بطولة وحيدة استعصت على زيدان لاعبًا ومدربًا

Zinedine Zidane Real Madrid 31052018
Getty Images
تعرف على البطولة الوحيدة التي تمنعت على زيدان وتفاصيل مشاركات زيزو السبعة فيها.

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

أعلن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد رحيله عن النادي الملكي بعد تحقيق بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي.

وتوالت ردود الأفعال في الساحات الكروية حول العالم وفي مواقع التواصل الاجتماعي وامتلأت بالإشادة بقرار الفرنسي الداهية الذي قرر الرحيل في أوج تألقه وأفضل فترات مسيرته التدريبية مع الملكي.

لكن أحدًا لم يتطرق للحديث عن البطولة العقدة والتي استعصت على زيزو لاعبًا قبل حوالي عقدين من الزمن رفقة ريال مدريد وعادت لتعانده من جديد خلال السنوات الأخيرة بعدما أصبح مدربًا للملكي.

البطولة هي كأس ملك اسبانيا، فطوال سبعة مواسم ونصف هي اجمالي ما أمضاه الفرنسي بين جدران النادي العاصمي لاعبًا ومدربًا للفريق الأول لم يحقق ريال مدريد مع زيدان بطولة كأس ملك اسبانيا قط.

وفي الأسطر المقبلة سنروي حكاية البطولة التي تمنعت على صاحب ثلاثية الأبطال الأخيرة:

  1. أول حديث – 2001/2002
    Getty Images

    أول حديث – 2001/2002

    في بداية زيدان مع ريال مدريد وخلال موسمه الأول قادمًا من يوفنتوس وصل الفريق لنهائي بطولة كأس ملك اسبانيا بعد مشوار سهل في الأدوار الأولية.

    وجد زيدان نفسه في مواجهة جيل قوي من فريق ديبورتيفو لاكرونا يضم المغربي نور الدين نايبت وخوان كارلوس فاليرون، وكانت المبادرة من سيرجو في الدقيقة السادسة معلنًا تقدم الديبور.

    وقبل انقضاء الشوط الأول من اللقاء كانت تريستان قد أضاف الهدف الثاني وصعب المأمورية على زيدان وزملاءه، فلم يشفع هدف راؤول الوحيد في شوط اللقاء الثاني للعودة في النتيجة.

    زيدان شارك في تلك المباراة أساسيًا وأنهاها وكان من هدافي النادي الملكي في تلك البطولة، لكن لم يشفع له ذلك لتحقيق لقبه الأول في الكوبا.

  2. وداع مبكر قاسي – 2002/2003
    Getty

    وداع مبكر قاسي – 2002/2003

    وفي موسمه الثاني مع النادي الملكي لم يملك زيدان رفاهية اللعب في المباراة النهائية وكانت الصدمة قاسية بالخروج المبكر من ربع النهائي.

    الصدمة لم تكن بسبب الخروج المبكر فحسب، فالنادي الملكي بكامل نجومه تعرض لهزيمة مذلة على يد المنافس ريال مايوركا.

    في الذهاب فشل ريال مدريد بتحقيق الفوز على ملعبه ووسط جماهيره وخطف مايوركا تعادل بهدف لمثله كان ليؤهله مباشرًا دون الحاجة لتسجيل أهداف في مباراة العودة.

    لكن في العودة منيت شباك الحارس سيزار سانشيز بأربعة أهداف نظيفة سجل منها الكاميروني إيتو هدفين، كان زيدان شاهدًا عليهما من أرض الميدان وودع حلم الكأس للعام الثاني على التوالي، الفارق فقط هذه المرة أن الحلم انتهى بكابوس.

  3. نهائي جديد وسيناريو قديم – 2003/2004
    Getty Images

    نهائي جديد وسيناريو قديم – 2003/2004

    في نهائي كأس الملك عام 2003/2004 وجد زيدان نفسه قريب للغاية من حلم تحقيق اللقب الأول في تاريخه من الكأس الملكية بعد هدف بيكهام في النصف ساعة الأولى بشباك ريال سرقسطة.

    لكن سريعًا سجل دانيل جارسيا التعادل وقلب فيا الطاولة قبل نهاية الشوط الأول بهدف آخر، لكن كان لكارلوس رأيًا آخر بالتعديل من جديد في مطلع الشوط الثاني.

    استمرت المباراة بتلك النتيجة وانتهى وقتها الأصلي ولجأ الفريقين للأشواط الإضافية، قبل أن يحسم لوسيانو جاليتي الأمر لسرقطسة بهدف ثالث في الدقائق الأخيرة.

    اللقاء شارك فيه زيدان أساسيًا ولمدة 120 دقيقة، لكن لم يقدم أي شيء سوى بطاقة صفراء نالها نظير انفعال في الدقائق الأخيرة من اللقاء بعد الهدف الثالث للخصم.

  4. فشل أكبر – 2004/2005
    Getty Images

    فشل أكبر – 2004/2005

    زين الدين زيدان وجد نفسه في مواجهة سهلة نسبيًا أمام بلد الوليد في دور الـ 16 من كأس الملك، والفريق يسير بشكل طيب لذا لا داعي للخوف.

    الا أن التعادل السلبي في لقاء الذهاب بث الخوف في قلوب الجميع، وأربك حسابات الملكي في لقاء العودة في سانتياجو برنابيو.

    وما خشاه نجوم ريال مدريد زيدان وكارلوس وبافون وأوين وراؤول ورونالدو وجوده بالفعل في لقاء العودة.

    فاندرلي لوكسمبورجو فضل أن يبدأ المباراة بدون نجومه على أن يحسمها الفريق المدعم بعناصر من الفريق الأول.

    لكن مع تأخر هدف التقدم دفع بقوته الضاربة المكونة من زيدان وراؤول ورونالدو ليأتي الهدف الأول من أوين في بداية الشوط الثاني.

    لكنى سريعًا الرد من تشافي مور بهدف التعادل الذي أخرج الملكي من جديد وأنهى مشواره مبكرًا في الكأس لتضاف خيبة امل جديدة لمشوار زيدان مع البطولة.

  5. حسن الختام سيء – 2005/2006
    Getty

    حسن الختام سيء – 2005/2006

    الموسم الأخير لزيدان في ريال مدريد، والفرصة الأخيرة للفرنسي للتتويج بالبطولة كلاعب بدت وكأنها تبددت الي غير رجعة عندما خسر الملكي بستة أهداف لهدف امام سرقسطة الذي أصبح عقدة لريال مدريد.

    كل هذا تغير سريعًا بعدما تقدم البلانكوس بثلاثة أهدف نظيفة في أول 10 دقائق من لقاء العودة، ليعود أمل الوصول للمباراة النهائية والمنافسة على لقب أخير.

    لكن للأسف بعد الثلاثية المبكرة ورغم احتياج ريال مدريد لهدفين فقط من اجل حسم التأهل للنهائي ومواجهة اسبانيول، فشل زيدان وزملاءه سوى في إضافة هدف رابع جاء عن طريق كارلوس قبل نصف ساعة من النهاية.

    وطوال 30 دقيقة حاولت كتيبة ريال مدريد بلاعبيها ومدربيها ومشجعيها في المدرجات لكن دون فائدة، ليخرج زيدان من بطولة كأس الملك الأخيرة له دون تتويج كلاعب.

  6. خطأ إداري – 2015/2016
    Getty

    خطأ إداري – 2015/2016

    عاد زيدان في 2014/2015 للفريق الأول بريال مدريد لكن كمدرب هذه المرة، بعد أن درب الفريق الثاني وقدم مستويات طيبة.

    زيدان خلف رافاييل بينيتيز الذي تردت معه النتائج والأحوال، ووجد نفسه قد خسر بطولتين بالفعل بحلول شهر يناير.

    فالفريق تراجعت نتائجه في الدوري، وتبدد أمله في الحصول على الكأس للعام الثاني على التوالي بعد الخروج مبكرًا بخطأ اداري شارك بسبب تشيتشاريف الموقوف عن المشاركة في البطولة فتم استبعاد الملكي.

  7. خطأ عكسي – 2016/2017
    Getty Images

    خطأ عكسي – 2016/2017

    وفي الموسم التالي والذي حضر له زيدان جيدًا منذ بدايته وتحققت فيه النتائج الطيبة على مستوى الدوري ودوري أبطال أوروبا حتى حل شهر يناير.

    العام الجديد كان بداية النحس على زيدان، فخسر ذهابًا على ملعبه بهدفين لهدف أمام سيلتا فيجو، في مباراة سجلت كل أهدافها في ست دقائق فقط.

    وايابًا وجد نفسه متأخرًا بهدف عكسي عن طريق دانيلو صعب الأمور وكان سببًا هامًا في الخروج رغم انتهاء اللقاء بالتعادل بهدفين لكل فريق.

  8. بطولة أخيرة – 2017/2018
    Getty

    بطولة أخيرة – 2017/2018

    ربما لم يكن زيدان يعلم أنه الموسم الأخير له رفقة ريال مدريد، ربما لو كان يعلم لكان قد خاض لقاء ربع النهائي في الذهاب أمام ليجانس بقوته الضاربة وحسم الصعود لنصف النهائي.

    فرغم الفوز بهدف نظيف جاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي بلقاء الذهاب وسجله الشاب ماركو أسينسيو، ودع الملكي البطولة على أرضه ووسط جماهيره.

    في لقاء العودة تقدم ليجانس وتعادل بنزيما، ولو بقيت النتيجة على حالها لصعد ريال مدريد لنصف النهائي وواجه اشبيلية، لكن هدف ثاني للضيوف حسم الصعود لمواجهة الفريق الأندلسي في نصف النهائي، ليخرج زيدان للمرة السابعة والأخيرة له كلاعب وكمدرب من كأس الملك خالي الوفاض.