عندما وصل صاحب الـ26 سنة إلى النادي الإنجليزي في صيف 2025 مقابل 145 مليون يورو وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت"، كان إيزاك أحد أفضل المهاجمين في أوروبا، والمنافس الأشرس لإرلينج هالاند على لقب الأفضل في البريميرليج.
ولكن الإصابات مع الحالة الغريبة التي بدأ بها إيزاك رحلته في ملعب أنفيلد، بالإضافة لعوامل أخرى، أدت إلى تصاعد الشكوك بأن السويدي لا يستطيع اللعب بهذا المستوى، ويكفيه فقط التألق مع الفرق المتوسطة التي لا تنافس على البطولات الكبرى.
اللاعب تلقى رصاصة الرحمة في 21 ديسمبر الماضي، بعد تعرضه لإصابة بكسر في عظمة الشظية، وهي المشكلة التي أبعدته عن الملاعب لـ24 مباراة كاملة، وهنا ظهرت الشكوك مرة أخرى بأن إيزاك سيفشل مع ليفربول، نظرًا لسجله المخيف مع الإصابات طوال مسيرته.
مستويات إيزاك الضعيفة حتى قبل تعرضه للإصابة وخلال مباراة نيوكاسل الأولى هذا الموسم، دفعت البعض لاستخدام بعض صوره من التدريبات والسخرية من نحافته، رغم كل الرعب الذي تسبب فيه للمنافسين طوال فترة تواجده مع نيوكاسل يونايتد.
ولذلك هذا الموسم كان حاسمًا للحكم عليه، إما أن يسير في طريق العودة لمستواه، أو الابتعاد والخروج من الباب الخلفي للريدز، ويبدو أنه اختار الطريق الذي سيسلكه بالفعل!
السويدي سجل 4 أهداف في 22 مواجهة الموسم الماضي بكل البطولات، منهم 3 في البريميرليج، ولك أن تتخيل أنه عادل رقمه بالفعل في الدوري في 3 مباريات فقط، كما يحتاج لهدف وحيد للوصول إلى سجله العام للموسم الأخير مع المدرب أرني سلوت.
تغير هائل في مردود إيزاك مع الريدز، الذي تأثر كثيرًا بضعف الاستعداد للموسم الماضي، بسبب الفترة التي قضاها متمردًا على نيوكاسل يونايتد بالابتعاد عن الفترة التحضيرية وتدريبات الفريق، للضغط من أجل الانتقال للريدز.
وأخيرًا .. يبدو أن هذا إيزاك الذي دفع ليفربول فيه أموالًا طائلة لجلبه في عملية تجديد شاملة لخط هجوم الفريق، تضمنت قدوم فلوريان فيرتس وهوجو إيكيتيكي بمبالغ ضخمة أيضًا.