تحليل| راكيتيش المدافع وتجربة خطط جديدة لبرشلونة أمام أتلتيك بلباو

التعليقات()
Getty
النادي الكتالوني عزز موقعه في صدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 75 نقطة

بقلم    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

تفوق نادي برشلونة على ضيفه أتلتيك بلباو بثنائية نظيفة في لقاء الجولة 29 من الدوري الإسباني.

الأهداف جاءت عن طريق باكو ألكاسير في الدقيقة 8 وليونيل ميسي في الدقيقة 30.

إجمالًا، المباراة كانت هادئة دون أي خطورة حقيقية من الضيوف، فيما أنهى برشلونة اللقاء من الشوط الأول وسيّر باقي دقائق اللقاء كما اعتدنا من فالفيردي.

ونرصد أبرز نقاط المباراة من خلال التقرير الآتي:

 

  1. Getty

    التشكيل

    بدأ برشلونة المباراة دون سيرجيو بوسكيتس للإصابة ولويس سواريز للإيقاف ليعتمد على إيفان راكيتيتش وباكو ألكاسير بدلًا منهما وتراوحت الخطة بين 4-4-2 إلى 4-3-3.

    في 4-4-2، يكون راكيتيش وباولينيو محاور ارتكاز وديمبلي على اليمين وكوتينيو على اليسار وهذا يحدث عادة حينما يفقد برشلونة الكرة، أما 4-3-3 تكون حينما يطلق النادي الكتالوني هجماته وبترك ألكاسير العمق للناحية اليسرى أمام كوتينيو.

    أما أتلتيك بلباو، فلعب بطريقته الكلاسيكية 4-2-3-1 ولكن غاب عنهم أدوريز لجلوسه على دكة البدلاء مما أثر كثيرًا عليهم، فبديله، سابين ميرينو، يلعب في مركز الجناح ولا يمتلك القدرات ذاتها.

    وبنزول أدوريز ومن قابله ويليامز شاهدنا خطورة أكبر من بلباو، وخاصة أن برشلونة تراجع كثيرًا - كعادته مع إيرنستو - في الشوط الثاني.

  2. Getty

    الهدوء الذي لا يسبق شيئَا

    منذ انطلاق المباراة وبرشلونة يسير الأمور بالطريقة التي يرغب فيه؛ آثار إرهاق لاعبو بلباو تأثرًا بمباراة مارسيليا في الدوري الأوروبي ظهر جليًا منذ الدقائق الأولى والبلوجرانا استحوذ وهدد مرمى الفريق الباسكي من جميع الاتجاهات.

    في العمق يوجد ميسي يلعب بأريحية كبيرة، وعلى الجهة اليسرى يتقدم جوردي ألبا دون أي صعوبة مما يمنح كوتينيو فرصة للانضمام للعمق، ورغم أن ديمبلي كان الأقل أداءً مع بداية المباراة لكنّ جبهته أيضًا كانت نشيطة.

    من الثانية الأولى ظهر جليًا أن المباراة تسير في اتجاه برشلونة وحتى بعد الهدف الأول في الدقيقة 8 لم نرى أي رد فعل كبيرة من أتلتيك ووصل البارسا بأكثر من هجمة خطيرة ليهدد مرمى كيبا المتألق.

    محاولة برشلونة الفوز بأقل مجهود دفعه للتراجع وترك الكرة للضيوف، لكنّ الفريق الباسكي لم يكن مخيفًا أيضًا.

  3. Getty

    خطة جديدة؟

    رغم أن إيفان راكيتيتش كان المكلف بالقيام بدور سيرجي بوسكيتس، إلا أنّه لم يلعب بنفس الأسلوب.

    في كثير من أوقات المباراة، كان يعود راكي ليكون آخر لاعب لبرشلونة أمام تيرشتيجن وينطلق أومتيتي يسارًا وجيرارد بيكيه يمينًا لتصبح الخطة أقرب إلى 3-4-3، فالكرواتي لم يكن يتقدم كثيرًا بينما تحصل باولينيو على حرية كبيرة وانطلقت الأطراف للمناطق الأمامية دون هوادة وبالأخص ألبا.

    Rakitic Heatmap

    الخريطة الحرارية لإيفان راكيتيتش في المباراة وتواجد مستمر على حدود منطقة جزاء فريقه

    ربما يكون فالفيردي استغل ضعف المنافس وعدم تمثيله أي خطورة - ولا حتى في الضغط - على برشلونة ليجرب اللعب بثلاثي دفاعي ومحاولة فتح الملعب بصورة أكبر على الأطراف.

    أعتقد لو أن هذا توجه محتمل لبرشلونة مع فالفيردي، فلن يشرك مدافع ثالث مثل ياري مينا أو توماس فيرمالين، ولكن سيعتمد على راكي أو بوسكي حتى تتحول الطريقة إلى 4 في الدفاع إن اقتضت الظروف

     

  4. Getty Images

    نزول إنييستا

    مع مشاركة إنييستا في المباراة تحولت الخطة بصورة نهائية إلى 4-3-3 بوجود كوتينيو على الجهة اليسرى وخلفه أندريس وألكاسير في الرواق الأيمن وميسي في العمق.

    دور إنييستا أيضًا كان هامًا بسبب قدرته على الاستحواذ على الكرة والحد من خطورة بلباو التي ظهرت مع انطلاق الشوط الثاني.

    جدير بالإشارة إلى أن جمهور "كامب نو" استغل وجود أندريس لمحاولة إقناعه بالبقاء بالهتاف المستمر له، إذ حدد الرسام يوم 30 أبريل المقبل لإعلان موقفه مع النادي الكتالوني.

    ألكاسير لن يجيد كثيرًا اللعب على الرواق الأيمن، ولذلك خرج ونزل أليكس فيدال بدلًا منه، ولكن استهتار برشلونة بدا واضحًا مع مرور الدقائق، مما جعله يبدو عاجزًا رغم سهولة اللقاء.

  5. Getty

    كوتينيو وديمبلي

    الثنائي اندمجا بصورة جيدة مع فريق برشلونة، ولكن كوتينيو لا يزال يعيبه بطء اتخاذ القرار، ففي أوقات كثيرة يحتاج للتمرير ولكنّه يسدد والعكس صحيح.

    ديمبلي بدا أكثر ثقة ولعب دورًا كبيرًا مع ميسي في بناء الهجمات قبل خروجه.

    أعتقد أن الفترة المتبقية من الموسم ستكون فرصة جيدة للثنائي ليندمجا بصورة كاملة مع انطلاق الموسم الجديد.