"ريكوبا هو كل ما أحبه في كرة القدم. كان يقول لي: يا رئيس، أنت تدفع لي أكثر من اللازم". هكذا يتذكر ماسيمو موراتي ألفارو ريكوبا، "تشينو" الذي يبلغ اليوم الخمسين من عمره: موهبة خالصة، وعبقرية لا يمكن التنبؤ بها، ورمز لكرة قدم قادرة على إثارة الأحلام. تصلنا من أوروغواي قصص شبه أسطورية عن طفولته: أهداف متتالية، مباريات قلبها بمفرده وشخصية حرة، خارجة عن المألوف. اكتشفه رافا بيروني، ونشأ في دانوبيو وكرس نفسه للناسيونال، قبل القفزة الكبيرة إلى أوروبا.
في عام 1997، جلبه موراتي إلى إنتر مع رونالدو. كان ظهوره الأول في سان سيرو أشبه بفيلم: دخل الملعب وسجل ثنائية لقلب النتيجة أمام بريشيا، مما جعل الجماهير تقع في حبه على الفور. قال موراتي: "كان يسجل أهدافًا مذهلة، كان عبقريًا وممتعًا".
