أثارت تصريحات الشاب على الفور تكهنات جديدة حول مستقبله على المدى الطويل مع «البلوغرانا». خلال فترة الانتقالات في يناير، كانت عدة أندية في أنحاء أوروبا تراقب وضعه، حيث نُسب اهتمام قوي بشكل خاص إلى العملاق البرتغالي «بورتو» بضمه في صفقة منتصف الموسم.
في ذلك الوقت، ورد أن هانسي فليك كان مصمماً على الحفاظ على تماسك الفريق ومنع أي رحيل محتمل للاعب السويدي. ومع ذلك، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يبدو أن الوضع قد تغير. إذا استمر باردجي في الشعور بعدم تقدير قيمته، فقد يضطر النادي إلى النظر في العروض لتجنب فترة طويلة من الاضطراب داخل الفريق.