مع حلول الدقيقة 90 على ملعب سيوتات دي فالنسيا، التقطت الكاميرات المدرب الألماني هانزي فليك وهو يرمق ساعته بتوتر بالغ وترقب حذر، في مشهد غير معتاد لرجل عُرف بهدوئه وثقته الحديدية.
كانت تلك النظرة دليلاً صريحًا على حجم الرعب الذي تسببت فيه أخطاء خط دفاعه، حيث تمنى الألماني إطلاق صافرة النهاية فورًا رغم علمه بوجود 6 دقائق كاملة من الوقت بدل الضائع، خشية أن يتبدد الفوز الشاق الذي انتهى لصالح برشلونة بنتيجة بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام ليفانتي لحساب الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، بعدما كان الفريق متقدمًا بثلاثية نظيفة ومتحكمًا في مجريات اللقاء حتى الربع ساعة الأخير.
سجل رباعية برشلونة تشافي إسبارت ولامين يامال بهدفين أحدهما من ركلة جزاء وكريم أديمي، بينما أحرز هدفي ليفانتي إيفان روميرو وروجر بروغي، ليرتفع رصيد البلوجرانا إلى 15 نقطة في صدارة الترتيب، لكن هذا الانتصار ترك علامات استفهام مقلقة حول حقيقة المنظومة الخلفية التي عاشت جحيمًا غير مبرر في فالنسيا.







