بعد 6 سنوات عجاف قاريًا - الدوري الأوروبي طوق نجاة أتلتيكو مدريد

التعليقات()
Getty Images
هل يهزم سيميوني سوء الحظ الملازم له في السنوات الأخيرة بالنهائيات الأوروبية مع روخي بلانكوس؟

شادي نبيل    فيسبوك      تويتر

يسعى دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد الابقاء على حظوظه في التتويج ببطولة هذا العام، بالمنافسة على لقب الدوري الأوربي بعد تضاؤل فرصه في الحصول على لقب الدوري الإسباني باتساع الفارق بينه وبين برشلونة المتصدر إلى 11 نقطة قبل تسع جولات من النهاية.

وودع أتليتي كأس الملك من الدور ربع النهائي على يد أشبيلية بالخسارة 5-2 في مجموع اللقائين، وتأهل الفريق للدور ربع النهائي من الدوري الأوروبي بعد الفوز على لوكوموتيف موسكو بثلاثية نظيفة في الذهاب بمدريد قبل أن يكرر الفوز في الإياب 1-5.

وأوقعت قرعة الدور ربع النهائي من المسابقة روخي بلانكوس في مواجهة سبورتنج لشبونة البرتغالي، ويقام لقاء الذهاب على ملعب واندا ميتروبوليتانو معقل الفريق ولقاء العودة في لشبونة.

ويُعد أتلتيكو هو المرشح الأول للتتويج باللقب رغم وجود فرق ذات باع في البطولات الأوروبية مثل أرسنال ولاتسيو ومارسيليا، وكانت القرعة رحيمة بتلك الفرق في عدم الاصطدام ببعضهم البعض في هذا الدور وتأجيل المواجهات بينهم للدور نصف النهائي حال الوصول دون أي مفاجأت.

ونبرز في السطور التالية أبرز العوامل التي تؤهل الفريق للفوز باللقب.

  1. Aitor Alcalde

    #1 سيميوني وحلم لقب أوروبي جديد

    تولى الأرجنتيني قيادة أتلتيكو مدريد في ديسمبر 2011 ومنذ ذلك التاريخ والفريق تحول إلى منافس دائم على الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية.

    وحقق سيميوني لقبي الدوري الأوروبي موسم 2011-12 والسوبر الأوروبي عام 2012 ولم يستطع أتليتي الفوز بأي لقب أوروبي آخر رغم الوصول في مناسبتين لنهائي دوري الأبطال.

    وخسر في المرتين أمام ريال مدريد، المرة الأولى بعد الوقت الإضافي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في 2014 والأخرى بركلات الترجيح عام 2016، كما ان الملكي نجح في إقصاءه من ربع نهائي نسخة 2015 ونصف نهائي بطولة 2016-17.

    وخرج الفريق من دور المجموعات لدوري الأبطال هذا الموسم بعد أن احتل المركز الثالث خلف روما وتشيلسي ليتحول للدوري الأوروبي وينجح في التغلب على كوبنهاجن الدنماركي ولوكوموتيف الروسي في طريقه لربع للنهائي.

    وأكد سيميوني في تصريحات سابقة بعد الخروج من دوري الأبطال أن الفريق سينافس بقوة من أجل الفوز بالدوري الأوروبي.

    وتتذكر جماهير الفريق لحظة تتويجهم بلقب البطولة الأول في تاريخهم على حساب فولهام الإنجليزي عام 2010 وكان الفريق في نفس الظروف بتوديع دوري الأبطال

  2. Getty Images

    #2 خبرة أوروبية وجرينتا لا ينقصها سوى الفوز ببطولة

    يملك أتلتيكو مدريد قائمة من اللاعبين الذين لديهم خبرات عديدة بالبطولات الأوروبية وتواجدوا مع الفريق في المباراتين النهائيتين ولم ينجحوا في التتويج بإحداهما، كما أن الروح الحماسية التي يبثها سيميوني فيهم لا يوازيها حماس في أي فريق آخر.

    أنطوان جريزمان ودييجو كوستا وفيليبي لويس وجودين وكوكي وساؤول والعديد من الأسماء الأخرى تسعى للفوز مع الفريق بلقب أوروبي خاصة إنه حال تحقيق هذا وقبل خوض منافسات كأس العالم مع بلادهم ستجعل الروح المعنوية لهؤلاء اللاعبين في أعلى درجاتها.

    ويتوقع لبعض تلك الأسماء أن ترحل عن واندا ميتروبوليتانو الصيف القادم، ما يجعلهم يحلمون بترك ذكرى سعيدة لهم مع جماهيرهم وبالطبع لا شئ يفوق التتويج بلقب على الصعيد الأوروبي

  3. Lars Baron/Getty Images

    #3 عودة اللقب للأندية الإسبانية

    استطاعت الأندية الإسبانية وتحديدا أشبيلية في التتويج بلقب الدوري الأوروبي ثلاث سنوات متتالية قبل أن ينجح مانشستر يونايتد من كسر تلك الهيمنة في النسخة الماضية والفوز بالبطولة بعد التغلب على أياكس الهولندي 0-2.

    ويسعى أتلتيكو للفوز بالنسخة الحالية من البطولة لعودة الكأس لأحضان فرق إسبانيا وزيادة عدد ألقابها للرقم 11 كأكثر الدول التي تمكنت أنديتها من الحصول على الدوري الأوروبي وتوسيع الفارق مع الأندية الإيطالية إلى لقبين.

    ويشاء القدر أن يكون فوزالروخي بلانكوس بالكأس في المرتين السابقتين له تشهد عودته لإسبانيا بعد غياب اللقب عنها، حدث ذلك عام 2010 بعودة الكأس بعد عامين من الغياب بفوز زينيت الروسي وشاختار الأوكراني بالبطولة، ثم عام 2012 بعد فوز بورتو البرتغالي في العام السابق له

  4. EAFA Super Cup

    #4 الفرصة في المنافسة على لقب أوروبي جديد

    التتويج باللقب يجعل الفريق يخوض لقاء السوبر الأوروبي في مواجهة الفائز ببطولة دوري الأبطال.

    وبالتالي أن تنهي الموسم ببطولة بمثابة أفضل نهاية وتبدأ الموسم بفرصة الفوز بلقب جديد ستكون بالتأكيد ما أروعها