تحليل | أبرز الملاحظات من خسارة الزمالك أمام الأهلي

التعليقات()


كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

حسم الأهلي قمة الكرة المصرية على حساب مضيفه وغريمه التقليدي الزمالك بفوز عريض بثلاثية دون رد في اللقاء الذي أقيم مساء الاثنين باستاد القاهرة في الجولة السابعة عشر لمسابقة الدوري المصري، ليعتلي الأحمر صدارة البطولة للمرة الأولى.

  1. #1 الأخطاء الفردية آفة لا تنتهي

    مرة أخرى يدفع الزمالك ثمن أخطاء فردية لاعبيه خاصة في التمرير الخاطئ أو التمركز الخاطئ.

    في لعبة الهدف الأول للأهلي كان هناك أكثر من خطأ، أولاً خطأ التمرير من طارق حامد الذي استغله وليد سليمان ومن ثم أعطى تمريرة الهدف لمؤمن زكريا الخالي من الرقابة، وخطأ ثاني من علي جبر في ترك موقعه وترك مؤمن زكريا بدون رقابة والاندفاع ناحية وليد سليمان.

    نأتي للحارس أحمد الشناوي (الزمالك) الذي واصل هفواته القاتلة، فبخلاف تهوره في لعبة ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثاني، فهو يسأل عن الهدف الثالث أيضًا بانزلاقه، وكاد يتسبب في هدف رابع بتمريرة خاطئة (سبق وفعلها في مباراة المقاصة) لكن أزارو لم يستغلها، حتى الهدف الأول يتحمل الشناوي جزء منه، بالتمريرة في هذه المنطقة المربكة لزملائه!

  2. #2 لماذا سدد باسم مرسي مجددًا؟

    عاد باسم مرسي للتشكيلة الأساسية في قرار مفاجئ على الرغم من ابتعاده عن المباريات الفترة الأخيرة، دون أن يُقدم أي شيء يُذكر.

    لكن الشيء الغريب هو السماح لباسم مرسي بالتقدم وتسديد ركلة الجزاء، علمًا بأنه يعيش تحت ضغط كبير، وسبق وأهدر أمام إنبي في الموسم الحالي، وكانت أحد نقاط انحدار موسم الزمالك، كما كانت ركلة الجزاء في مباراة اليوم، فبعدها تحصل الأهلي على ركلة جزاء نجح في ترجمتها.

    إيهاب جلال يتحمل جزءً من المسؤولية، حيث كان يتوجب عليه منعه من التسديد، وباسم مرسي نفسه كان يجب أن يتحلى أكثر بالمسؤولية ولا يسمح لنفسه بالتسديد.

    وبالمناسبة، أضاع لاعبو الزمالك 4 ضربات جزاء من اجمالي 7 ضربات جزاء هذا الموسم، أي أكثر من النصف، لتصبح ضربة الجزاء فرصة صعبة للتسجيل بالنسبة للزمالك، لا العكس!

  3. getty

    #3 الاستحواذ القاتل

    من النادر تفوق فريق على الأهلي في الاستحواذ على الكرة، الأهلي يتفوق دائمًا بالاستحواذ وتدوير الكرة.

    اليوم الزمالك كان الأكثر سيطرة على الكرة والأكثر تمريرًا، لكن ما قيمة ذلك؟ لا شيء على الإطلاق، الأهلي كان هو الطرف الأخطر، والأكثر صناعة للفرص، في ظل تلك السيطرة من الزمالك.

    استحواذ الزمالك لم يكن سلبيًا فحسب، بل كان قاتلاً في بعض الأحيان، كون أن الزمالك أخطأ كثيرًا وهو يبني اللعب من الخلف للأمام بتمريرات خاطئة ارتدت عليه بهجمات مرتدة خطيرة منها الهدف الثالث.

    برزت هنا سلبة بطئ الارتداد أيضًا بالنسبة للزمالك.

  4. #4 ماذا ننتظر من إيهاب جلال؟

    بالتأكيد كان إيهاب جلال يدرس قراره بالإدارة الفنية للزمالك في مباراة القمة بعد ساعات قليلة من تعيينه، فهو في الأول والأخير لن يقع تحت اللوم (سوى في حالة ركلة جزاء باسم مرسي).

    من الواضح حتى رغم الهزيمة الثقيلة أن مدرب إنبي السابق لديه أفكار يُحاول تطبيقها وهي في بناء الهجمات على الأرض والتمرير والاستحواذ، لكن هذا بالتأكيد يتطلب وقتًا، وهنا الكرة في ملعب رئيس نادي الزمالك.

    الشيء الذي يأخذ على إيهاب جلال هو أن التشكيلة كان فيها مجازفة بعض الشيء. إن عدنا لآخر انتصار للزمالك على الأهلي من اللعب المفتوح جاء بفضل تكتيك مميز من مؤمن سليمان في تأمين فريقه بالشكل المميز واستغلال كل الفرص التي أتيحت له بعد أن أعطى الكرة للأهلي.. العكس هو ما حدث اليوم.

    باختصار.. إيهاب جلال مدرب واعد وبحاجة للوقت والمساندة، وأيضًا بحاجة كي يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في تدعيمات يناير.