بعد إعلان المرشحين للكرة الذهبية .. من الأوفر حظًا لدخول القائمة المختصرة؟

التعليقات()
Getty Images

بدأت مجلة "فرانس فوتبول" حملة الترويج لجائزتها "البالون دور"، بإعلان قائمة الـ30 المُرشحين للفوز بالجائزة التي تناوب عليها كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على مدار العقد الماضي.

وعلى غرار ما حدث في حفلة توزيع جوائز "الفيفا" بذهاب الجائزة للاعب آخر غير كريستيانو وليو للمرة الأول منذ 10 سنوات، تصب كذلك أغلب التوقعات في مصلحة مودريتش وآخرون أكثر من الثنائي الأفضل عالميًا طيلة العقد الماضي، وفي تقريرنا هذا سنستعرض معكم أبرز الوجوه المُرشحة لدخول القائمة المُختصرة، تمهيدًا لإعلان اسم المحظوظ بالجائزة الفردية الأقدم على مستوى العالم.

 

  

 

  1. (C)Getty Images

    إدين هازارد

    تبقى حظوظه قائمة للتواجد ضمن قائمة فرانس فوتبول المختصرة، لتكون أول مكافأة حقيقية ينالها، بعد وصوله لذروة مستواه كلاعب مُبعثر للمنافسين، كما فعل مع منتخب بلجيكا في كأس العالم، ومع تشيلسي منذ استفاقته من سباته بعد موسم 2015-2016 الكارثي، وإذا وضعت الصحيفة أداء اللاعبين في الوقت الراهن، كمعاير لاختيار الأفضل، فستكون فرصه في التواجد أفضل وأقوى من أي وقت مضى في مسيرته، وعمومًا، استمراره في تطوير نزعته الهجومية، التي تتجلى في اعتلاءه صدارة هدافي البريميرليج، سيُساعده على تحقيق حلمه، بالمنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم سواء من قبل الفيفا أو فرانس فوتبول.
  2. Getty Images

    محمد صلاح

    رغم ظهوره بمستوى صادم بالنسبة لعشاقه في الآونة الأخيرة، إلا أن فرص الفرعون في التواجد ضمن القائمة المختصرة للكرة الذهبية ما زالت قائمة، كمكافأة أخيرة لموسمه الهوليودي مع ليفربول الذي ختمه بتسجيل 44 هدفًا، منهم 32 هدفًا على مستوى البريميرليج، ليُسطر اسمه في كُتب التاريخ باحتكار كل الجوائز الفردية المرموقة في وطن كرة القدم، بجانب تواجده في القائمة المختصرة المنافسة على جائزة أفضل لاعب من قبل اليويفا، وكذا احتل المركز الثالث في قائمة الأفضل في العالم من قبل الفيفا، لذا .. لن تكون مفاجأة كبيرة إذا تواجد في قائمة فرانس فوتبول المختصرة.

     

  3. Getty Images

    كيليان مبابي

    رغم أن إيقاعه هدأ نوعًا ما في فبراير الماضي كأغلب نجوم باريس سان جيرمان، لكن بوجه عام أنهى موسمه الأول في "حديقة الأمراء"، بشكل شبه مثالي، بدك شباك الخصوم 21 مرة في 46 مباراة، بخلاف احتكار البطولات المحلية وفوزه بجائزة أفضل شاب صاعد في فرنسا للعام الثاني على التوالي، قبل أن ينفجر مع الديوك في مونديال روسيا، إذ فرض نفسه كأحد أقوى وأبرز المساهمين في عودة الكأس لباريس بعد غياب دام 20 عامًا، ليتوج مجهوده بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم والتواجد في منتخب العالم في لعبة الفيفا، وهذا الموسم، سجل حتى الآن 7 أهداف في 10 مباريات، لذا إن لم يكن محظوظًا بالتواجد ضمن القائمة المختصرة الثلاثية، فلن يقل ترتيبه عن المركز الخامس بأي حال من الأحوال.

  4. Getty Images

    أنطوان جريزمان

    تعتبره الصحف الفرنسية، أكبر ضحايا عصر رونالدو وميسي، وهذا العام، تسبب في شن هجمات صحافية على الفيفا، بعد استبعاده من القائمة المختصرة لجائزة "The Best"، رغم ما فعله مع أتليتكو مدريد، بقيادته للفوز بالدوري الأوروبي وكأس السوبر، بجانب الدور الكبير الذي لعبه في فوز فرنسا بكأس العالم، وهذا في حد ذاته يُعزز تواجده في القائمة المُختصرة، خاصة في ظل بدايته الجيدة مع الهنود الحمر بالمشاركة في 7 أهداف في 11 مباراة، وبوجه عام، لن يكون أمرًا منطقيًا، ألا تشمل القائمة المختصرة جريزمان أو مبابي أو حتى فاران، على الأقل كنوع من أنواع المجاملة لبلد الصحيفة الفائز بكأس العالم.

     

  5. Getty

    لوكا مودريتش

    أقوى وأبرز المُرشحين للفوز بالجائزة، بعد حصوله على جائزتي اليويفا والفيفا، صحيح لم يُسجل أهداف كثيرة أو يُقدم تمريرات حاسمه، لكنه أبدع في تنفيذ دور المايسترو في وسط ملعب الريال، خاصة في دوري أبطال أوروبا، وبعدها قدم كأس عالم مثالية، أنهاها بحصوله على جائزة أفضل لاعب، نظير ما قدمه لوصول منتخب بلاده للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخ كرواتيا، ومؤكد سيكون له مكان في القائمة المختصرة إن لم يعد إلى مدريد وفي يده الجائزة.

     

  6. Getty

    ليونيل ميسي

    لا خلاف أبدًا على أن ميسي قدم موسم أكثر من مُذهل على المستوى الشخصي، بتسجيل 45 هدفًا، أكثر من أي لاعب آخر في العالم، بما فيهم كريستيانو وصلاح، أضف إلى ذلك، فوزه بالحذاء الذهبي، كأفضل هداف في دوريات أوروبا الكبرى، لكن مشكلته، تكمن في حملته المتواضعة مع البرسا في دوري الأبطال، مع نكسة الأرجنتين في كأس العالم، لكن الشيء المُثير، أنه ما زال يسحر العالم بلمسات ولحظات إبداعية قادمة من زمن آخر، لذلك لا يُمكن استبعاده من القائمة المختصرة، وربما خروجه منها سيكون بمثابة المفاجأة.
  7. Getty Images

    كريستيانو رونالدو

    صدم مشجعي الريال بانتقاله المفاجئ ليوفنتوس في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لكن قبل رحيله، وفى بالوعد، بإبقاء الكأس ذات الأذنين في "سانتياجو بيرنابيو" للعام الثالث على التوالي، قبل أن يتحول مع منتخب بلاده إلى روسيا للمشاركة في المونديال، لكن مغامرته لم تكتمل كما كان يُريد، بالخروج من دور الـ16 على يد أورجواي، لكن على المستوى الشخصي، سجل 4 أهداف، وهو أمر لم يفعله في أي مونديال من قبل، غير أنه سجل مع الميرينجي 44 هدفًا في موسمه الأخير، منها 26 في 27 مباراة على مستوى الليجا، حتى بعد ذهابه لإيطاليا، تجاوز بدايته الصعبة، والآن في سجله 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 9 مباريات، فهل هناك أدنى شك في وجوده في القائمة المختصرة؟