هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Hansi Flick Joan Laporta GOAL ONLYGoal AR

برشلونة يدفع ثمن مقامرة الصيف.. الغرور أعمى جوهرته أمام ليفانتي والكبار لن يرحموهم في دوري أبطال أوروبا!

مع حلول الدقيقة 90 على ملعب سيوتات دي فالنسيا، التقطت الكاميرات المدرب الألماني هانزي فليك وهو يرمق ساعته بتوتر بالغ وترقب حذر، في مشهد غير معتاد لرجل عُرف بهدوئه وثقته الحديدية.

كانت تلك النظرة دليلاً صريحًا على حجم الرعب الذي تسببت فيه أخطاء خط دفاعه، حيث تمنى الألماني إطلاق صافرة النهاية فورًا رغم علمه بوجود 6 دقائق كاملة من الوقت بدل الضائع، خشية أن يتبدد الفوز الشاق الذي انتهى لصالح برشلونة بنتيجة بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام ليفانتي لحساب الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، بعدما كان الفريق متقدمًا بثلاثية نظيفة ومتحكمًا في مجريات اللقاء حتى الربع ساعة الأخير.

سجل رباعية برشلونة تشافي إسبارت ولامين يامال بهدفين أحدهما من ركلة جزاء وكريم أديمي، بينما أحرز هدفي ليفانتي إيفان روميرو وروجر بروغي، ليرتفع رصيد البلوجرانا إلى 15 نقطة في صدارة الترتيب، لكن هذا الانتصار ترك علامات استفهام مقلقة حول حقيقة المنظومة الخلفية التي عاشت جحيمًا غير مبرر في فالنسيا.


  • رعونة ليفانتي تصنع طوق نجاة مؤقت

    خرج برشلونة بالنقاط الكاملة بفضل ضعف جودة أصحاب الأرض أكثر من استحقاقه الدفاعي للانتصار، فالفريق المضيف سدد 13 كرة على مرمى جوان جارسيا وكان الطرف الأكثر خطورة في مناسبات متفرقة من عمر اللقاء، كما أثبتت الأرقام أن خطورة هجمات ليفانتي كانت تصل إلى قرب تسجيل هدف كامل في نسبة الأهداف المتوقعة قبل أن تنخفض جودة الفرصة إلى النصف بمجرد خروج الكرات من أقدام لاعبيه.

    أهدر مهاجمو ليفانتي كرات سانحة للتسجيل داخل منطقة الجزاء بسبب التسرع وغياب دقة اللمسة الأخيرة، فضلاً عن استبسال الحارس الشاب جوان جارسيا وتدخل كريستنسن الاستثنائي لإبعاد كرة محققة من على خط المرمى، ولو كان هذا النزال أمام فريق يمتلك مهاجمين أكثر حسمًا وتمرسًا لعوقب برشلونة بخسارة مذلة ولتكررت سيناريوهات قاسية عاشها جمهوره في بطولات سابقة.


  • مقامرة الصيف وسراب الضغط الأمامي

    المشهد الدرامي في فالنسيا فضح خطأ إدارة النادي والجهاز الفني بعدم تدعيم جودة أفراد الخط الخلفي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث راهنت الإدارة على فرضية نظرية تزعم أن المنظومة تبدأ وتكتمل من الخط الأمامي عبر الضغط العالي وامتلاك الكرة وشراسة ثلاثي الهجوم لحماية المناطق الدفاعية.

    هذا الرهان أثبت سذاجته بمجرد أن انخفضت وتيرة الفريق بدنيًا وفقد اللاعبون الكرة تحت وطأة الضغط العكسي، ليظهر الدفاع مجردًا من الحماية الحقيقية وبلا عناصر تملك الجودة الفردية التي تتيح لها التصرف في المواجهات الفردية أو قراءة التحولات المرتدة للمنافسين، فالدفاع عن المرمى يحتاج إلى مدافعين حقيقيين من طراز رفيع بمقدورهم تحمل أعباء المباريات عندما تتراجع المنظومة الهجومية بالكامل.


  • imago-sport-1083204357.jpgDeFodi Images

    غرور إسبارت يكلف الفريق درسًا قاسيًا

    عاش الشاب تشافي إسبارت ليلة متناقضة بالكامل كشفت حجم الغرور الذي تسلل إليه بعدما منحه المدرب هانزي فليك ثقة غير محدودة وفضله في التشكيل الأساسي على لاعب بخبرة وثقل النجم جواو كانسيلو لعدة مباريات، فبدلاً من أن يبني اللاعب الشاب على هدف الافتتاح الذي سجله ببراعة، دخل في حالة من الاستعراض والتراخي الفاضح في بناء اللعب والتمركز.

    سقط إسبارت في هفوات ساذجة متتالية كادت تكلف أهدافًا مبكرة في الشوط الأول، قبل أن يتوج تراخيه بارتكاب خطأ فادح في الدقيقة 78 حين مرر الكرة مباشرة لمهاجم ليفانتي إيفان روميرو على طبق من ذهب دون مبرر، ليتسبب في هدف مباشر ويزرع الخوف والارتباك في كامل الخط الخلفي.

    لكن هذه الصدمة المبكرة تعد أمرًا إيجابيًا للغاية لأنها تأتي أمام منافس متواضع لتعيد المدافع الشاب إلى صوابه وتذكره بحجم المسؤولية قبل الاصطدام بمهاجمين لن يرحموا هذا التعالي التكتيكي.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • imago-sport-1083199940.jpgDeFodi Images

    بيت القصيد

    نظرة فليك لساعته قبل دقائق الوقت بدل الضائع الطويلة ونظرة الارتياح على وجهه بعد هدف أديمي الرابع تلخص كل شيء، فقد نجا برشلونة بفوز خادع لا يجب أن يطمس حقيقة الأخطاء الفردية الكارثية التي ظهرت فوق العشب.

    وتبقى هفوات فالنسيا بمثابة جرس إنذار ثمين جاء في التوقيت المثالي قبل احتدام الموسم، فإذا كان ليفانتي برعونته قد أعاد فتح المباراة حتى الرمق الأخير وكاد يسقط المتصدر، فإن عمالقة دوري أبطال أوروبا لا يعرفون الرحمة وسيحولون مثل هذه الأخطاء الفردية البسيطة والغرور الساذج إلى هزائم مدوية لا يمكن تداركها.