Goal.com
3X3 HD

حصاد الكالتشيو.. ميلان ويوفنتوس يخيبان الآمال وفابريجاس يتحسر وروما يضع مصيره في يد جاسبريني

هل تعد مباراة ميلان ويوفنتوس شهادة فقر للكرة الإيطالية؟ وهل يفعل روما حسناً بوضع ثقته المطلقة في جاسبريني؟ وهل سباق دوري الأبطال لا يزال مفتوحاً؟ الجواب في فقرة 3×3 من موقع "جول" عقب جولة الدوري الإيطالي..


NEW stc tv Serie A GoalGetty Images



  • FBL-ITA-SERIEA-MILAN-JUVENTUSAFP

    هل مباراة ميلان ويوفنتوس هي شهادة فقر للكرة الإيطالية؟

    كانت مباراة ميلان ويوفنتوس واحدة من أسوأ مباريات العام. في الواقع، لقد تحولت هذه المواجهة الآن إلى "كلاسيكو للملل" بامتياز، حيث انتهت خمس مواجهات من أصل آخر ست مباريات رسمية بينهما بالتعادل السلبي، ناهيك عن أن الروسونيري لم يسجل أي هدف في شباك اليوفي منذ عام 2023.

    إنه عرض محرج بصراحة بين فريقين يُفترض أنهما يمثلاننا على الساحتين الأوروبية والعالمية. نحن نتحدث عن فريقين يتنافسان على مقعد في دوري أبطال أوروبا، ومع ذلك فضلا عدم إيذاء بعضهما البعض، دون إظهار ذرة واحدة من الرغبة أو الشخصية على أرض الملعب. فرغم حسابات جدول الترتيب، نحن لا نزال نتحدث عن قمة بحجم "ميلان-يوفنتوس"؛ تلك المباريات التي كان لها يوماً ما أهمية استثنائية، مباريات تُخاض من أجل الفوز دون أي حسابات معقدة، من أجل التاريخ، ومن أجل الجماهير التي تنتظرها عاماً بعد عام.

    لا يمكن، بل ولا ينبغي، لمباراة ميلان ويوفنتوس أن تقدم لنا عرضاً من هذا القبيل. بصراحة، الأمر محزن، وللأسف أصبح هذا المستوى يمثلنا الآن. لكن يبدو أن حجز مقعد في دوري الأبطال أصبح اليوم، بالنسبة لأنديتنا، أهم من الفوز ببطولة، فما بالك بمباراة واحدة، حتى وإن كنا نتحدث عن مواجهة تاريخية لم تكن يوماً كباقي المباريات، وكان من المفترض أن تمنحنا مشاعر مختلفة تماماً.

    لذلك، وباختصار شديد، كل من أمسك بجهاز التحكم عن بُعد الليلة الماضية، في لحظة ما، وانتقل لمشاهدة مسلسل تلفزيوني أو فيلم.. يحظى بكامل احترامي. نحن لا نستحق قمة "ميلان-يوفي" بهذا المستوى الباهت.


  • إعلان
  • Gasperini Bologna Roma 25042026Getty Images

    هل يفعل روما حسناً بوضع ثقته المطلقة في جاسبريني؟

    كانت الأسابيع الأخيرة في روما مليئة بالمفارقات، وهي نتاج حرب داخلية يصعب فهمها، على الأقل بالنسبة لأولئك الذين لا يعيشون أروقة "تريجوريا" عن قرب.

    كان التدخل الحاسم من عائلة فريدكين أمراً ضرورياً، خاصة وأن موسم الجيالوروسي لم ينتهِ بعد. في الواقع، يقاتل روما حالياً من أجل احتلال المركز الرابع، وهو هدف حيوي وحاسم لمستقبل النادي القريب.

    هذا المستقبل الذي سيكون جان بييرو جاسبريني جزءاً لا يتجزأ منه بكل تأكيد. المدرب الحالي، وبدون أدنى شك، خرج أقوى بكثير من صدامه مع كلاوديو رانييري. وقد تكون هذه أخباراً جيدة إذا ما نظرنا إلى النتائج التي حققها "جاسب" عندما مُنح صلاحيات مطلقة أو شبه مطلقة، سواء في جنوى سابقاً أو في أتالانتا لاحقاً.

    من ناحية أخرى، وبالنظر إلى الموسم المقبل، فإن الأعذار المتاحة للمدرب ستتقلص بشكل كبير في حال لم تكن النتائج على مستوى التطلعات، خاصة إذا ما صدقت التوقعات برحيل "العدو" الآخر، ماسارا، بعد رحيل رانييري.

    لقد طلب جاسبريني، وحصل بالفعل، على ثقة غير محدودة ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل وخارجه أيضاً، حيث يسعى لوضع بصمته في سوق الانتقالات، وقطاع الناشئين، واختيار الطاقم الطبي. باختصار، نحن أمام دور يتجاوز بكثير مجرد "مدرب"، بل هو "مانيجر" على طراز السير أليكس فيرجسون. أو بالأحرى، على طراز "جاسبيرسون" كما كان يُلقب غالباً خلال فترته مع أتالانتا.

    لكن العاصمة روما ليست بيرجامو، ولا هي جنوى. إن خطر انقلاب هذه الصلاحيات المطلقة ضد جاسبريني بعد بضعة أشهر هو خطر قائم وبقوة. أمل جماهير الجيالوروسي بالطبع هو ألا يحدث ذلك، ولكن الأيام وحدها هي من ستخبرنا كالعادة عما إذا كان اختيار عائلة فريدكين لجاسبيريني على حساب رانييري هو القرار الصائب.

  • هل سباق دوري الأبطال لا يزال مفتوحاً حقاً؟

    أربعة فرق تتنافس على مقعدين، أو بالأصح على ثلاثة. نعم، لأنه بالتعادل أمام يوفنتوس، وضع ميلان بقيادة أليجري يده الأولى على بطاقة التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا. الهزائم أمام لاتسيو، نابولي، وأودينيزي لم تكتفِ بإبعاد الروسونيري نهائياً عن صراع القمة، بل وضعت مقعده الأوروبي على المحك.

    بفارق ست نقاط عن ثنائي المطاردة روما وكومو، ومع جدول مباريات يبدو في المتناول، يملك "الشيطان" مصيره بين يديه. وذلك على عكس فريقي فابريجاس وجاسبريني، اللذين سيتعين عليهما القتال على فرصهما حتى الرمق الأخير على أمل تعثر يوفنتوس. لقد أهدر فريق مدينة كومو (اللارياني) الأفضلية التي كان يمتلكها خلال الثلاثية الصعبة أمام أودينيزي، إنتر، وساسولو، ليتراجع خلف البيانكونيري بقيادة سباليتي.

    في المقابل، لم ينجح روما في إيجاد الاستمرارية اللازمة من أجل الأمتار الحاسمة. ويواجه كلا الفريقين الآن تحديات محفوفة بالمخاطر في الأفق؛ وتحديداً روما، الذي سيتحتم عليه مواجهة فيورنتينا، ثم خوض الديربي أمام لاتسيو في الجولة قبل الأخيرة. ما قد يقلب الطاولة حقاً هو تحقيق فابريجاس لانتصار على نابولي، وهو ما قد يعيد كومو بقوة إلى دائرة المنافسة، وهو سيناريو وارد الحدوث. ومع ذلك، يجب على روما وكومو أن يراقبا موقف يوفنتوس؛ فبعد تجاوزه عقبة ميلان بسلام، يمتلك اليوفي الآن كل المقومات للوصول إلى خط النهاية. ستكون الدقائق الـ 180 القادمة حاسمة، وسيكون البيانكونيري هو من يحدد ما إذا كان سباق دوري الأبطال لا يزال مفتوحاً حقاً أم لا.