Goal.com
Michael Olise Bayern Munich Vinicius Real Madrid GFX GOAL ONLYGOAL AR

كأن فلورنتينو بيريز مدريدي وأربيلوا برشلوني! .. مايكل أوليسي انتقم للامين يامال وجهد فينيسيوس كُسر على صخرة "سوء الحظ" أمام بايرن ميونخ

"ريال مدريد مختلف في دوري أبطال أوروبا" > "مايكل أوليسي لاعب لا يظهر في القمم" .. مقولتان تأكد عدم صحتهما الليلة في قلب "سانتياجو برنابيو"!

الليلة، نجح الفرنسي الشاب في قيادة البافاري لإسقاط الميرينجي في معقله، بثنائية مقابل هدف وحيد، ضمن ذهاب دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026.

ثنائية كتيبة فينسنت كومباني سجلها الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين في الدقيقتين 41 و46، قبل أن يقلص الفرنسي كيليان مبابي الفارق محرزًا هدف كتيبة ألفارو أربيلوا الوحيد في الدقيقة 74 من عمر المباراة.

بعيدًا عن أحداث المباراة ككل، التي استعرضناها في هذا التقرير، دعنا نسلط الضوء في السطور التالية تحديدًا على الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور من ريال مدريد، ومايكل أوليسي من بايرن ميونخ..

  • فينيسيوس جونيور .. "النشيط الضار"

    من كان يقود هجوم ريال مدريد وحيدًا على مدار ساعة كاملة تقريبًا، قبل استفاقة شريكه الفرنسي كيليان مبابي مع نزول الإنجليزي جود بيلينجهام في الدقيقة 62، حتى أتى هدف تقليص الفارق.

    لكن بالحديث عن قبل تلك الدقيقة، لم يكن حاضرًا من هجوم الملكي في المباراة سوى فيني، أما مبابي فلم يعد هناك جديد بشأنه، فهو من يغيب "غالبًا" في المواعيد الكبرى بغرابة شديدة.

    المفارقة الغريبة تكمن في نجاح مبابي في تخطي تأثير فيني الرقمي رغم أنه بدأ الاستفاقة في آخر نصف ساعة فقط! .. بمعنى: الفرنسي سدد 6 تسديدات منها 4 على المرمى، وخلق فرصتين لزملائه، بجانب تسجيله لهدف، في المقابل، سدد البرازيلي 7 تسديدات، منها 3 على المرمى، وخلق فرصتين.

    عيب فيني الذي يهدر مجهوده أحيانًا كان جليًا الليلة، حيث "اللمسة الأخيرة"، فإما الوصول لمناطق الخطورة ثم تسديدة ضعيفة – وإن كان الحارس مانويل نوير قد تألق أمام تسديدة قوية منه بالفعل – أو المبالغة في المراوغة ومن ثم نجاح الدفاع البافاري في استخلاص الكرة منه.

    وإن كان إحقاقًا للحق، مبالغة فيني الليلة في المراوغة كان دافعها غياب مبابي عن المشهد، حيث استلقى في أحضان دفاع بايرن ميونخ تارةً، وتارةً أخرى تائه خارج منطقة الجزاء أو بعيدًا عن التمركز الصحيح.

    سوء حظ فينيسيوس لم يكن فقط في فوز مبابي باللقطة الأخيرة، بل كان أيضًا قبلها في كونه من منح بايرن ميونخ مفتاح الاستحواذ على المباراة، بفضل تمريرة للخلف غير متقنة، اصطدمت في مايكل أوليسي بوسط ملعب ريال مدريد، حتى ارتدت بهجمة مرتدة سريعة على مرمى أندري لونين، ومن ثم الهدف الأول الذي أحرزه لويس دياز.


  • إعلان
  • أوليسي أحرج كاريراس .. وانتقم للامين يامال

    أحد الرهانات في مباراة الليلة كان على الجبهة اليسرى لريال مدريد، حيث الظهير الشاب ألفارو كاريراس، واليمنى لبايرن ميونخ، حيث الجناح الشاب مايكل أوليسي.

    كاريراس أبهر الجميع من قبل وقتما نجح في "تحجيم" خطورة لامين يامال؛ نجم برشلونة، وربما هذا ما راهن عليه ريال مدريد الليلة بشأن مايكل أوليسي، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا..

    بخلاف تسبب كاريراس بشكل غير مباشر في الهدف الأول بفضل كسره لمصيدة التسلل، وتورطه بصورة مباشرة في الهدف الثاني بعد قطع الكرة منه بسذاجة، فهو لم ينجح في الأساس في إيقاف تحركات سواء أوليسي أو حتى سيرجي جنابري وقتما يتبادلان المراكز.

    إن أردته مراوغًا، فقد قام أوليسي بسبع مراوغات، منها 4 مكتملة .. وإذا أردته مسددًا، فقد سدد أربع تسديدات منها اثنتين على المرمى .. وإن أردته صانعًا للعب، فقد خلق فرصتين لزملائه، وصنع الهدف الثاني لهاري كين.

    لم يترك أوليسي موقفًا تقريبًا إلا ووضع كاريراس في حرج به، خاصةً في الشوط الأول، قبل أن ينتقل للجبهة اليسرى في الشوط الثاني.


  • Real Madrid CF v FC Bayern München - UEFA Champions League 2025/26 Quarter-Final First LegGetty Images Sport

    بيريز من مدريد .. وأربيلوا من برشلونة!

    ما يدعو للسخرية حقًا في وضعية أوليسي وكاريراس الليلة بمواجهة ريال مدريد وبايرن ميونخ هو موقف ألفارو أربيلوا؛ المدير الفني للريال مدريد..

    إدارة الملكي برئاسة فلورينتينو بيريز تعلم تمامًا أن أوليسي أحد أفضل – إن لم يكن الأفضل حاليًا – الأجنحة في العالم، وتسعى بقوة للتعاقد معه في الصيف المقبل.

    أما أربيلوا فبدى وكأنه لم يسمع عن أوليسي من قبل داخل أروقة ناديه على الأقل، وكأنه يعمل في برشلونة، حيث ترك له حرية الحركة طوال المباراة، دون رقابة لصيقة، مكتفيًا بكاريراس على الطرف، دون أي دعم حتى من لاعبي الارتكاز.

    لم يستفق أربيلوا إلا في الدقيقة 71 وقتما قرر خروج أردا جولر ونزول براهيم دياز، لكنه تأخر كثيرًا، إذ كان أوليسي قد انتقل للجبهة اليسرى وهدأت خطورته بالفعل بعدما وصل لمراده تقريبًا.