكان عليه أن يؤكد تفوقه على كافة الفرق وحدث هذا بالتخصص على حساب العدو الأزلي "الإنتر" في 29 أكتوبر 2011.

    مرة أخرى في الجوزيبي مياتزا وبالتخصص دخل البيانكونيري وعينه على الثلاث نقاط، لعب الإنتر مباراة كبيرة رغم ذلك ولكنه واجه سرعة وحسم مهاجمي اليوفنتوس حيث كانت البداية بهدف ميركو فوشينيتش في الدقيقة 12، ورد مايكون بهدف مذهل من الجهة اليمنى بعد تسديدة عجز بوفون عن التعامل معها، وصدت العارضة رأسية هدف للإنتر لسوء الحظ، واليوفي الذي لا يهدر أي فرصة نجح أن يضع نفسه في المقدمة بهدف ماركيزيو بعد عمل جماعي رائع مع ماتري وفوشينيتش.
     

  6. Getty

    #6 هدية ميلان | يوفنتوس 1-3 إنتر

    ربما لا يتخيل أي منتمي للإنتر أن يُهدي فريقه مثل تلك الهدية القيمة للعدو اللدود ميلان، لكن حدث هذا في الثالث من نوفمبر 2012 حين حقق النيراتزوري الفوز الثمين على مستصيفه يوفنتوس في السيري آ وفي قلب تورينو ليُوقف سلسلة انتصاراته المتتالية عند الرقم 49 ليحافظ على الرقم القياسي الخاص بالروسونيري وهو الفوز في 58 مباراة متتالية في البطولة الإيطالية.

    إنتر الذي لم يكن قد فاز على يوفنتوس في تورينو منذ عام 2005 استقبل هدفًا مبكرًا من آرتورو فيدال بعد 18 ثانية فقط من انطلاق اللقاء، لكنه رد بثنائية قوية من دييجو ميليتو قبل أن يُحرز رودريجو بالاسيو الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، هو انتصار لم يمنع السيدة العجوز من تحقيق اللقب هذا الموسم لكنه منعه من كتابة التاريخ.

  7. Getty

    #7 فك العقدة | يوفنتوس 3-0 إنتر

    واجه يوفنتوس عجزًا في الفوز على الإنتر في بطولة كأس إيطاليا منذ عام 1992، حيث خسر 3 مباريات وتعادل في 4، لكنه فك تلك العقدة في مباراة نصف نهائي موسم 2015-2016 حين هزم ضيفه في يوفنتوس أرينا بثلاثة أهداف دون مقابل في مباراة كان بطلها الكولومبي خوان كوادرادو رغم أنه لم يُسجل أي هدف.

    الجناح الكولومبي السريع حصل على ركلة جزاء في الشوط الأول ترجمها ألفارو موراتا بنجاح قبل أن يُعزز المهاجم الإسباني تقدم السيدة العجوز بالهدف الثاني بعد هجمة بدأت بفاصل مهاري من لاعب تشيلسي السابق، وفي الدقيقة 70 تسبب كوادرادو في طرد مورييو مدافع الإنتر مما منح الفرصة لباولو ديبالا لإضافة الهدف الثالث بعد دخوله الملعب بدقائق قليلة.

  8. Marco Luzzani/Getty Images

    #8 رد اعتبار | إنتر 3-0 يوفنتوس

    لم يكن لدى أحد أي شك في صعود يوفنتوس لنهائي كأس إيطاليا عام 2016 بعد فوزه ذهابًا على الإنتر بثلاثية نظيفة، وظن الجميع أن مباراة الإياب في سان سيرو ستكون مجرد نزهة جميلة، لكن ورغم أن البيانكونيري تأهل في النهائية لمواجهة ميلان إلا أن المباراة لم تكن نزهة أبدًا بل كانت كابوسًا ومعاناة لم تتوقف إلا عند بدء ركلات الجزاء الترجيحية.

    إنتر نجح في رد اعتباره تمامًا خلال اللقاء بعد خسارته ذهابًا 3-0 وحقق الفوز بنفس النتيجة وبأداء مقنع للغاية رغم دخوله منقوصًا من عدد من لاعبيه الأساسيين، سجل بروزوفيتش هدف الشوط الأول وفي الثاني أضاف بيرسيتش الهدف الثاني قبل أن يعود لاعب الوسط ليُسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء، وكاد بيريسيتش أن يخطف هدف الصدمة في الدقيقة الأخيرة لكن يوفنتوس الذي لعب كذاك دون عدد من لاعبيه الأساسيين بقرار من مدربه أليجري نجح في تفادي الكابوس والفوز بركلات الجزاء الترجيحية 5-3 ليتأهل ثم يُتوج بالبطولة على حساب ميلان.