Goal.com
Inter Milan's Urugayan forward Alvaro ReAFP

ترجمه

إنتر: ريكوبا يحتفل بعيد ميلاده الخمسين. موراتي: "إنه يجسد كل ما أحبه في كرة القدم. كان يقول لي إنني أدفع له أكثر من اللازم"

"ريكوبا هو كل ما أحبه في كرة القدم. كان يقول لي: يا رئيس، أنت تدفع لي أكثر من اللازم". هكذا يتذكر ماسيمو موراتي ألفارو ريكوبا، "تشينو" الذي يبلغ اليوم الخمسين من عمره: موهبة خالصة، وعبقرية لا يمكن التنبؤ بها، ورمز لكرة قدم قادرة على إثارة الأحلام. تصلنا من أوروغواي قصص شبه أسطورية عن طفولته: أهداف متتالية، مباريات قلبها بمفرده وشخصية حرة، خارجة عن المألوف. اكتشفه رافا بيروني، ونشأ في دانوبيو وكرس نفسه للناسيونال، قبل القفزة الكبيرة إلى أوروبا.

في عام 1997، جلبه موراتي إلى إنتر مع رونالدو. كان ظهوره الأول في سان سيرو أشبه بفيلم: دخل الملعب وسجل ثنائية لقلب النتيجة أمام بريشيا، مما جعل الجماهير تقع في حبه على الفور. قال موراتي: "كان يسجل أهدافًا مذهلة، كان عبقريًا وممتعًا".

  • موهبة متقلبة لكنها فريدة من نوعها، ترك ريكوبا بصمته حتى بين زملائه: فخافيير زانيتي، كما ورد في موقع Corriere.it، يتذكره باعتباره «أحد أنقى اللاعبين الذين شوهدوا على الإطلاق»، بينما ينسب كريستيان فييري إليه عشرات التمريرات الحاسمة واللعبات الفاصلة.

    كما لا تُنسى الفترة التي قضاها في فينيسيا عام 1999، التي أرادها جوزيبي ماروتا: 11 هدفاً في 19 مباراة، مع أداء يليق بنجم من الطراز الأول. سجل 72 هدفاً مع النيرازوري، العديد منها مذهل، مثل الهدف الشهير بالكرة المرتفعة من منتصف الملعب ضد إمبولي. ضربات خيالية، قادرة على إثارة جيل كامل من المشجعين.

    اليوم، ريكوبا هو مدرب فريق ديبورتيفو تاشيرا، لكنه يظل قبل كل شيء رمزاً لكرة القدم الرومانسية: غير مثالية، غير متوقعة، لكنها قادرة على ترك بصمة.

  • إعلان