جنة كرة القدم (7) | كلمة السر في ميلان، والجندي المجهول في إنتر

التعليقات()
حلقة جديدة من سلسلة مقالات جنة كرة القدم

كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


شهد الأسبوع السابع من الدوري الإيطالي مباراتين من العيار الثقيل، يوفنتوس أثبت أنه لا ينافس سوى نفسه بانتصار مقنع على نابولي الذي يبدو أنه سيُواصل تقديم الأداء الجيد دون تحقيق النتائج المرجوة كما يطمع رئيسه دي لاورينتيس، وفي القمة الثانية أكد روما أنه مازال رقمًا صعبًا وهزم جاره لاتسيو في مباراة ديربي لكن لم تكن ديربي الغضب! ميلان حقق أفضل نتيجة له هذا الموسم أمام ساسولو الحصان الأسود للبطولة حتى الآن، هزمه 4-1 مع أداء جيد للغاية، فيما تخطى الإنتر ببدلائه ضيفه كالياري بسهولة ودون الكثير من الجهد. فيورنتينا أكد أزمة أتالانتا هذا الموسم وهزمه بثنائية، فيما واصل بيونتيك إبداعه وقاد جنوى لتخطي فروسينوني بإحرازه هدفي فريقه. تورينو حقق انتصارًا ثمينًا على كييفو خارج ملعبه بهدف بيلوتي، فيما واصل بارما نتائجه الإيجابية بالفوز على إمبولي بهدف المتألق جيرفينيو وأعلن سامبدوريا رسميًا توقف مفاجآت سبال وفاز عليه 2-1، وأخيرًا حقق بولونيا انتصارًا مفاجئًا على أودينيزي.

  1. Getty Images

    #1 الموسم الأخير؟

    رغم أنه أحرز الهاتريك اليوم، إلا أنني أرى أنه بنسبة كبيرة الموسم الأخير لديبالا في يوفنتوس ولعدة أسباب منها حاجة الفريق لبيع أحد نجومه لضبط الميزانية خاصة إن لم يتقدم بعيدًا في دوري الأبطال، ومنها شخصية اللاعب الضعيفة مقارنة بزملائه في يوفنتوس .. نعم، إن رتبنا لاعبي البيانكونيري حسب قوة شخصيتهم على الملعب وقدرتهم على فرض نفسهم وقيمتهم، نجد أن رونالدو بالطبع في الصدارة وهو أحد أقوى لاعبي كرة القدم شخصية عبر تاريخها، ثم يتدرج بقية اللاعبين ويحتل الأرجنتيني المؤخرة بشخصية تبدو خجولة وضعيفة على أرض الملعب، وهذا لن يُمكنه من إظهار كامل قدراته وخدمة الفريق بالشكل المطلوب، بل سيتوارى خلف لاعبين أقل منه فنيًا لكن أقوى منه شخصية. الأمر يذكرني قليلًا بما حدث في يناير 2013 حين ضم ميلان ماريو بالوتيلي وسط تألق لافت من ستيفان الشعراوي، لكن صاحب الأصول المصرية اختفى تمامًا وتراجع تدريجيًا تحت ضغط شخصية وثقل بالوتيلي الفني والذهني والجماهيري والإعلامي وانتهى الأمر به خارج ميلان. سبب آخر فني، هو ميل المدرب أليجري لاستخدام الأطراف أكثر في لعبه الهجومي، وهو ما لن يلعب لصالح ديبالا الذي لا يُعد أفضل لاعبي الفريق على الطرف بل قيمته تظهر في عمق الملعب، وحتى إن لعب في العمق كما أمام نابولي 4-3-1-2، وجود رونالدو أمامه كمهاجم سيطغى عليه لفارق الشخصية بين اللاعبين، وهذا ظهر بوضوح في المباراة الأخيرة في السيري آ. فارق الأداء كان مهولًا بين اللاعبين.

  2. Getty

    #2 الجندي المجهول

    يعتمد سباليتي في هجومه كثيرًا على دخول الجناحين بيريشيتش وكاندريفا لداخل منطقة الجزاء ولعب دور المهاجم، لكن هل هما ناجحان في هذا الدور؟ الأرقام تقول أنه في الموسم الماضي سنحت للكرواتي 15 فرصة محققة للتسجيل سجل منها 4 فقط وأضاع 11، فيما سنحت للإيطالي 4 فرص محققة للتسجيل أهدرها جميعًا، بيريشيتش سجل 11 هدفًا لكن كاندريفا لم يُسجل أي هدف، لكن الثنائي معًا صنع مناصفة 26 فرصة محققة للتسجيل. ماذا يعني هذا؟ يعني أن تركيز اللاعبين على صناعة الأهداف عبر التمريرات العرضية المتقنة أو التمريرات البينية أحيانًا هو دور أفضل للثنائي من محاولة لعب دور المهاجم داخل منطقة الجزاء، رغم إجادة بيريشيتش له أحيانًا. ماذا يعني هذا؟ يعني أن اللعب بطريقة 4-4-2 قد يكون الخيار الأفضل لسباليتي خاصة مع القدرات الممتازة التي أظهرها مهاجمه الجديد لاوتارو مارتينيز وخاصة أنه حتى الآن لم يجد صانع اللعب القادر على التواجد خلف المهاجم إيكاردي، صحيح أن ناينجولان يبذل الكثير من الجهد هنا لكنه يقوم بكل الأدوار الممكنة إلا دور صانع الألعاب، لأنه ببساطة لا يُجيده. بروزوفيتش يتحمل العبء الأكبر في وسط ملعب الإنتر وهو بمثابة الجندي المجهول في الفريق، فيسينو يُحاول أن يقدم حلًا هجوميًا يتمثل في تقدمه لمنطقة الجزاء لحظة التمريرات العرضية لاستغلال إجادته الكرات الهوائية، لكن باعتقادي أنه يهدر جهده وطاقته في الجري بطول الملعب من الوسط حتى منطقة الجزاء، والأسوأ أنه يُهدر طاقة زميله الكرواتي في التغطية عليه وغلق المساحات التي يتركها خلفه. إنتر بحاجة للاعب وسط يقوم بأدوار هجومية حقيقية في عمق الملعب، وليس ما يفعله فيسينو.

  3. #3 رقم صادم

    ملاحظة غريبة على إنزاجي هذا الموسم مع لاتسيو، هي أنه يُغير كثيرًا وبشكل مبالغ به في ثلاثي خط دفاعه، أتشيربي هو الثابت الوحيد والثنائي بجانبه يتغيران دومًا ما بين رادو ووالاس وفيليبي لويس وكاسيريس، هذا الأمر باعتقادي له بالغ الأثر على تواضع الأداء الدفاعي للفريق هذا الموسم وخاصة أمام روما، ويبقى السؤال .. لماذا اختار إنزاجي اللعب بكاسيريس بدلًا من والاس؟ هل للتغطية على لوليتش في الجانب الأيسر عند تقدم الأول للهجوم؟ الثلاثي كان الحلقة الأضعف في الديربي وأرى أنهم يتحملون الكثير من مسؤولية الخسارة، خاصة لخسارتهم معركة المواجهة المباشرة مع مهاجمي روما خاصة دجيكو في الهواء. رقم مرعب من المباراة يقول أن الثلاثي دخل في 15 مواجهة هوائية لم ينجح في الفوز سوى في 3 وخسر 12! إنزاجي عليه إيجاد حل لتلك المشكلة وإلا سيواجه سيل من التمريرات الطويلة على منطقة دفاعه، لأن الطليان سيكتشفون تلك الثغرة قريبًا جدًا، وقد نبههم لها دي فرانشيسكو. باعتقادي أن كوريا يستحق مكانًا في التشكيل الأساسي، قد يجد المدرب حلًا لتواجده مع لويس ألبيرتو وسيرجي وبارولو معًا، ربما 4-2-3-1 تفي بالغرض.

  4. Getty Images

    #4 الجوكر

    تغيير واحد أحيانًا يُساعدك كثيرًا ويُحسن الفريق بدرجة لا يتخيلها أحد، هذا ما فعله وجود فلورينزي في الجانب الأيمن من هجوم روما ضمن طريقة لعب 4-2-3-1 أمام لاتسيو، كان اللاعب الجوكر القادر على التكيف مع أي وضع في الملعب وبتحركاته دون كرة كان يُغير من شكل الفريق الخططي بشكل سلس وجميل. التزم بالواجبات الدفاعية طوال فترة وجود باستوري على أرض الملعب وساعد سانتون على لعب مباراة ممتازة ضد جبهة لاتسيو اليُسرى القوية، وبعد خروج الأرجنتيني ومشاركة بيلجريني صاحب الأدوار الدفاعية أكثر، بدأ يتقدم للأمام ويُشارك في الهجوم والضغط المتقدم. دي فرانشيسكو تفوق على إنزاجي خلال اللقاء، لعب المباراة بذكاء وحنكة كبيرة، لعب على نقاط ضعف لاتسيو واستغلها جيدًا، كما أشرت في تحليل اللقاء هنا على جول. روما حقق انتصارًا أوروبيًا كبيرًا اليوم، وهو مع انتصار الديربي قادران على إعادة الثقة للفريق وإخراجه من حالة الشك لحالة استقرار إيجابية. الفريق يُشبه حالة يوفنتوس من حيث وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب المستوى المتقارب مما يجعل الاختيار بينهم صعبًا على المدرب، مع فارق الجودة طبعًا لصالح السيدة العجوز، لكن دي فرانشيسكو مطالب بالوصول سريعًا للتشكيل الأساسي وتثبيته لفترة حتى ينسجم معًا وينسجم مع أفكاره ومن ثم يبدأ في إقحام البدلاء والاستفادة منهم.

  5. Getty

    #5 المخضرمون في إيطاليا

    بيرلو يوفنتوس، كافو ميلان، كولاروف روما، بارزالي يوفنتوس، فان بوميل ميلان، لوسيو إنتر، وآخر تلك الصفقات جيرفينيو بارما ... مجرد أمثلة على صفقات تستحق أكثر من غيرها لقب صفقات سوبر، لأنها لم تكلف الأندية سوى القليل القليل وكان مردودها الفني أكثر من المتوقع بشكل كبير. هنا لابد من توجيه التحية للعين التي رأت والعقل الذي قرر المضي قدمًا في الصفقة وسط ربما معارضة من العديد من الإعلاميين والجماهير، ومن هنا نقول أن الإدارة عمل الإدارة والتشجيع دور الجمهور. بشكل عام، المخضرمون في إيطاليا لهم نكهة خاصة جدًا، البعض يظنهم عجزة لكنهم في أحيان كثيرة يُظهرون من الجهد والعمل والتضحية والجرينتا ما يفوق رفاقهم الأصغر سنًا، هل تعلمون أن كولاروف أكمل مواجهة لاتسيو وسجل هدفًا رغم وجود كسر في أصبع قدمه؟ مثل تلك التفاصيل الصغيرة تصنع البطولة. أحد المخضرمين الذين ينطبق عليهم كلامنا هذا بشكل كامل هو فابيو كوالياريلا مخضرم أو عجوز سامبدوريا الشاب جدًا. السامب لعب مباراة قوية وصعبة أمام سبال، حقق فوزًا بعد معاناة. مانويل لادزاري يُثبت كل مباراة أنه مشروع لاعب جيد جدًا ولا أعتقد أبدًا أنه سيلعب في سبال الموسم القادم، وربما العام القادم 2019.

  6. #6 أرقام

    بعض الأرقام بعد 7 جولات، يوفنتوس هو الأكثر تسديدًا بـ112 تسديدة يليه نابولي وروما بـ97 تسديدة، لكن فيما يخص التسديد على المرمى .. يتواجد يوفنتوس مع روما في الصدارة بـ52 تسديدة يليهم ميلان بـ41 رغم أنه يحتل المركز الخامس في التسديد بـ77 تسديدة. يمتاز الروسونيري بدقة تسديد جيدة أو أنه لا يُحاول التسديد إلا في حالة التأكد من الوصول للمرمى. إمبولي هو الأسوأ حظًا في البطولة، سدد 6 مرات في القائمين والعارضة يليه فروسينوني بـ5 تسديدات. نابولي هو الأكثر تمريرًا في نصف ملعب المنافس بـ1442 تمريرة وبلغت دقة التمرير 84% وهذا يؤكد أن الفريق يستحوذ ويُهاجم جيدًا ويُجيد التواجد في مناطق الخصم. على صعيد اللاعبين، رونالدو هو الأكثر تسديدًا بـ42 تسديدة يليه إنسينيي بـ28 ثم دجيكو 24 وبلغت عدد تسديدات الهداف بيونتيك 22 تسديدة. التسديد على المرمى يتصدره رونالدو أيضًا بـ23 مرة، ثم سوزو بـ14 ثم بيونتيك بـ12 وجميعهم أصابوا القائمين والعارضة مرة واحدة. جناح ميلان سدد 17 مرة منهم 14 على المرمى .. رقم ممتاز يؤكد دقة اللاعب وعدم مغامرته بالتسديد من أي مكان. بروزوفيتش هو أكثر الممررين في نصف ملعب الخصم (386) بدقة بلغت 87%، يليه آلان بفارق 100 تمريرة تقريبًا لكن بدقة بلغت 90%.

  7. Getty Images

    #7 كلمة السر "أباتي"

    أحد أهم أسباب الأداء الجيد جدًا والانتصار المقنع لميلان على ساسولو هو تواجد أباتي في يمين الدفاع، وجوده منح الدفاع نقطة إضافية تتعلق بالتغطية العكسية التي لا يُجيدها كالابريا كثيرًا، كما أن تعليمات جاتوزو له بالثبات للدفاع منحت كيسييه الحرية والفرصة للقيام بأدوار هجومية أهم وأكثر فعالية ولذا لعب الإفواري أفضل مبارياته مع الفريق. وفي الجانب الآخر لم يلتزم رودريجز بالأداء الدفاعي تمامًا، بل تقدم للأمام وشارك في الهجمات مطمئنًا لتغطية مكانه بوجود 3 مدافعين ثابتين هما رومانيولي وموساكيو وأباتي. كاستييخو لاعب يمتلك الجودة واللمسة الجميلة، لديه شيء من كرة الإسبان عالية الجودة، وباعتقادي أنه يستحق الفرصة على حساب المتراجع هاكان، لا أرى التركي أبدًا في مركز الجناح الأيسر، فهو لا يُجيد لعب دور الجناح الطبيعي ولا حتى يُجيد لعب دور الجناح المقلوب ولا يُجيد كذلك لعب دور صانع اللعب من الطرف. ميلان يُهدر طاقات وإمكانيات هاكان في هذا المركز ولن يستفيد منه أبدًا، عليه ان يُشركه في وسط الملعب بدلًا من أو بديلًا لبونافينتورا. سوزو طبق تعليمات جاتوزو بأن يدخل للعمق ويُسدد، وقد نجح، والآن يطلب منه صناعة الكثير من الأهداف لهيجواين، فهل ينجح؟ نجاحه سيعني شيئًا واحدًا .. أن ميلان سيكون رقمًا صعبًا في البطولة هذا الموسم.abate

  8. Getty

    #8 نابولي

    أنشيلوتي مازال يُحاول تخليص نابولي ولاعبيه من أفكار ساري، لكن الأمر لن يكون سهلًا أبدًا خاصة مع حب اللاعبين لتلك الأفكار! لعب أمام يوفنتوس 4-4-2، الإيجابية الأكبر فيها منح إنسينيي حرية كبيرة في الحركة مما يساعده على صناعة وإحراز الأهداف من كل مناطق وزوايا الملعب. خارطة لمسات اللاعبين خلال اللقاء تقول أن هامسيك لم يلمس الكرة في الثلث الأخير من الملعب "الثلث الهجومي"، وهذا مؤشر خطير باعتقادي وخاطئ تمامًا، هذا اللاعب من الصعب أن يُعطيك المطلوب دفاعيًا، لكنه فعال جدًا هجوميًا سواء بالتمرير أو التسديد أو المراوغة ولا يجب خسارته في هذا الجانب لصالح دور لا يُجيده كثيرًا. نابولي اعتمد في هجوم أمام يوفنتوس على تحركات جناحيه القطرية لعمق الملعب ودخول منطقة الجزاء بدلًا من المهاجمين، إنسينيي وميرتينز لعبا أكثر كصناع لعب أو لاعبي وسط مهاجم. الإيطالي لم يلمس الكرة أبدًا داخل منطقة الجزاء، فيما لمسها البلجيكي مرتين فقط، أما الجناحين فكانت لهما معًا 4 لمسات ... لا أرى هذا منطقي بصراحة، خاصة أنه استحوذ على الكرة جيدًا ولم يلعب على الهجمات المرتدة. وجود ميليك في الأمام ضرورة، لأنه سيمنح الفريق العمق اللازم داخل منطقة جزاء الخصم وكذلك سيساعد في خلق المساحة للقادمين من الخلف للأمام. نابولي لم يُسدد أي كرة بالرأس على مرمى تشيزني وهذا أيضًا رقم سلبي خلال المباراة.

  9. Goal Arabic

    #9 الجولة القادمة

    بعيدًا عن موقعة لاتسيو ضد فيورنتينا التي أتوقعها ممتعة ومثيرة وهي جديرة بالمتابعة، لا أظن أن الفرق الكبرى ستواجه مشاكل في تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولة الثامنة. ميلان يلتقي "التعيس" كييفو فيرونا ولديه فرصة دخول التوقف الدولي بهدوء واستقرار، كذلك الحال بالنسبة لروما أمام إمبولي وإن كان اللقاء أكثر صعوبة ويتطلب شيئًا من الحذر من جانب الجالوروسي. الإنتر يحل ضيفًا على سبال، يسار الفريق عليه الاستعداد جيدًا لمواجهة لادزاري ورفاقه وهم الخطر الأبرز لدى أصحاب الملعب. نابولي يُواجه ساسولو في مباراة أتوقعها جميلة أيضًا، دي زيربي أمامه فرصة لإثبات أنه مدرب يُجيد أمام الكبار مثل الصغار وأن هزيمة ميلان مجرد كبوة. يوفنتوس يحل ضيفًا على أودينيزي، العادة في إيطاليا أن تكون مواجهة أودينيزي على ملعبه صعبة على الكبار والصغار، لكن لا شيء صعب على يوفنتوس فيما يبدو هذا الموسم. كالياري بولونيا مباراة حاسمة في صراع البقاء، فيما جنوى بارما لقاء يعد بشيء جيد، وتورينو لديه فرصة البناء على انتصار الجولة السابقة وهزيمة فروسينوني. المفاجآت تبقى واردة بالفعل خاصة أنها جولة تتلو الأسبوع الأوروبي، لكن لا أتوقع الكثير منها.